عقدت اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، اجتماعها الدوري أمس، برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، من أجل بحث كافة الإعدادات الخاصة بالنسخة الثالثة من عرس الرياضة المدرسية، والوقوف على أبرز المحاور التي سيتم العمل من خلالها في المرحلة المقبلة.

حيث تم اعتماد الرياضات المدرجة للنسخة الجديدة، والتي سيكمل فيها نجوم المستقبل مسيرتهم نحو التميز والإبداع، وهي ألعاب القوى، والجودو، والسباحة، والجوجيتسو، والرماية، والقوس والسهم، والمبارزة، والتايكواندو، ليبلغ عدد الألعاب المعتمدة 8 ألعاب، بعد إضافة 3 رياضات جدد لأول مرة إلى برنامج الأولمبياد المدرسي «الجوجيتسو، الجودو، التايكواندو».

وحضر الاجتماع كل من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومعالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة،

والمستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وأحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، وعبد المحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعدد من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم وممثلي الاتحادات الرياضية.

دعم لا محدود

وتقدم الحضور في بداية الاجتماع برفع أسمى آيات الشكر والتقدير، إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وإلى إخوانهما أولياء العهود على الدعم اللا محدود لمختلف مجالات الحركة الأولمبية والرياضية على حد سواء.

نتائج باهرة

وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، على أن النتائج الباهرة التي حققها مشروع الأولمبياد المدرسي منذ إطلاقه، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية، دفعته لكي يسطر نجاحاته بحروف من نور، ما جعله جديراً بمتابعة واهتمام ودعم كافة المؤسسات والهيئات على مستوى الدولة.

انطلاقة حقيقية

وأضاف سموه «لأننا نؤمن تماماً بأن الانطلاقة الحقيقية للارتقاء بمستوى الرياضة، لن يتحقق إلا من خلال تفعيل دور الحاضنة الأولى لكافة المواهب والعناصر المميزة، وهي المدرسة، فقد وفرنا سبل النجاح والتميز لهذا المشروع الوطني النبيل، الذي أصبح بمثابة البوابة التي يتسابق من خلالها الجميع للحاق بشرف تمثيل الوطن في كافة الميادين».

دعم ومتابعة

واختتم سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي «ما كان لهذا المشروع الوطني أن يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة، إلا بفضل دعم ومتابعة أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين حرصوا على توفير كافة الاحتياجات اللازمة للرياضة والرياضيين بصفة عامة، ولبرنامج الأولمبياد المدرسي على وجه الخصوص».

محطات

تم خلال الاجتماع استعراض أبرز المحطات التي مرت بها النسخة الثانية من برنامج الأولمبياد المدرسي، والاطلاع على التقرير الشامل الذي تضمن الإحصاءات المختلفة لكافة عناصر البرنامج.

العويس: رسالة رياضية سامية المبادئ

أعرب معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية عن سعادته الغامرة بالوصول إلى هذه المرحلة المتميزة من عمر البرنامج والتي عكست مدى تفاعل مختلف الفئات المجتمعية مع هذه المبادرة النبيلة، خاصة وأن برنامج الأولمبياد المدرسي قد تحول إلى رسالة رياضية سامية المبادئ، ما يبشر بجني الثمار في المستقبل القريب.

حيث إن المشروع قد نجح في تقديم أروع الأمثلة في التفاني وحب التميز من واقع ما رأه الجميع خلال النسختين الماضيتين من تنظيم راق وأداء مميز لأبطال ونجوم المشروع، إلى جانب الروح العالية والحماس الكبير الذي شهدته مرحلة النهائيات في دبي.

مضخة أساسية

كما أشادت الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بقوة البرنامج في استمراريته بخطى ثابتة نحو ترجمة الآمال المعقودة عليه من قبل الجميع، لكونه المضخة الأساسية التي تمد شريان الرياضة الوطنية بالخامات والعناصر الموهوبة التي تتمتع بالعديد من المميزات الكفيلة بحدوث النقلة النوعية، وأنه من هذا المنطلق يبرز دور البرنامج الجاذب لأفضل اللاعبين من أبناء وبنات الإمارات".

تشكيل المكتب التنفيذي

شهد الاجتماع تشكيل المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي للنسخة الثالثة 2014 -2015، حيث يتكون من المستشار محمد الكمالي، وأمل الكوس، واللواء أحمد ناصر الريسي، وناصر البدور، وسعيد مصبح الكتبي، وراشد المطوع، وطلال الهاشمي، وموزة الشحي.

ورحب سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، بالأعضاء الجدد للمكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، معبراً عن سعادته بانطلاق المشروع الرياضي الطلابي الأبرز على مستوى الدولة للسنة الثالثة على التوالي، والذي يتطلب المزيد من الجهد والعطاء لمواصلة مشواره النبيل.

وتبلغ عدد مراكز التدريب للنسخة الثالثة من مشروع الأولمبياد المدرسي (2014 – 2015) 200 مركز على مستوى الدولة، ينتسب إليها 3460 طالباً وطالبة طوال فترة الإعداد والتدريب، من أجل رفع كفاءتهم الفنية والبدنية، للوصول إلى أفضل النتائج، مع انطلاق المرحلة النهائية من عمر البرنامج، والتي يخوضها 1820 طالباً وطالبة.

سموه يمنح الوسام الأولمبي للقطامي والخييلي

منح سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، الوسام الأولمبي لكل من معالي حميد القطامي، ومعالي مغير الخييلي، على إسهامهما في دعم الحركة الأولمبية والرياضية، وتأكيد كل المصطلحات والقيم النبيلة.

وعبّر القطامي والخييلي عن سعادتهما بهذا التكريم، مؤكدين أن الأولمبياد المدرسي مشروع مهم لتطوير الرياضة في الإمارات، وبناء الأجيال القادمة، والكشف عن المواهب من أبنائنا اللاعبين في الرياضات المختلفة، بحيث يكون الأولمبياد المدرسي رافداً مهماً لكل الرياضات، وإفراز كوكبة من لاعبي المستقبل، ومقدمين التهنئة للقائمين على هذا المشروع بمناسبة انطلاقة النسخة الثالثة.

حارب: نواة أساسية للرياضة

ثمن سعيد محمد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي دور الأولمبياد المدرسي في دعم الرياضة بالدولة بإفراز المواهب من اللاعبين على مدار السنوات الماضية.

وقال: الأولمبياد المدرسي هو النواة الأساسية للرياضة في دولة الإمارات، واليوم تنطلق النسخة الثالثة، ونشيد بهذا الاهتمام الكبير الذي يتلقاه الأولمبياد المدرسي من قبل قيادتنا الرشيدة، التي قامت بتشكيل لجنة عليا للأولمبياد من أجل دعم هذا القطاع الرياضي المهم.

وأضاف: بهذا الاهتمام الحكومي الكبير الذي يحظى به الأولمبياد المدرسي، نؤكد على أن الثمار بدأت الظهور، واهتمامنا بهذا القطاع نابع من التطوير المتلاحق الذي تعيشه رياضة الإمارات.

وتابع: الأولمبياد المدرسي خلال النسختين الماضيتين أفرز مواهب وخامات طيبة من اللاعبين، حققت نتائج إيجابية، وبعضها حقق ميداليات، مشيداً باهتمام قطاعات التربية والرياضة التي ساهمت واشتركت في نجاح الأولمبياد المدرسي.

وعن دور مجلس دبي الرياضي، في دعم هذا القطاع، أكد حارب أن جميع المجالس والهيئات والمؤسسات الرياضية بالدولة مطالبة بدعم الأولمبياد المدرسي، وليس الدور قاصراً على مجلس دبي الرياضي فحسب لكنها مسؤولية مشتركة.

واختتم حديثه بقوله: نحن ندعم الأولمبياد، ولن يتردد أحد في تقديم الدعم لهذا القطاع المهم.

الكمالي رئيساً للمكتب التنفيذي

قررت اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي تعيين المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيساً للمكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، للنسخة الثالثة 2014 -2015، حيث يتكون من أمل الكوس، واللواء أحمد ناصر الريسي، وناصر البدور، وسعيد مصبح الكتبي، وراشد المطوع، وطلال الهاشمي، وموزة الشحي.

كما قررت اللجنة إقامة نهائيات النسخة الثالثة في إمارة الشارقة انطلاقاً من رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي في نشر الثقافة الأولمبية على مستوى الدولة بعد أن احتضنت العاصمة أبو ظبي النسخة الأولى من الأولمبياد المدرسي، ودبي النسخة الثانية، لتستضيف الشارقة النسخة الثالثة من عرس الرياضة المدرسية.

ومنح سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي الوسام الأولمبي لكل من معالي حميد القطامي، ومعالي مغير الخييلي على إسهامهما في دعم الحركة الأولمبية والرياضية والتأكيد على كافة المصطلحات والقيم النبيلة.

انطلاقة

الدوسري: حجر الأساس وخطة المستقبل

عبر عبد المحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن سعادته بوصول البرنامج الذي يعد بمثابة الانطلاقة الحقيقية للرياضة الوطنية في مختلف الألعاب إلى هذه المرحلة المتقدمة، حيث وصفه بحجر الأساس وخطة المستقبل التي يسير عليها أبناؤنا نحو تحقيق المجد والعزة والتميز للوطن وللرياضة الإماراتية على وجه الخصوص.

وقال:«إن الاهتمام الكبير لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ببرنامج الأولمبياد المدرسي، الذي يدخل نسخته الثالثة في العام الحالي وفر فرصة رائعة لتنمية الحماس والإبداع الشعور بالمسؤولية لدى الطلاب والاستفادة من طاقتهم من خلال التدريب والعمل على تطوير قدراتهم ومهاراتهم واكتشاف المواهب منهم".

الحمادي: وزارة التربية تدرك مسؤولياتها في تبني الموهوبين

احتفت اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي بنجوم وأبطال النسخة الثانية من البرنامج 2013 – 2014، حيث قام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي.

ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بتكريم المناطق التعليمية الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى والطلاب المميزين الحاصلين على الميداليات الملونة في نهائيات النسخة الماضية والتي احتضنتها دبي مايو 2014، حيث كانت منطقة دبي التعليمية قد احتلت الصدارة محلقة في المركز الأول برصيد 46 ميدالية، تلتها منطقة الشارقة التعليمية في المرتبة الثانية، ثم منطقة الفجيرة التعليمية في المرتبة الثالثة.

كما تم تكريم كل من معالي حميد القطامي، ومغير الخييلي لدورهما البارز في تطوير برنامج الأولمبياد المدرسي وإسهامهما في تحقيق الأهداف المنشودة من خلال نشر المبادئ الأولمبية السامية عبر بوابة الرياضة المدرسية.

مقومات النجاح

من جانبه أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن تطور الرياضة وتحقيق إنجازاتها يعكس الوجه الآخر من النمو والازدهار، وهذا ما يؤكده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، في قول سموه المأثور، الذي تستلهم منه وزارة التربية والتعليم رؤيتها.

وتستمد منه مقومات نجاحها، وهي تسعى إلى نشر ثقافة الرياضة في أوساط الشباب واليافعين، لتكون جزءاً مهماً من حياتهم، وصولاً إلى أبطال متميزين لديهم من المواهب والقدرات ما يمكنهم من تحقيق التنافسية، واعتلاء منصات التتويج في مختلف الرياضات، عربياً وإقليمياً ودولياً.

رؤية عصرية

وأضاف الحمادي: «إن وزارة التربية تدرك مسؤولياتها في الخروج بمدارسنا من الصورة النمطية والمألوفة، لتكون هي البيئة الحاضنة لأبناء الإمارات المبدعين والفائقين والموهوبين، ولاسيما في المجال الرياضي.

كما تدرك في الوقت نفسه أن ترسيخ أقدامنا في الساحة الرياضية العالمية، يبدأ من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، التي أمر فيها سموه بالعمل على تعديل وضعية هرم الرياضة المقلوب، وتطوير الرياضة المدرسية تطويراً شاملاً، وهو الأمر الذي تبنت وزارة التربية من أجله رؤية عصرية متكاملة».