ودع منتخبنا الوطني كما كان متوقعاً، بطولة العالم لكرة الطاولة التي تختتم غداً، من الدور الأول البطولة التي تشهد الدور قبل النهائي في صالة نادي النصر بدبي اليوم، وتقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بمجموع جوائز مالية 270 ألف دولار، وبدعم من مجلس دبي الرياضي.
احتل منتخبنا الوطني للرجال، المركز الثالث الأخير من المجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة، بعدما خسر مباراته الأخيرة أمام منتخب الصين تايبيه 0-3 أمس، إذ خسر لاعبنا سيف إبراهيم 0-3 أمام شيه شانغ 2-11 و4-11 و5-11، ولاعبنا عيسى البلوشي 0-3 أمام ان شين 3-11 و2-11 و4-11.
وخسر الزوجي عيسى وعبد الله البلوشي 0-3 أمام شانغ وشينغ هانغ 2-11 و5-11 و1-11، فيما تصدر المنتخب الياباني المجموعة برصيد 4 نقاط، بفوزه بنتيجة واحدة 3-0 على منتخبنا الوطني والصين تايبيه التي حلت في المركز الثاني برصيد نقطتين.
فيما تصدرت الصين المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، بالفوز على النمسا ومصر بنتيجة واحدة 3-0، وجاءت النمسا ثانية بفوزها 3-1 على مصر الأخيرة بنقطة، وتصدرت ألمانيا المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، بالفوز على البرازيل وأستراليا بنتيجة واحدة 3-0.
وجاءت البرازيل ثانية بنقطتين بالفوز 3-2 على أستراليا الأخيرة بنقطة واحدة، وتصدرت كوريا الجنوبية المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بفوزها 3-1 على البرتغال، و3-0 على كندا التي خسرت بدورها 0-3 أمام البرتغال التي احتلت المركز الثاني برصيد نقطتين، وجاءت كندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.
وداع السيدات
كما ودع البطولة أمس، منتخبنا الوطني للسيدات باحتلاله المركز الثالث الأخير بالمجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة، بعد خسارته أمام منتخب ألمانيا 0-3، إذ خسرت لاعبتنا مجد البلوشي 0-3 أمام باتريسيا سولجا 2-11 و7-11 و0-11.
ولاعبتنا شمه المزروعي 0-3 أمام سابين وينتر 1-11 و1-11 و0-11، والزوجي نورا المازمي وشما المزروعي 0-3 أمام سابين وكريستين سيلبريس 2-11 و1-11 و2-11، وتصدرت سنغافورة المجموعة برصيد 4 نقاط، وجاءت ألمانيا ثانية بنقطتين.
فيما تصدرت الصين المجموعة الأول برصيد 3 نقاط، بفوزها على أستراليا والبرازيل بنتيجة واحدة 3-0، وجاءت أستراليا ثانية برصيد نقطتين، رغم خسارتها 1-3 أمام البرازيل التي احتلت المركز الأخير بنقطة واحدة، وتصدرت اليابان المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، بعد الفوز على رومانيا 3-2 وعلى كندا 3-0.
وجاءت رومانيا بالمركز الثاني بنقطتين، بالفوز 3-1 على كندا بالمركز الأخير بنقطة واحدة، وتصدرت هونغ كونغ المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بالفوز على كوريا الجنوبية 3-1 وعلى مصر 3-0، واحتلت مصر المركز الثالث بنقطة، بالخسارة 0-3 أمام كوريا الجنوبية التي احتلت المركز الثاني بنقطتين.
ملامح النجاح

أكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، أن تكليف الاتحاد الإماراتي لكرة الطاولة، باستضافة بطولة العالم لمنتخبات اللعبة للمرة الثانية، شهادة نجاح للإمارات، بعد تنظيمها للبطولة نفسها عام 2010 بدبي، وقال: «وضحت ملامح نجاح البطولة تنظيمياً وفنياً من اليوم الأول، ومن حفل الافتتاح المبهر، والذي أكد من خلاله اتحاد اللعبة الإماراتي قدرته التنظيمية الكبيرة».
توجه عبد الملك، بالشكر إلى اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم لكرة الطاولة برئاسة المهندس داوود الهاجري، لجهودها الكبير في تنظيم البطولة، وشكر مجلس دبي الرياضي على دعمه التنظيمي للبطولة كشريك لاتحاد كرة الطاولة في إنجاح المونديال، ولنادي النصر على توفيره كافة الإمكانيات وكل سبل إنجاح البطولة، بما يعبر عن الوجه المشرق للرياضة الإماراتية.
استراتيجية دبي
أكد مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، سعادته بالاستضافة الناجحة للبطولة، ومشيداً بجهود اتحاد كرة الطاولة الإماراتي، بحرصه الدائم على استضافة البطولات الجماهيرية القوية، ومشيراً إلى أن إنجاح البطولات تنظيمياً من استراتيجيات مجلس دبي الرياضي في مختلف أنواع الرياضات، ومثل استضافة بطولات عالم كرة الطاولة، لا يكلف مبالغ مادية طائلة، ولكنه يحقق الترويج والزخم الإعلامي، لما تحظى به تلك اللعبة من شعبية عالمية.
أشار الطاير كذلك إلى تعاون مجلس دبي الرياضي مع مجموعة فالكون في رعاية المنتخب الصيني للعام الثالث، مؤكداً سعادته بوجود شعار دبي على قمصان المنتخب الصيني لكرة الطاولة، باعتباره أقوى منتخبات العالم في تلك اللعبة، والتي يقدر جميع مشاهدي مباراتها النهائية في بطولة العالم، بأكثر من 100 مليون شخص في الصين وحدها.
سيف: مشاركتي في مونديال الطاولة شرف كبير
أعرب إبراهيم سيف لاعب النصر ومنتخبنا الوطني لكرة الطاولة، عن سعادته بالمشاركة للمرة الأولى في بطولة العالم للعبة، وقال: «شرف كبير لي، أن أشارك في مونديال كرة الطاولة للمرة الأولى، بعد مشاركات خليجية وعربية كثيرة، وآخرها المشاركة في البطولة العربية للأندية في المغرب، ومشاركتي مع النصر في احتلال المركز الثالث».
وأضاف: «تختلف بطولة العالم كثيراً عن كل البطولات السابقة التي شاركت فيها، وهناك فارق كبير جداً في المستوى بين نجوم العالم ولاعبي الخليج والعرب، واعتبر مشاركتي في مونديال الطاولة، تجربة مفيدة جداً لمسيرتي الرياضية التي بدأتها عام 1992، واحتكاك واكتساب خبرة ربما لن تتكرر مجدداً، بالالتقاء بلاعبين مصنفين عالميين».
إجازة
أشار إبراهيم سيف (30 سنة)، إلى أن أهم ما لفت نظره في النجوم المشاركين في مونديال الطاولة، تفرغهم الكامل للعبة، وقال: «عندما طلب مني نادي النصر مشاركتي في البطولة العربية بالمغرب، لم أستطع الحصول على تفرغ من جهة عملي، ما دفعني إلى الحصول على إجازة من رصيد إجازتي السنوية، لرغبتي الكبيرة بالمشاركة في تلك البطولة».
وعن طموحه في كرة الطاولة، قال سيف: «طموحي أن أصبح بطل العرب والخليج، وتتميز اللعبة بقدرتك على البقاء فيها لعمر طويل، وأعرف لاعباً في الدوري البلجيكي لا يزال يلعب حتى الآن رغم أن عمره 44 عاماً، ولكن هذا يرتبط بالاهتمام والتركيز، والحصول على حقوقك كلاعب من حيث المعسكرات والإعداد الجيد».
8 سنوات
يذكر أن إبراهيم سيف بدأ مشاركته الرسمية في البطولات عام 1997، وحصل وقتها على المركز الثالث خليجياً، وكان يلعب في نادي العين حتى إلغاء اللعبة، وبعدها توقف عن اللعب لمدة 8 سنوات لظروف الدراسة في بريطانيا، وعاد للعب في نادي الشباب لمدة 4 سنوات.
انتقل سيف للعب في صفوف النصر عام 2013، وقال: «ألعب مع النصر بعقد، وأنا أشعر بارتياح كبير مع (العميد)، ولدينا المدرب الصيني شانكي الكفء، والذي يبذل أقصى جهده مع لاعبي النصر، وهو الآن يدرب المنتخب الوطني المشارك في المونديال على سبيل الإعارة، ولا يدخر شانكي جهداً في تدريبه للفريق، حتى أنه يبقى معنا لمدة 12 ساعة تقريباً يومياً».
مجد: المشاركات القوية تكسر حاجز الخوف
أعربت مجد البلوشي لاعبة منتخب الإمارات لكرة الطاولة المصنفة الأولى على مستوى الدولة، عن سعادتها بالمشاركة في المحفل العالمي على أرض الإمارات، والذي وصفته بـ«التاريخي» كونها المرة الأولى التي يخوض فيها المنتخب الوطني للسيدات هذه البطولة العالمية.
تفاؤل
أكدت اللاعبة، أنه رغم خسارة منتخبنا الوطني في البطولة، إلا أنها متفائلة، بمستقبل طيب لمنتخبنا في ظل مشاركته العالمية، والتي سيكون لها بالغ الأثر في مسيرة المنتخب بصفة عامة خلال مشواره في المرحلة المقبلة على المستويات كافة، لاسيما وأن مثل هذه المشاركات تكسر حاجز الخوف، وتمكن الجميع من الاستفادة من مواجهة أفضل العناصر من مختلف القارات الذين يتمتعون بباع كبيرة في هذه الرياضة، ومن أبرزهم لاعبو المنتخب الصيني أصحاب الريادة والصدارة في كرة الطاولة.
مهارات
أضافت مجد (22 عاماً)، إن السبيل الوحيد لتحقيق الإنجازات والألقاب في هذه اللعبة هو التدريب المستمر لرفع الكفاءة الفنية واكتساب المهارات الكفيلة بالارتقاء بمستوى جميع اللاعبات في المستقبل القريب، يذكر أن لاعبة منتخبنا الوطني لكرة الطاولة مجد البلوشي، توجت بلقب أفضل في دورة الألعاب الرياضية الخليجية بالبحرين عام 2005، إلى جانب حصولها على برونزية الفردي وفضية الفرق في الدورة ذاتها.
الكمالي: الدولة وجهة البطولات الكبرى
اعتبر المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، أن استضافة الإمارات مونديال كرة الطاولة في دبي، تأكيد جديد أن الدولة أصبحت وجهة مميزة لاستقطاب المحافل الرياضية الدولية الكبيرة، في ظل الدعم اللامحدود، الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الشباب والرياضة.
وقال: «استضافة بطولة بهذا الحجم، يضاف لسجل الإمارات الحافل بتنظيم الأحداث الدولية الكبيرة، وما شاهدناه بالافتتاح يؤكد نجاح التنظيم بفضل الرعاية الكريمة، التي أولاها للبطولة، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، ونشكر سموه على دعمه المستمر للرياضة والرياضيين، كما نشكر اللجنة العليا المنظمة برئاسة الأخ داوود الهاجري، وكل اللجان العاملة بالتنظيم على الجهود التي بذلت لتسطر نجاحاً جديداً يحسب للدولة».
شما: اكتسبنا خبرة كبيرة
أكدت شما المزروعي لاعبة منتخبنا الوطني، استفادتها الكبيرة من المشاركة في بطولة العالم، لأن مثل تلك البطولات الكبرى تكسب اللاعبات خبرة كبيرة، وتساهم في تطوير المستوى.
وقالت: «الرائع أن نلتقي بطلات العالم في مثل تلك البطولة الكبيرة، بما يساهم كثيراً في اكتسابنا الخبرة من خلال الاحتكاك بمدارس اللعبة المختلفة، خاصة ونحن في بداية مشوارنا الرياضي، وأتمنى أن نرى ثمار مشاركتنا تلك على مستقبل كرة الطاولة الإماراتية قريباً».
المهندي: الإمارات نجحت تنظيمياً
أشاد خليل المهندي رئيس الاتحاد القطري لكرة الطاولة النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للعبة، بجهود الاتحاد الإماراتي في استضافة بطولة العالم بنجاح مرتين خلال أقل من 4 أعوام، بجانب بطولة الجائزة الكبرى في يناير 2013.
رأى المهندي أن اقتصار المشاركة العربية في البطولة على المنتخبين الإماراتي والمصري، طبيعياً في ظل وجود عرب آسيا في قارة عمالقة اللعبة، إلى جانب وجود فارق كبير بين منتخبات الصف الأول، وغيرها من منتخبات العالم، وتمنى أن يكون هناك تطور أكبر في كرة الطاولة العربية خلال السنوات المقبلة، وأن تكون هناك مشاركة متميزة لمنتخباتنا العربية في النسخ القادمة.
