أكدت مريم حمد عبيد الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد السباحة، أن الرياضة النسائية، خاصة السباحة، ما زالت تعاني من العديد من التحديات والمشاكل والعقبات المجتمعية والثقافية وغيرها من السلبيات، وقالت: يجب علينا جمعياً خلال الفترة المقبلة تدعيم مساهمة المرأة الإماراتية في تنمية الرياضة بشكل عام، والرياضة النسائية بشكل خاص.

وأضافت: «لعل ضرورة تمثيل المرأة في مجالس الإدارات واللجان الرياضية والشبابية المختلفة بالدولة، هي من أبرز وأهم نقاط القوة التي يجب أن نرتكز عليها كنقطة انطلاق للرياضة النسائية..

وأن من أهم عناصر ضعف انتشار الرياضة النسائية هي ضعف الاهتمام الإعلامي بها، وغياب تشجيع المجتمع، وعلى الإعلام الرياضي أن يلقي الضوء على أهمية الرياضة النسائية كأحد عوامل رقي المجتمع وتحسين الحالة الصحية والبدنية للمرأة والوعي الثقافي بضرورة ممارسة المرأة للرياضة».

المدرسة الأساس

وأكدت مريم الشامسي بقولها: «إن اتحاد الإمارات للسباحة على قناعة تامة بأن الرياضة المدرسية هي المنطلق الأول والصحيح لنشر وتوسيع قاعدة ممارسة النشاط النسائي بالدولة، وهو ما يجب علينا كاتحادات رياضية بالتواصل مع الجهات المنوط بها الإشراف الرياضي بوزارة التربية والتعليم والمجالس الرياضية، لبدء إطلاق مشاريع وبرامج حقيقية للرياضة المدرسية النسائية بالدولة»..

وتابعت: «ثاني المحاور المهمة هي علاقة الأندية والمراكز الرياضية في الدولة بالرياضة النسائية، فيجب عليها تحديد أوقات محددة لممارسة النشاط النسائي، وهو الأمر الذي يمثل صعوبة خاصة بالنسبة لنا كمسؤولين عن رياضة السباحة بالدولة».

صعوبات كثيرة

وقالت مريم: «هناك صعوبات كبيرة تواجه السباحة النسائية، نظراً لطبيعة اللباس الرياضي لتلك اللعبة، ولكن هناك بوادر لوجود بعض اللاعبات المواطنات من صغار السن ببعض الفرق والمدارس الخاصة، والذين سوف نعمل على تجميعهم والتواصل مع عائلاتهم لتشجيعهم على ممارسة الرياضة، كما أننا نسعى لإدراج العنصر النسائي ضمن منظومة اللعبة، وأصبح لدينا الآن 20 حكمة مؤهلة يتم الاستعانة بهن في إدارة الفعاليات والبطولات.