يغادر وفد اللجنة الأولمبية الوطنية صباح اليوم، لحضور فعاليات اجتماع المكتب التنفيذي الثاني والثمانين لرؤساء اللجان الأولمبية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والاجتماعات المصاحبة لها، التي تحتضنها دولة الكويت الشقيقة خلال الفترة من 28 – 29 من الشهر الجاري، ويضم الوفد كلاً من المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، والمهندس داوود الهاجري الأمين العام المساعد للجنة، وأحمد الطيب مدير الشؤون الفنية والرياضية، وحسن المري مساعد مدير الشؤون الفنية والرياضية.

وتستعرض الاجتماعات أبرز المحاور المتعلقة بالمشاركات والاستحقاقات خلال الفترة المقبلة، على مستوى دول المجلس وهي دورة الألعاب الأولى للناشئين بالإمارات المقرر إقامتها عام 2016، ودورة الألعاب الرياضية الثانية المقرر إقامتها في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية 2015، ودورة الألعاب الشاطئية الثانية التي تستضيفها قطر عام 2015، والدورة الرابعة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون والتي ستحتضنها سلطنة عُمان، إلى جانب الإطلاع على استراتيجية اللجان التنظيمية والخطط الموضوعة لعام 2015..

حيث من المقرر أن يتم عقد الاجتماع المشترك الثالث عشر بين المكتب التنفيذي ورؤساء اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية على هامش الاجتماعات المرتقبة، من أجل تعزيز دورها الفعال بما يصب في مصلحة الرياضي الخليجي، ويحفز عوامل التميز والنجاح للحركة الرياضية بأكملها، حيث سيتناول الاجتماع مقترح تعديل مسمى اللجنة التنظيمية للشراع، ومشروع موازنات اللجان التنظيمية للعام الجديد ، إضافة إلى مناقشة مشروع اللجنة التنظيمية للسيارات والدراجات النارية.

مشروع

كما سيتم بحث مشروع هيئة فض المنازعات الرياضية بدول مجلس التعاون، ومشروع استراتيجية تطوير الرياضة، وطلب اللجنة الأولمبية البحرينية لإدراج كرة الطاولة ضمن الألعاب الأساسية المشاركة في دورة الألعاب الرياضية.

وكان اجتماع المكتب التنفيذي الحادي والثمانون لأصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها الإمارات أكتوبر الماضي قد شهدت منذ انطلاقها قرارات جوهرية من شأنها الارتقاء بالمستوى العام لمختلف مجالات العمل الرياضي..

حيث تم تفعيل ميثاق شرف عدم التجنيس الذي نص على مشاركة مكتسبي الهوية الوطنية بمجلس التعاون عقب مرور 3 سنوات من تاريخ إصدار الجواز في البطولات الخليجية فئتي "العمومي والرجال"، وذلك لفتح المجال أمام الرياضيين الخليجيين للتمكن من خوض المنافسات في البطولات والمحافل الكبرى وتمثيل أوطانهم بالشكل المنشود، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال إتاحة الفرصة كاملة لهم ودعمهم لنيل هذا الشرف.

واستحوذت مبادرة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بإعلان 2015 عاماً للرياضة المدرسية الخليجية على فعاليات اجتماع المكتب التنفيذي رقم (81)، لتعميمها على مختلف الفئات العمرية والاستفادة من الطاقات والمواهب الكامنة، حيث استهدفت المبادرة الثلاث عناصر الأساسية في منظومة الرياضة المدرسية وهي الطالب، والمعلم، والمنشأة الرياضية "المدرسة"، ما جعلها تتصدر أعمال الاجتماعات نظراً لأهميتها ودورها الرائد في تغذية المنتخبات الوطنية للألعاب الفردية والجماعية بالنخبة من اللاعبين المميزين.

اعتماد

تم اعتماد رياضة الفروسية "القدرة" رسمياً في جدول الألعاب المشاركة بدورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية 2015 بالدمام.