أعرب رئيس اللجنة التنظيمية لألعاب القوى بمجلــس التعاون لدول الخليــج العربيـة، المستشار أحمد الكمالي، عن اعتزاز وفخر اللجنة التنظيمية لألعاب القوى بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بلقاء الأشقاء على أرض الكويت وفي ميدان الشرف التنافسي بين الأشقاء في البطولة الخليجية 26 للعمومي والشباب و15 للناشئين لاختراق الضاحية.

وقال الكمالي: سعداء بالتقائنا على أرض الكويت بهدف التنافس للنهوض برياضة ألعاب القوى، ليس في محيط دول المجلس فحسب، بل لما هو أرقى وأعلى من ذلك، فلاتزال الساحة العربية والآسيوية والدولية تنتظر أبطالنا ليؤكدوا أن رياضة ألعاب القوى بصفة خاصة، ولدت عملاقاً وستبقى عملاقاً بدول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح الكمالي أن الوجود الجامع والمتجدد بالساحات الرياضية، يسهم في تبادل الخبرات ويدعم حلقات الوصل والتواصل الرياضي بين الجميع، فكم من تواصل تحقق عبر الرياضة لم تفلح قنوات أخرى في تحقيقه بين الدول والشعوب.

ونوه، إلى أن هذا اللقاء يجسد أحد أركان الحلم الكبير، حلم الأمة على أرض الواقع، كما يؤكد انصهار أبناء دول الخليج العربية في بوتقة تواد وتحاب وتعايش يزخر بالكثير من الترابط بين جسور المحبة الكامنة في القلوب والنفوس في ترجمة حية على الطبيعة.

وأكد رئيس اللجنة التنظيمية لألعاب القوى بمجلــس التعاون لدول الخليــج العربيـة، حرصها التام على تلبية تطلعات شبابنا الرياضي الطموح في أم الألعاب، ليحتل موقعاً مميزاً على خارطة العالم الرياضية، وهذا لا يتم إطلاقاً إلا بتضافر الجهود من الجميع وبالدعم الجاد والمباشر من جهات الاختصاص، حتى نصل إلى ما ننشد من منال.

كما عبر عن سعادة أعضاء اللجنة التنظيمية عندما نرى الدماء الحارة تلتقي مجدداً لتمتزج وتنصهر مشاعرهم الأخوية وروحهم الرياضية، ليضيفوا نجاحاً إلى نجاح بمسيرة أبناء مجلس التعاون بدول الخليج العربية في عامة المحافل التي تجمعهم وفي غيرها أيضاً.