تنفيذا لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقام ماراثون زايد الخيري العالمي للعام الثاني على التوالي في العاصمة المصرية القاهرة لصالح مرضى الكبد الوبائي وذلك في الرابع من ديسمبر 2015 بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الـ 44.
يأتي استمرار عطاء الماراثون ليؤكد على رسالته الخيرية التي استطاعت أن تعزز ريادة دولة الإمارات في ساحات العمل الإنساني بين الأمم بعد تجاربه الحافلة في أبوظبي ونيويورك والقاهرة، انطلاقا من نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني نهضة الإمارات.
ويتماشى مع المبادرات الإنسانية التي دأبت عليها الإمارات في ظل القيادة الحكيمة وتعزيزا للترابط الأخوي بين الإمارات ومصر والعلاقات التاريخية والمصير المشترك الذي يجمعهما لاسيما بعد النجاحات الكبيرة والأصداء الواسعة التي سجلتها التجربة الأولى للماراثون التي اختتمت مؤخرا ومدى ترجمته للتوجيهات السامية وأهدافه الإنسانية وحجم التبرعات الكبيرة التي حظي بها من أصحاب السمو الشيوخ وأيادي الخير والعطاء والجهات الداعمة والمساندة لأهداف الحدث الإنساني.
ويقام الماراثون تحت إشراف وتنظيم اللجنة المنظمة الدائمة لماراثون زايد الخيري العالمي، برئاسة الفريق المتقاعد محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وبالتعاون مع المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر وسفارة الدولة لدى مصر ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة المصرية.
وعقد اليوم مؤتمر صحفي في القاهرة، للإعلان عن الدورة المقبلة من الماراثون حضره معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، ومعالي الدكتور عادل عدوي وزير الصحة والسكان، ومعالي المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة في مصر، وأمل بوشلاخ عضو اللجنة العليا المنظمة الدائمة لماراثون زايد الخيري العالمي رئيس اللجنة المنظمة لسباق ماراثون زايد الخيري في القاهرة.
نجاح
ونقل معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر في كلمته خلال المؤتمر تحيات قيادة وشعب دولة الإمارات وتمنياتهم لمصر وشعبها باستمرار النمو والنجاح والتقدم ..وقال: إن اقتران الماراثون باسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان « طيب الله ثراه » يدل على أهدافه الإنسانية والخيرية ويؤكد استمرار سير دولة الإمارات على نهجه في العطاء وذلك في ظل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله».
وأشار إلى النجاح الذي حققته دورة ماراثون زايد الخيري العالمي التي أقيمت في القاهرة العام الجاري وتم تخصيص ريعها لصالح « مستشفى سرطان الأطفال ».
وأشاد الجابر، بجهود القائمين على التنظيم من الجانبين الإماراتي والمصري حيث تكللت جهودهم بمشاركة كثيفة فاقت 60 ألف شخص وتم جمع 114 مليون جنيه بفضل المساهمة الفاعلة من مجتمع الأعمال في دولة الإمارات وتم إرسال رسالة قوية للعالم بأن مصر بخير وأنها في طريقها لترسيخ الأمن والاستقرار.
وقال: إنه استنادا لهذا النجاح الكبير وتأكيدا لاستمرار دعم دولة الإمارات للشعب المصري وبفضل دعم وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. يسرني الإعلان عن تنظيم دورة العام المقبل من الماراثون في مصر حيث سيكون ريعه مخصصا لدعم جهود الحد من انتشار مرض التهاب الكبد الوبائي فيروس« C » ومعالجة المصابين به.
توجيهات
من ناحيته، أشاد الفريق الركن المتقاعد محمد هلال الكعبي بدعم وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورعايته السخية لتجسيد المبادرات الخيرية والإنسانية من أرض الإمارات لمختلف دول العالم.
وقال إن تنظيم ماراثون زايد الخيري العالمي للعام الثاني على التوالي في القاهرة يؤكد النجاح الكبير للفكرة التي أرساها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل عشر سنوات بتنظيم ماراثون يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان « طيب الله ثراه » مقترنا بالخير وأهداف سامية غايتها زرع البسمة وغرس الأمل على محيا كل المصابين .
وأضاف أن هذه الفكرة استطاعت أن تنمو عاما بعد عام ليمتد عطاؤها للجميع بوصولها للمحطة العاشرة ومن ثم انتقلت الفكرة بشكلها ومضمونها للعاصمة أبوظبي بهدف معالجة مرضى الكلى على مستوى الدولة وتمكنت من ترك بصمات كبيرة لتكون الانعطافة والتحدي في تنظيم المحطة الثالثة للماراثون في القاهرة أول مدينة عربية تحتضن الحدث الإنساني القيم.
قيادة
من جانبها، أكدت بوشلاخ أن الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لقافلة الخير والمبادرات الإنسانية ما هي إلا نهج ومبادئ راسخة سارت عليها الإمارات منذ التأسيس وحتى اليوم لتساند قضايا المحتاجين وهمومهم وتوفر لهم أبسط مقومات العيش بسلام.
وأوضحت أن تجدد تنظيم ماراثون زايد الخيري العالمي في القاهرة للمرة الثانية على التوالي يعد استكمالا للرسالة والفكرة التي انطلق منها الحدث لجعل الرياضة منصة حيوية لنشر الثقافات الرياضية وأفعال الخير والتواصل مع الشعوب وتحقيق غايات السلام والتقارب.
مواقف
ثمن معالي المهندس خالد عبد العزيز مواقف دولة الإمارات الداعمة لمصر، مضيفا أن أهم ما يميزها أنها تترجم قناعة راسخة لدى الدولة والقيادة والشعب الإماراتي بضرورة الوقوف إلى جانب مصر وتقديم مختلف صور الدعم لها في شتى المحافل وعلى مستوى جميع الملفات التي تمثل تحديا للشعب المصري الذي تربطه أواصر الأخوة بالشعب الإماراتي.
وقال إن توجيهات القيادة في دولة الإمارات بتنظيم دورة ثانية لماراثون زايد الخيري العالمي في مصر بعد نجاح دورته الأخيرة التي تم تخصيصها لصالح الأطفال المرضى بالسرطان تعكس إيمانها الكبير بدور الرياضة في تقديم حلول واقعية للعديد من مشاكل المجتمع ومنها فيروس سي .. متوقعا أن يحقق الماراثون في دورته القادمة نجاحا منقطع النظير.



