عقب سيطرة فينس مكمان على كل مفاصل المصارعة الحرة، عقب وفاة والده، قام رئيس مجلس الإدارة بحادثة مشهورة، سيطرت على أذهان كل الجماهير المتابعة لعالم الحلبات، إذ أعلن في العام 1985، أن هذه الرياضة الترفيهية مجرد تمثيل متقن، ومتفق عليه.

وأدى هذا الإعلان الصادم، إلى اختراق أحد المحرمات الرئيسية في هذا العالم، ألا وهو عدم البوح بأسرار المهنة مهما كان الثمن.

وتسبب هذا التصريح بغضب عدد من المصارعين والمذيعين والجماهير المتابعة لعالم المصارعة الحرة، ولكن ما لا يعلمه الناس، أنها كانت ضربة معلم لمكمان، حيث أدى هذا التصريح إلى إعاقة عمل الشركة المنافسة لمنظمته وهي TNA.

وانتقد هارلي ريس الذي كان بطلاً لمنظمة TNA، هذه التصريحات التي أدخلت النجم في حالة إحباط شديدة، ولكن المثير في الأمر أن هارلي الذي انتقد WWF، انضم إليها بعد سنتين.

مهرجان راسلمانيا

وعلى الرغم من الأزمة العابرة التي أحدثها مكمان في عالم المصارعة، إلا أن ذلك لم يمنعه، من القيام بعدد من الأمور المميزة، والتي أصبحت تمثل إحدى المحطات التاريخية للمنظمة، وهي مهرجانات راسلمانيا، حيث كانت الانطلاقة في 31 مارس 1985، بماديسون سكوير جاردن، في ولاية نيويورك الأميركية.

وشهد الحدث، 19121 متفرجاً، حيث دار النزال الرئيسي بين هولك هوغان ومستر تي، ضد رودي بايبر وباول أورندونف، بمشاركة حكم إضافي هو الملاكم الأسطوري محمد علي كلاي، والحكم الخاص بات باتيرسون.

بعدها توسعت أعمال الشركة، لتدخل المجال التلفزيوني عبر عرض «الحدث الرئيسي لليلة السبت»، والتي تم إذاعتها على قناة NBC الأميركية.

رقم قياسي

وتوج مهرجان راسلمانيا 3، العام 1987 والذي أقيم في مدينة بونتياك، بولاية ميشيغان الأميركية، قمة نجاح المنظمة في فترة الثمانيات.

ودخل النزال الرئيسي، بين أندريه العملاق وهولك هوغان، على لقب بطولة دبليو دبليو إف، التاريخ من أوسع أبوابه، حيث شهد حضوراً جماهيرياً قياسياً، بلغ 93176 متفرجاً، وهو الرقم الذي لم يتم تحطيمه حتى الآن. بعدها تم إعادة النزال مرة أخرى، ولكن هذه المرة على شاشات التلفاز في عرض «The Main Event»، حيث شاهده أكثر من 33 مليون مشاهد، في أنحاء قارة أميركا الشمالية.