كشف المستشفى السعودي الألماني في دبي عن رعايته المؤتمر الدولي الخامس «الرياضة في مواجهة الجريمة» والمزمع انطلاقه في نهاية يناير المقبل، حرصا من المسؤولية المجتمعية وإنجاح التعاون المشترك بين مختلف المؤسسات في الدولة.

وقالت الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي لمستشفى السعودي الالماني خلال لقائها مع العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا منسق عام المؤتمر: «تبنت الرياضة بمختلف أنواعها العلاج الناجح لقطاع كبير من الشباب، وازداد الإقبال على الأنشطة الرياضية في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة من مختلف الأعمار والأجناس، وأصبحت جميع المرافق والملاعب والصالات الرياضية تعج بالعديد من الشباب، وتحول الأراضي البور داخل المدن وخارجها إلى ميادين رياضية بمساحات مختلفة، وهو الامر الذي جعل الآلاف من الشباب يتجمعون في مشاهدة مباراة او الاشتراك في البطولات».

دراسات عالمية

وأضافت: «يجب الاهتمام بالمجال الرياضي في المجتمع كأحد أهم مكوناته، وهو الامر الذي دفع المنظمات الدولية العالمية، إلى المساهمة في هذه القضية من خلال ما تقدمه من دراسات عالمية ومؤتمرات تقدم خلاصة ما توصل إليه الفكر العالمي من دراسات وبحوث في مواجهة الجريمة، ولعل هذا ما توصلت إليه جهود شرطة دبي التي تدعو إلى مزيد من البحوث والدراسات الهادفة إلى استثمار الرياضة كوسيلة للوقاية من الجريمة وتنقيتها من خطورة الجريمة الرياضية من خلال سلسلة من المؤتمرات العلمية في هذا المجال».

لفتت الدكتورة ريم، أن الانخفاض في معدلات الجريمة خلال السنوات الماضية يعود إلى حالة الازدهار والتطور التي تعيشها القطاعات الرياضية في مختلف المناطق، وأن الرياضة من المجالات الأكثر ازدهارا في الإمارات، وتحظى بممارسة فعلية لكبار الشخصيات في الدولة، وان هذا الامر يعتبر أكبر مثال على القدوة الحسنة في الرياضة التي تعتبر الملاذ الآمن للشباب.

شراكة ناجحة

وأكدت أن مشاركة ادارة المستشفى السعودي الالماني بدبي، في المبادرات المجتمعية، احد اهم البنود الهامة في الاستراتيجية العامة، والتي تساهم في النهاية في خلق شراكة ناجحة بين مختلف المؤسسات في الدولة، لافتة الى أن من بين أبرز أهداف المؤتمر، تعزيز الثقة بأن الرياضة باتت اليوم الوسيلة الأكثر نجاحا وفاعلية وتأثيرا في التصدي للجريمة المجتمعية بمختلف مسمياتها وأشكال.