أعلنت اللجنة المنظمة لماراثون رسالة الوفاء للقائد، عن انطلاق الحدث بعد غد الجمعة، من بدع زايد، الذي يحمل خلاله 100 عداء رسالة ولاء ووفاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، طوال مسافة تصل إلى نحو ألف و10 كيلو مترات، وصولاً إلى العاصمة أبوظبي طوال 72 ساعة جري، حيث يتم تسليم الرسالة يوم 22 ديسمبر الجاري، في ختام تم الترتيب أن يكون رائعاً وغير مسبوقاً للنسخة الرابعة التي تقام بتوقيع ودعم أولياء العهود، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وتم الإعلان عن الترتيبات الجديدة لماراثون رسالة الوفاء للقائد، من خلال مؤتمر صحافي عقد في نادي ضباط الشرطة بدبي، وتقدمه كل من صالح محمد حسن رئيس اللجنة المنظمة للحدث، والعقيد حميد الأنصاري مدير النشاط الرياضي بشرطة دبي، وفاطمة النعيمي من برنامج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية، وأكدوا فيه أن تعديل موعد انطلاقة السباق التي كانت مقررة يوم 29 نوفمبر الماضي، كان حرصاً على استمرار تحقيق النجاح الذي تحقق في النسخ الثلاث السابقة منذ انطلاق الماراثون «التشريفي» الأطول في العالم في ديسمبر 2011، ضمن احتفالات لدولة باليوم الوطني.
ظروف الطقس
وفي بداية المؤتمر رحب صالح بالحضور، مؤكداً أن ماراثون رسالة الوفاء للقائد، هو الأبرز للشخصية الأسطورة الإماراتية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقال: «نحن في الإمارات نفتخر بقائدنا خليفة وبما وصلنا إليه من إنجازات تحت القيادة الرشيدة، حتى أصبحنا أسعد شعب في العالم، وأن الهدف الرئيس للرسالة، إظهار وإبراز حب الشعب الإماراتي والمقيمين على أرضها لقائد الدولة»، وتابع: «أجلنا موعد الانطلاقة السابقة، بسبب ظروف الطقس الحار وقتها، خوفاً من تأثيرها السلبي على حالة اللاعبين البدنية.
وبالتالي التأثير على الزمن المتوقع أن تقطع فيه مسافة السباق، ونتمنى أن يكون الطقس ملائماً في الموعد الجديد، وستكون الانطلاقة من بدع زايد، من أمام مقر ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، وأشكر نادي الظفرة على توفيره كل مقومات إنجاح الانطلاقة، وأيضاً كل من يسهم في إنجاح الحدث، وفي مقدمتهم رجال الشرطة الداعمين الرئيسين للحدث، بعدما حصلنا على مباركة سمو الشيخ منصور بن زايد، لخط سيار السباق، وتوقيع رسالة الوفاء من سمو أولياء العهود، والتي تم كتابتها بست لغات مختلفة».
محطة الوصول
وأضاف: «سيتم حمل الرسالة بالتتابع بين العدائين المئة المشاركين في الجري، فيما ستكون هناك مشاركات جماهيرية أخرى، وسنحدد محطة الوصول الختامية في العاصمة أبوظبي غداً، وسيكون التحرك باتجاه مدينة العين، ثم إلى الفجيرة فرأس الخيمة وأم القيوين وعجمان والشارقة ودبي لتصل إلى ديوان الرئاسة بأبوظبي ويجرى الإعداد من الآن لاستقبالها في احتفالية كبرى، وأتوقع جود مشاركة جماهيرية كبيرة، بعدما حرصت اللجنة المنظمة طوال الأيام الماضية، على توزيع كتيبات دعائية للحدث، في أغلب المدارس والجامعات، واعتبر أن وصول الرسالة إلى العاصمة، ليس معناه نهاية الحدث، لأن الهدف منه غرس الوفاء والانتماء في الجيل الصاعد، وليس هناك هدف تنافسي من الحدث، لأن مسافة الماراثون الرسمي 42 كيلو متراً و195 متراً».
حب خليفة
وقال صالح: «في النسخة الماضية، وقعت حادثة توضح مدى أهمية الرسالة البعيدة عن الجانب التنافسي، وذلك عندما حاولنا أثناء عداء إثيوبي عن الجري لفترة قصيرة حرصاً على حياته في ظل الأمطار الكثيفة التي تساقطت في هذا اليوم، إلا أن العداء رفض بشدة وأصر على استكمال الجري قائلاً «أنا أحب خليفة»، بما يؤكد أن قيادتنا محبوبة من كل المقيمين على أرض الدولة، ومن شعوب العالم الجميع، وأطالب فقط السائقين يوم الحدث، مراعاة حركة السير، تجنباً لحدوث ما يعكر صفو الحدث الجميل».
حدث له خصوصية
قال حميد الأنصاري: »ماراثون الوفاء للقائد، له خصوصية كونه يحمل اسم رئيس الدولة، حفظه الله، الذي قدم ويقدم الكثير لأبناء الوطن والمقيمين على أرض الدولة، وأقل ما يمكن أن نقدمه، المساهمة في وصول الرسالة لكل أفراد المجتمع، ونتوقع وصول المتسابقين إلى دبي يوم 21 ديسمبر الجاري، ما بين العاشرة إلى الحادية عشرة مساءً، لضمان عدم ازدحام السير، وتأثير ذلك السلبي على مسار السباق«. فيما قال جمال السويسي من مجلس دبي الرياضي: »كل الهياكل الرياضية في الدولة، مطالبة بالمشاركة وإنجاح هذه الفعالية»، وأضاف العداء مبارك المنهالي: «شرف لي المشاركة في هذا الحدث، العالمي بعدما دخوله موسوعة «غينيس» العالمية للأرقام القياسية، أطول سباق تتابع في العالم، عقب النسخة الثالثة في ديسمبر 2013«.

