زف مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في أعقاب اجتماعه الهام في مقره بدبي مؤخراً، بشرى سارة تمثلت بمناقشته دراسة هادفة إلى رفع سقف الدعم المالي للاتحادات واللجان الرياضية، والجمعيات الشبابية، والأندية المعنية بالحصول على دعم مالي سنوي من الهيئة العامة التي تم الإفصاح عن إعادة هيكلها التنظيمي، عبر استحداث قطاع ثالث بمسمى «الخدمات المساندة» إلى جانب قطاعي الرياضة والشباب، ما يعني حتمية تسمية أمين عام مساعد للقطاع الجديد.
وترأس الاجتماع، محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس المجلس نظراً لتعذر حضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة إلى الاجتماع لسفر معاليه خارج الدولة.
رفع سقف الدعم
ولخص إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، أهم ما جاء في الاجتماع بقوله: ناقش المجلس مذكرة أمانة الهيئة العامة بشأن دراسة لرفع سقف الدعم المالي لكل الاتحادات والأندية والجمعيات واللجان في ضوء القناعة بأهمية الجانب المالي باعتباره أحد أبرز العناصر للارتقاء بالحركة الرياضية في الدولة..
ووجه المجلس أعضائه بضرورة دراسة المذكرة بشكل متأن وواف وإبداء الملاحظات بشأنها وعرض تلك الملاحظات في اجتماعه المقبل، تمهيداً لرفعها بصورتها النهائية إلى الجهات العليا المعنية باتخاذ قرار رفع السقف المالي.
انطلاقة جديدة
وأضاف عبد الملك قائلاً: الزيادة المالية المقترحة في المذكرة كبيرة جداً وتغطي احتياجات كل الجهات الرياضية والشبابية، لا سيما أن المذكرة قد وضعت بالتنسيق التام مع اللجنة الأولمبية الوطنية في ضوء معرفة الحاجات الحقيقة للاتحادات والأندية، سعياً إلى تسجيل انطلاقة جديدة في مسيرة الحركة الرياضية في الدولة في حال الموافقة على ما جاء في المذكرة.
وشدد عبد الملك على أن الطموح من وراء المذكرة هو بلوغ كل مستهدفات العمل الرياضي والشبابي في الدولة عند اعتمادها من الجهات العليا، ووضعها موضع التنفيذ من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات الخارجية خلال مرحلة زمنية محددة، منوهاً بأن الدراسة تتسم بكونها طموحة جداً.
حل جذري
وأشار عبد الملك إلى أن المجلس ناقش التحديات التي تواجه الأندية المعنية بدعم الهيئة العامة، وحرص على ضرورة إيجاد حل جذري لمشكلة الماء والكهرباء، واستكمال البنى التحتية في تلك الأندية وغيرها من الجهات الرياضية، مشدداً على أن المجلس أكد سرعة التحرك لدى الجهات المعنية لحل مشكلات تلك الأندية خصوصا ما يتعلق بالماء والكهرباء عبر تقديم سعر مدعوم بدل التجاري، مع ضرورة ترشيد استهلاك الماء والكهرباء في تلك الأندية.
جمعية الإعلام
وكشف عبد الملك النقاب عن أن المجلس وافق على إشهار نادي الفجيرة للفنون القتالية، الذي يضم الكاراتيه والتايكواندو والجودو والملاكمة، على أن يتم تشكيل فرق في تلك الألعاب، مشيراً إلى أن المجلس وافق أيضاً على تحويل «لجنة الإعلام الرياضي» إلى «جمعية الإعلام الرياضي في الإمارات»، مشدداً على أن المجلس ثمن جهود جميع أعضائها.
إعادة هيكلة
وأشار عبد الملك إلى أن المجلس اطلع على مذكرة أمانة الهيئة العامة بشأن إعادة الهيكل التنظيمي للهيئة العامة وفق مسؤوليات ومتطلبات المرحلة المقبلة، من خلال استحداث قطاع جديد بمسمى «الخدمات المساندة»، لينضم إلى قطاعي الشباب والرياضة..
لتتكون الهيئة العامة بذلك من 3 قطاعات، للرياضة والشباب والخدمات المساندة، على أن تقوم أمانة الهيئة العامة بإعداد مذكرة بحجم التكاليف المادية للتعديل الجديد، وتحديد مسميات الأقسام في كل قطاع، وتعرض المذكرة في الاجتماع القادم للمجلس تمهيداً لرفعها بصيغتها النهائية إلى الجهات العليا.
ملاعب البلديات
نوه عبد الملك بأن المجلس دعا إلى ضرورة المتابعة الدورية لأمانة الهيئة العامة مع وزارة الأشغال العامة والجهات الأخرى لا سيما إدارات البلديات لاستكمال البنى التحتية الرياضية سواء للرياضات التنافسية أو المجتمعية عبر إسهام البلديات المحلية بإقامة ملاعب خاصة بممارسة الرياضة في مختلف المناطق، مشدداً على أن المجلس طالب بسرعة إنجاز المشاريع الرياضية في الفجيرة ورأس الخيمة بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة خلال العام 2015.
«مؤقتة المجلس الوطني» تبحث الواقع الرياضي
بحثت اللجنة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني الاتحادي والمكلفة بمناقشة سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الواقع الرياضي في الاتحادات والأندية ومراكز الشباب في الدولة، من خلال ندوة نقاشية عقدتها في مقر الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي في مقرها بدبي مؤخراً حملت عنوان «واقع تطوير الأندية الرياضية»، برئاسة مروان بن غليطة..
وحضور سلطان السماحي وحمد أحمد الرحومي وأحمد عبد الله الأعماش وأحمد عبد الملك أهلي، وفيصل الطنيجي أعضاء اللجنة، إلى جانب ممثلي 12 جهة رياضية من أصل 72 جهة رياضية في الإمارات موزعة بين اتحاد ولجنة وجمعية، ناهيكم عن الغياب التام لممثلي 18 نادياً معنياً بموضوع الندوة!
وحضر الندوة ممثلو اتحادات المبارزة، والتايكواندو والكاراتيه، وألعاب القوى، وكرة الطائرة، وكرة اليد، وكرة القدم، والتنس، والدراجات، والرماية، والشطرنج، والرجبي، والشرطة الرياضي.
4 محاور
واشتملت الندوة على 4 محاور تمثلت باستراتيجيات ومشاريع الاتحادات ومدى ترابطها مع استراتيجية الهيئة العامة، وتنمية الموارد المالية، وبرامج استقطاب ورعاية الموهوبين، وإعداد الكوادر الرياضية المتمثلة بالمدربين والرياضيين والإداريين وتأهيلهم بصورة عملية.
بيئة تشريعية
وأجمع أعضاء اللجنة على أن الندوة حققت النتائج المرجوة منها، لا سيما بعد التعرف إلى أهم المعوقات التي تواجه الاتحادات، خصوصاً ما يتعلق بالوضع المالي وعدم كفاية الميزانيات السنوية المقدمة للاتحادات وحتمية زيادتها، والافتقاد إلى بيئة تشريعية واستراتيجيات واضحة، ما ينعكس سلباً على إدارات الاتحادات في تحقيق أهدافها المرسومة..
مشددين على أن ذلك لن يتحقق إلا بالتخطيط المناسب بين الاتحادات والهيئة العامة، مطالبين بضرورة إعادة توزيع الميزانية ومناقشتها مع رؤساء الاتحادات بالالتفات إلى أهم الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بها.
رعاية الموهوبين
وسبق للجنة مناقشة الأمر من خلال حلقة نقاشية مماثلة عقدت في 28 مايو الماضي بحضور ممثلي الجهات المعنية، إضافة إلى ثلاث زيارات ميدانية لمختلف الأندية في الدولة، تركزت مناقشاتها حول استراتيجية الهيئة العامة في دعم الأندية الرياضية وتعزيز الجانب الثقافي والاجتماعي لتلك الأندية..
وتجهيز البيئة الرياضية بصورة عامة لزمن الاحتراف، ورعاية الموهوبين الرياضيين، وإسهام الهيئة العامة في دعم المنشآت الرياضية في الدولة، حيث تم التأكيد على أهمية رعاية الموهوبين الرياضيين وتأهيل الكوادر الوطنية في المجال الرياضي.
أهم الإشكاليات
وطرح ممثلو الاتحادات خلال الندوة أهم الإشكاليات والقضايا المتعلقة بالشأن الرياضي، منها المطالبة برعاية الموهوبين، والدعم المالي، ووضع ميزانيات مناسبة لتحقيق الاستراتيجيات..
وتعزيز دور ونشاط الكثير من المؤسسات والهيئات الرياضية، وضرورة إيجاد بيئة تشريعية ولوائح تنفيذية تحدد المسؤوليات والصلاحيات بين الجهات المجتمعية ذات العلاقة والمؤسسات الرياضية، والتعرف على أهم احتياجات الكوادر الرياضية من مدربين ورياضيين، وأهمية تحقيق التكامل بين المؤسسات والجهات المسؤولة عن الرياضة والرياضيين في الدولة.
تقرير تفصيلي
اعتمدت اللجنة خطة عمل لمناقشة الموضوع مع المعنيين ركزت خلالها على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع بمختلف الوسائل لإعداد تقرير تفصيلي سيناقشه المجلس الوطني الاتحادي، وتضمينه الملاحظات والآراء التي تستهدف تطوير عمل الهيئة العامة.
يوم وطني للرياضة
كشف إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة النقاب عن أن مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير اطلع على مذكرة أمانة الهيئة العامة، بشأن مبادرة تنظيم «يوم وطني للرياضة» في إطار الحرص على نشر الثقافة الرياضية المجتمعية باعتبارها أسلوب حياة لا بد من تطبيقه من خلال إشراك أكبر عدد ممكن من مختلف الشرائح في المجتمع وبمساهمة من كل مؤسسات الدولة لتوسيع قاعدة الممارسين للرياضة.
تهنئة «دبي الرياضي»
نوه إبراهيم عبد الملك إلى أن مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير هنأ مجلس دبي الرياضي بإعلان تشكيلته الجديدة، متمنياً النجاح للمجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات، مشدداً على أن المجلس أكد على حقيقة أن الهيئة العامة والمجالس الرياضية تعمل معاً لخدمة الحركة الرياضية والشبابية في الدولة، وفق نهج واحد مخطط ومدروس بشكل فاعل لبلوغ الأهداف المرسومة لكل الرياضيين في الإمارات.
الإشادة بنجاح «خليجي22»
شدد عبد الملك على أن مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير أشاد بنجاح بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم بنسختها الـ22 في السعودية، مشيراً إلى أن المجلس ثمن جهود الأشقاء في السعودية، وبارك للأخوة في قطر فوزهم بلقب «خليجي22»، لافتاً إلى أن المجلس دعا إلى ضرورة استمرار البطولة كونها تعد إرثاً خليجياً يحمل معاني كثيرة لكل أبناء المنطقة.
ورشة المواطنة الخليجية
أوضح الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير استعرض توصيات ورشة عمل هامة حول المواطنة الخليجية في الكويت، التي دعت إلى المساواة بين أبناء دول التعاون تعميقاً لمفهوم السوق الخليجية المشتركة في الجوانب ذات العلاقة، منوهاً بأن المجلس شدد على أهمية مشاركة الشباب الخليجي في كل الأنشطة من خلال تعميم تجربة سفن شباب الخليج، والأمل، والعالم.
دعوة إلى التخفيض 50 %
دعا المستشار أحمد الكمالي رئيس مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى إلى تخفيض ميزانية اتحاد كرة القدم بنسبة 50%، وذلك في الندوة التي أقامتها مؤخراً اللجنة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني الاتحادي والمكلفة بمناقشة سياسة الهيئة العامة بشأن الاتحادات والأندية ومراكز الشباب، مشدداً على أن للعبة كرة القدم ميزانية كبيرة بالقياس لحجم ما تتلقاه الألعاب الأخرى من دعم مالي يكاد لا يسد الاحتياجات الأساسية لاتحادات تلك الألعاب.
مطالبة باستراتيجية موحدة
طالب اللواء ناصر عبد الرزاق الرزوقي رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه بضرورة وضع استراتيجية موحدة لكل الاتحادات الرياضية بالتوافق التام مع استراتيجية الهيئة العامة، وذلك في الندوة التي أقامتها مؤخراً اللجنة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني الاتحادي والمكلفة بمناقشة سياسة الهيئة العامة بشأن الاتحادات والأندية ومراكز الشباب، مشيراً إلى أن توحيد الاستراتيجيات من شأنه أن يقود إلى عمل أكثر تنظيماً وإنتاجاً.


