ألحق فريق الأهلي، أول خسارة بالنصر وبفارق هدف 25/26، في ختام منافسات الجولة السابعة من دوري أقوياء اليد التي أقيمت أول من أمس، وبدوره عاد الشارقة بفوز ثمين من صالة الشباب بنتيجة 26/29، ليسقط أصحاب الأرض، وعلى الرغم من هزيمة العميد، إلا أنه لايزال متربعاً على قمة المسابقة برصيد 19 نقطة من 7 جولات، بينما تقدم الأهلي للمركز الثاني برصيد 15 نقطة من 6 جولات، وبفارق الأهداف عن الجزيرة الثالث الغائب عن الجولة وبنفس الرصيد من 6 جولات، واحتل الوصل المركز الرابع برصيد 14 نقطة من 7 جولات، وبفارق الأهداف عن الشباب الخامس بنفس الرصيد من 6 جولات، ورفع الشارقة رصيده إلى 13 نقطة من 6 جولات تضعه في المركز السادس، واحتل الشعب المركز السابع برصيد 8 نقاط من 6 جولات، وبفارق الأهداف عن اتحاد كلباء الثامن بنفس الرصيد، واحتل العين المركز التاسع والأخير برصيد 6 نقاط من هزائمه الست بالمسابقة.
قمة الفرسان والعميد
وبالعودة إلى لقاء الفرسان والعميد، نقول إن الأهلي خطف فوزاً مثيراً، بفارق هدف، وبلغت الإثارة ذروتها في الثواني الأخيرة من المباراة عندما احتسب الحكم إسماعيل سالم رمية جزائية لصالح النصر لم يحسن استغلالها في إدراك التعادل بعد أن تصدى لها حارس الأهلي عبدالرحمن خميس ببراعة، وأهل فريقه للفوز الثمين، ويذكر أن الفرسان تقدموا بفارق هدف أيضاً في الشوط الأول 13/14، ولعب المحترف المصري المخضرم حسين زكي دوراً مؤثراً في انتصار الضيوف ومعه اللاعبون محمد جمعة وأحمد ربيع وعبدالله درويش وعيسى البناي، وأدار اللقاء بكفاءة الحكمان إسماعيل سالم ومحمد ناصر وراقبها جمال سيف.
الملك ينتصر
وأما الشارقة فاستحق أن يخرج هو الآخر فائزاً من صالة الشباب، حيث دانت له الأفضلية لعباً ونتيجة طوال مراحل المباراة، وأنهى الشوط الأول متقدماً 15/17، وحاول الجوارح العودة إلى المباراة في الشوط الثاني، إلا أن الملك وسع الفارق في بعض الفترات إلى 6 أهداف، إلى أن فاز بفارق 3 أهداف بنتيجة 26/22، وأدار المباراة الحكمان عمر الزبير وعلي جعفر، وعلى الطاولة ياسر النقبي ونبيل عبدالله، وراقبها أحمد حسن.
