تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت أمس النسخة الثالثة من طواف الشارقة الدولي للدراجات الذي ينظمه مجلس الشارقة الرياضي بالتعاون مع اتحاد الإمارات للدراجات.

والبداية كانت بالمرحلة الأولى التي أقيمت على كورنيش الممزر برعاية هيئة الإنماء السياحي والتجاري بالشارقة لمسافة 100كم على شكل دورات بدأت وانتهت أمام غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشهد السباق جمهور كبير يتقدمه العديد من المسؤولين عن القطاع الرياضي والشبابي.

وأسفرت نتيجة المرحلة الأولى التي حفلت بمنافسة قوية بين نجوم الدراجات في المنتخبات الوطنية والفرق المحترفة، عن فوز الدراج الكسندر بولجن من فريق سكاي دايف دبي بالمركز الأول والقميص الأصفر، بعد نجاحه في قطع مسافة السباق في ساعتين و12دقيقة و3ثوانٍ.

وجاء في المركز الثاني الدراج الإماراتي يوسف محمد ميرزا نجم منتخب الإمارات وحقق نفس الزمن، فيما جاء في المركز الثالث الدراج فرانسيسكو مانسيبو بزمن قدره ساعتان و14 دقيقة و33 ثانية.

القميص الأخضر

واقتنص نجم الإمارات يوسف محمد ميرزا القميص الأخضر بعد تصدره لقائمة المتسابقين في سباق السرعة، فيما ذهب القميص الأبيض للدراج منصوري عبد الرحمن من منتخب الجزائر المتصدر لقائمة الدراجين تحت 23 سنة.

قام بتحكيم المرحلة الأولى الحكم العام الدولي جون فرانسواه جيروم، وحكام اتحاد الدراجات سيف سرور الشرقي، وعلي سيف اليعربي، وعبد الله الحوسني، ووليد الشامسي، وعبد الله محمد، وأيمن عبد السلام، ومحمد جمعة، وإسماعيل بلال، ومحمد السحباني، وفؤاد الباجوري، وخالد الماس.

وقام بتتويج الفائزين الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات والدكتور محمد وجيه عزام النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين المصري والأفريقي وخالد المدفع الأمين العام المساعد لللهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة .

وأحمد ناصر الفردان رئيس اللجنة المنظمة أمين عام مجلس الشارقة الرياضي وسعيد محمد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي ومروان جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير والعميد عبد الله بن ساحوه.

المرحلة الثانية

وتقام اليوم المرحلة الثانية برعاية مصرف الشارقة الإسلامي وتبلغ مسافتها 136 كم وتنطلق في التاسعة صباحاً من أمام نادي الحمرية في اتجاه السرة والذيد ومليحة وطريق كلباء ووادي الحلو وتختتم في كلباء، حيث يتم تكريم الفائزين أمام المدينة الجامعية بكلباء في الواحدة ظهرا.

وأكد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات، أن مثل هذه الطوافات الدولية عندما تقام في دولة عربية يكون لها مردود فني كبير على الدراجة العربية، خاصة أن المشاركين يقومون بمعسكرات قبل الطواف.

كما أن الدخول في سباق مع دراجين عالميين يكسب اللاعبين خبرة كبيرة مع تعاملهم مع الأجانب، وحسب تصنيف طواف الشارقة الدولي 2.2، هو تصنيف جيد، لأنه يسمح لمنتخبنا ولكل منتخبات مجلس التعاون والدول العربية للمشاركة، وهو ما يزيد من قوة السباق وإن كان الدراجة الإماراتية لها فرصة كبيرة في مشاركة عدد أكبر من اللاعبين، وهو ما يمثل فرصة للدخول بأكبر عدد من الدراجين.

دعم كبير

وأعرب خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، عن سعادته بالمستوى التنظيمي والنجاحات المتتالية لطواف الشارقة الدولي، وقال:« الطواف يصب من الناحية الفنية على مستوى المنتخبات بجانب اكتساب الخبرة على مستوى التنظيم الإداري، بجانب أن توقيت الطواف يأتي في احتفالات اليوم الوطني الـ43، ونحن سعداء بالنجاحات للطواف للعام الثالث على التوالي».

 وأكد أحمد ناصر الفردان رئيس اللجنة المنظمة للطواف أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، أن الجديد في الطواف هذا العام هو تغيير في مراحله، ولأول مرة ستنطلق إحدى السباقات من خورفكان بعدما تنتهي المرحلة التي تسبقها في مدينة كلباء، على عكس العام الماضي.

تطور

أكد الدكتور محمد وجيه عزام نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، أن الطواف يتطور من عام إلى آخر، وهذا الأمر ملحوظ على مدار نسختين وله مردود كبير، وبات اسم طواف الشارقة واجهة للعالم.