ثمن اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي عضو اللجنة العليا لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية الدعم الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لمسيرة المرأة وتحقيق تطلعاتها وطموحاتها في مختلف القطاعات والمجالات، وأكد أن ارتباط الجائزة باسم أم الإمارات هو بحد ذاته أكبر حافز للفتيات والسيدات للمشاركة والسعي للفوز بفئاتها، ليس على المستوى المحلي فقط، ولكن على المستوى العربي أيضا.
وأشاد بمتابعة واهتمام الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية رئيس اللجنة العليا للجائزة، وحرصها على تنفيذ أهم المبادرات التي تعزز الارتقاء والتقدم بمراحل عمل الجائزة بدورتها الثانية.
الافتتاح
جاء ذلك خلال حضوره افتتاح ورشة تنمية المهارات في إعداد ملف الترشح للجائزة التي تقام على مدار 3 أيام بقاعة المؤتمرات في مقر مؤسسة التنمية الأسرية بمنطقة المشرف بأبوظبي بالتنسيق مع مكتب الجائزة، بحضور طلال الهاشمي مدير برنامج الرعاية الرياضية بمجلس أبوظبي الرياضي ونورة الأنصاري رئيس قسم الرياضة النسائية في مجلس أبوظبي وندى الشيباني عضو لجنة الترويج للجائزة وأمل بوشلاخ عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والفائزة في النسخة الأولى بفئة تطوير الناشئات، وأضاف الرميثي إن هذه الورشة، وتلك الملتقيات تساعد على ترسيخ مفاهيم جائزة (أم الإمارات) عند جميع منتسبات الحركة الرياضية، وتسهم في تحفيزهن وتمكينهن من إعداد محاور الملفات وتنسيق الخطوات اللازمة بما يتوافق مع المعايير الفنية ولوائح الجائزة.
شروط الترشيح
وكان طلال الهاشمي افتتح فعاليات الورشة في جلستها الأولى بكلمة وجه فيها الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك«أم الإمارات» على دعمها المستمر للمرأة في كافة المجالات، ومجال الرياضة على وجه التحديد، مشيرا إلى أن الجائزة تعد اكبر حافز للمرأة الرياضية على التميز في كافة المجالات، وأنها تكتسب أهمية خاصة من الاسم الذي تحمله.
وقال الهاشمي إن الهدف من عقد تلك الجلسات هو تعريف كل بنات الإمارات بشروط الترشح للجائزة، وبرنامجها الزمني، وفئاتها، ورسالتها، وأهدافها، ومراحل العمل فيها، وقيمتها المالية والمعنوية باعتبارها أغلى جائزة للمرأة على المستوى العالمي، وأن الفئة المستهدفة من هذه الجلسات هي الفتيات الرياضيات سواء كنّ لاعبات، او مدربات، أو إداريات، أو إعلاميات، وأيضا للمؤسسات المهتمة والداعمة للمرأة، وأن ذوات الاحتياجات الخاصة أيضا لهن نصيب في الفوز بتلك الجائزة نظرا لوجود فئة في الجائزة مخصصة لهن.
وتابع: ان مجلس أبوظبي الرياضي يولي أهمية كبرى لتحقيق النجاح للمبادرات والبرامج الرياضية الهادفة، وانطلاقا من دورنا وواجباتنا لتوفير كل سبل الدعم لتفاعل شريحة الرياضة النسائية في جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية بدورتها الثانية، حرص المجلس على إعداد ورشة عمل تستهدف جميع منتسبات الحركة الرياضية في أبوظبي، لاطلاعهن على خطوات إعداد وصياغة ملفات الجائزة.
رسالة وأهداف
وتحدثت نورة الأنصاري رئيس قسم الرياضة النسائية في مجلس أبوظبي الرياضي عن رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها، حيث أكدت أن الرؤية هي الريادة والاستدامة لرياضة المرأة برؤى وإبداعات عربية ودولية، وأن الرسالة هي دعم ومساندة وتشجيع النساء الرياضيات وتعزيز أجواء التنافس الشريف بينهن، والسعي للارتقاء بأدائهن على المستويات الفردية والجماعية في المجالات المختلفة.
سر النجاح للجائزة
أكدت ندى الشيباني عضو لجنة الترويج للجائزة، أن سر النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، هو وقوف شخصية بحجم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) خلفها، ولا سيما أن سموها توجت بأعلى جائزة دولية في مجال دعم الرياضة، وهي جائزة شخصية العام باللجنة الأوليمبية الدولية. وتحدثت الشيباني عن مراحل الجائزة، وفئاتها، وقيمتها المالية، ومعايير الترشح، وأكدت أن الجائزة تتضمن 8 مراحل هي الإطلاق، والترويج، والترشح، والفرز، والتقييم، والتحكيم، والاعتماد، والحفل الختامي، وأن فئات الجائزة للفردي هي فئة الرياضية المتميزة، والرياضية المتميزة ذات الإعاقة، والإعلامية المتميزة، والإدارية الرياضية المتميزة، ولفئة المؤسسات أكدت أنها تضم فئات العمل الإعلامي المتميز، وتطوير الناشئات، والرعاية والتسويق، وتطوير المنتخبات والمشاركات الفاعلة، بالإضافة إلى شخصية العام الرياضية المحلية والدولية.
وأوضحت الشيباني في عرضها أن جائزة كل فئة فردية 200 ألف درهم، وشهادة تقدير موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، و100 ألف درهم إماراتي لكل فئة من فئات المؤسسات، فضلا عن شهادة تقدير.
بوشلاخ: دعم هزاع بن زايد وراء تطور كرة القدم النسائية
استعرضت أمل بوشلاخ عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والفائزة في النسخة الأولى بفئة تطوير الناشئات، تجربتها، مشيرة إلى ان وقوفها في هذا المكان يذكرها بأغلى لحظة في حياتها، وهي لحظة الإعلان عن فوزها بالجائزة التي تحمل اسماً غالياً على كل أبناء وبنات الإمارات، وهو اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات).
وقالت: بفضل دعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بدأت تتطور اللعبة، ووضعنا مشروعاً كامل للنهوض بها، ليس على مستوى أبوظبي فحسب، ولكن على مستوى الدولة بأسرها، وأنه بفضل هذا المشروع اتسعت قاعدة الممارسة حتى بلغت 2000 فتاة تمارس كرة القدم، وأن هذا الجهد عندما بدأنا توثيقه وعرضناه على لجنة الجائزة لقي تقديرهم جميعا، وكان سببا في فوزنا بفئة تطوير الناشئات خصوصا ان هذا الانجاز حدث في وقت وجيز للغاية.
سعادة
وأعربت بوشلاخ عن سعادتها وفخرها بحضور شخصية بقيمة اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي عضو اللجنة العليا للجائزة، وهو الرجل صاحب الباع الطويل في دعم الرياضة النسائية، وتطويرها في الدولة، وان أحد التواريخ المهمة في تأسيس وتطور كرة القدم النسائية في الدولة هو عام 2004، الذي شهد تأسيس نادي أبوظبي الرياضي، لأنه أصبح بعد ذلك الراعي الأول لكرة القدم النسائية، حيث تم تأسيس لجنة الكرة النسائية في عام 2009 به، وبدأ تكوين فريق للكرة النسائية يمثل الدولة في مختلف المحافل، ويقوم على تدريبه جهاز فني، وأن عدد اللاعبات المواطنات في هذا الوقت كان لا يتجاوز الـ 20 لاعبة.
22 مركز تدريب
وقالت: في مسار عملنا مع كرة القدم أصبحت لدينا مراحل سنية لمنتخبات السيدات تحت 14 سنة، و16 سنة، وأصبح لدينا 22 مركز تدريب، تحت مظلة مجلس أبوظبي الرياضي، وأن بعض الأندية أدخلت الكرة، وأندية أخرى في الطريق حاليا، وأنه تمت إقامة دوري للمدارس لكرة السيدات، وقد ساهم ذلك في تحقيق المزيد من توسيع القاعدة، وأنه من نتاج تجربتنا الكروية القصيرة أصبح لدينا 35 حكمة من بينهن بعض الحكمات اللائي حصلن على الشارة الدولية، وأنه أصبح لدينا مدربة مواطنة مميزة هي حورية الظاهري التي أهلت نفسها بشكل جيد، وتشرف على فريق الوحدة.
وقالت في نهاية حديثها إنها دخلت الجائزة بتجربة فريق ال 14 سنة الذي تم تكوينه ليمثل الدولة، وكيف كانت البداية، ومراحل التطور، وأنها تعتبر أن أهم المكاسب التي تحققت للمرأة في المرحلة الأخيرة هي قرار تعيين عضوة نسائية في مجلس إدارة كل اتحاد رياضي، وهو الأمر الذي يعد حافزا قويا لكل اللاعبات والإداريات في المستقبل.


