أكدت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، أهمية المبادرة الرائدة المتمثلة بتنظيم ماراثون زايد الخيري لعلاج المصابين بسرطان الأطفال في مصر الذي يقام بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في محطته الثالثة بالقاهرة، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ43 الذي يعود ريعه لمصلحة مرضى سرطان الأطفال بالقاهرة «57357».

وكان الماراثون انطلق قبل عشرة أعوام لمعالجة مرضى الكلى في نيويورك، وانتقل بمحطته الثانية إلى أبوظبي، ووصل أخيراً إلى القاهرة، ليصبح بذلك علامة ساطعة بين المبادرات الخيرية الرياضية الإماراتية على صعيد العالم، لنجاحاته الكبيرة وإسهاماته الرائدة في كل محطة.

مناصرة الضعفاء

وأضافت قائلة: «لكم عرفت الإمارات بمبادراتها الإنسانية الساعية إلى تقديم العون المستمر ومناصرة الضعفاء ومساندة المحتاجين، انطلاقاً من النهج الذي أسس له المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والرؤية الحكيمة التي مكّن لها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله».

وأوضحت أن التوجيهات السامية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعمه غير المحدود لمحطات ماراثون زايد الخيري في أبوظبي ونيويورك والقاهرة، كان لها الأثر البارز في تعزيز وتحقيق مساعي مبادرات الإمارات الإنسانية في مختلف ربوع الأرض.

توجيهات «أم الإمارات»

وذكرت أن توجيهات «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تحث دائماً على مد يد العون لتخفيف المعاناة، وتوفير مقومات العيش، وإحياء الأمل الذي أشد ما تحتاج إليه الإنسانية عندما تتعرض للأزمات والكوارث.

وقالت الشيخة فاطمة بنت هزاع إن أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية تسخّر جميع إمكانياتها لدعم الحدث الخيري، وإعلاء أهدافه السامية، وتعزيز دور المناسبات الرياضية الإنسانية في المجتمعات، لرفع مستوى الوعي بأهمية التفاعل والمشاركة في الدعم والتبرع، خاصة أنه يمثل وقفة في وجه المعاناة، ويطمح إلى رفعها عن المصابين بسرطان الأطفال، والتخفيف عنهم ومساندتهم في محنتهم.

اللجنة الدائمة

اعتمد الفريق «م» محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس مجلس إدارة فندق ونادي ضباط القوات المسلحة، تشكيل اللجنة الدائمة لماراثون زايد الخيري بمحطاته الثلاث: أبوظبي والقاهرة ونيويورك، وذلك برئاسته، وتضم في عضويتها كلاً من صلاح السلومي، رئيس لجنة ماراثون زايد الخيري في القاهرة، ومحمد عامر، رئيس لجنة ماراثون زايد الخيري في نيويورك، وأحمد محمد هلال الكعبي، رئيس لجنة ماراثون زايد الخيري في أبوظبي، وأمل بوشلاخ، المنسق العام، وناصر خميس، رئيس لجنة الفعاليات المصاحبة، ومحمد البادع، رئيس اللجنة الإعلامية، وأحمد البريكي، رئيس اللجنة الإدارية، وفتح الله عبدالله، عضو اللجنة الإدارية، وأحمد وهاب، منسق اللجنة الإعلامية، ومحمد الشعلان، عضو اللجنة الإدارية، وإسراء البكري، وعسجد عوض، أعضاء لجنة التسويق.

توحيد الجهود

وقال الفريق «م» محمد هلال الكعبي إن الهدف من تشكيل اللجنة الدائمة للمحطات الثلاث جاء لتوحيد الجهود والرؤى المشتركة، وتعزيز التواصل في العمل التنظيمي، للاستفادة من تجارب كل محطة، والعمل على تحقيق علامات النجاح والتميز في الجوانب التنظيمية.

وأضاف أن أعضاء اللجنة الدائمة في الماراثون هم من خيرة الكوادر الوطنية التي لها بصمات واضحة على مدى سنوات عملنا الماضية، ووصولاً إلى المحطة الثالثة، وأسهمت في إعلاء الأهداف السامية للماراثون، واستطاعت أن تقود بكل تمكن واقتدار مراحل العمل في كل محطة إلى بر الأمان، وسط أصداء إيجابية، متمنياً التوفيق للأعضاء في خدمة الرسالة الإنسانية للماراثون ونهجه الوطني الرائد.

مليون جنيه للفائزين

اعتمدت اللجنة المنظمة العليا الدائمة للماراثون بقيادة الفريق «م» محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس مجلس إدارة فندق ونادي ضباط القوات المسلحة، جوائــــز ماليــة للفائزين الأوائل في الماراثون قدرها (مليون جنيه مصري)، ويقام الماراثون لمسافة 10 كيلومترات على 4 فئات، هي السباق الرئيس (المحترفين) للجنسين (سيدات + رجال)، السباق الجماهيري للجنسيـن (سيدات + رجال)، سباق الشباب تحت 18 سنة للجنسيـن (بنات وأولاد)، وسباق ذوي الاحتياجات الخاصة، (Hand Cycle)، ويتوقع مشاركة أكثر من 50,000 ألف متسابق.