توج منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية أمس بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، عقب فوزه على منتخب فيتنام بنتيجة 8-2 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع التي جرت أمس على شاطئ سافان هين في بوكيت.
وحصل المنتخب الإيراني على الميدالية الذهبية بعد فوزه على المنتخب الياباني في النهائي والذي حصل على الميدالية الفضية. وكان منتخبنا يستحق الذهبية قياسا على المستوى الذي قدمه الفريق في الدورة، لكن الامور لم تسر بالصورة الجيدة وخسر في نصف النهائي أمام ايران.
لكن الجميع اعتبر المشاركة جيدة وأوضح اللاعبون أنهم سعداء بوقوف بعثة الإمارات في بوكيت خلفهم لمؤازرتهم، وعلى رأس البعثة سعيد حارب رئيس الوفد وعبد الملك جاني مدير الوفد الرياضي.
وأحمد الطيب نائب مدير الوفد وخالد المهيري عضو الوفد، مبينين انهم يستبشرون خيرا بتولي سعيد حارب الأمانة العامة لمجلس دبي الرياضي، للمساهمة في تطوير هذه اللعبة التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والرعاية في الفترة المقبلة.
رفع العلم
وخاطب العميد عبد الملك جاني مدير الوفد الرياضي لبعثة الإمارات المشاركة في الدورة اللاعبين: أنتم أهل الذهب والأبطال الحقيقيون الذين يحملون شرف تمثيل الوطن في كافة المحافل القارية والعالمية، بعد أن أثبتم للجميع جدارتكم واستحقاقكم لنيل أغلى الألقاب.
وإن لم يحالفنا التوفيق بعض الأحيان فالإرادة والعزيمة والتصميم على تقديم أفضل ما لديكم، هي الدافع والمؤشر الإيجابي الذي استطعنا من خلاله عزف السلام الوطني لدولتنا الغالية، ورفع علمها عالياً خفاقاً.
وأضاف مدير الوفد الرياضي: كنت على يقين بأن أبناء الإمارات سيحققون الإنجاز المنتظر، وإضافة ميدالية جديدة لرياضة الإمارات في هذا العرس الآسيوي ليوضع بجانب سلسلة النجاحات والانتصارات المتعددة منذ انطلاق الدورة.
وهذا ما عهدناه منهم دائما في كافة المشاركات دون إغفال الدور الرائد للطاقم الفني والإداري لمنتخبنا الوطني للكرة الشاطئية، وكافة أفراد البعثة التي لم تر شيئاً سوى نجاح اللاعبين في المهمة الكبيرة وقد تحقق بالفعل فهنيئاً للجميع.
حماس كبير
كما أكد أحمد الطيب نائب مدير الوفد الرياضي على أن الروح الحماسية الكبيرة، هي السر في مواصلة المسيرة والعودة بالميدالية، حيث كان من الممكن أن يفشل منتخبنا الوطني في الظفر بهذه الميدالية بعد أن عاندهم الحظ في لقاء إيران، ولكن تبقى خبرة الأبطال في التعامل مع زمام الأمور هي الفاصل في الأوقات الصعبة التي تحتاج مزيداً من الدراية في مجراة الأحداث.
كما كشف خالد المهيري عضو الوفد الرسمي للإمارات ببوكيت إلى أن الجيل الحالي من اللاعبين، كفيل بإعادة أمجاد كرة القدم الشاطئية الإماراتية، والتي فقدها لفترة من الزمن ولكن طموحات وآمال هذا الفريق المتجانس فنياً وإدارياً يبشر بالخير خلال المرحلة المقبلة، في جني الثمار وحصد أكبر قدر ممكن من الألقاب، مشيراً إلى أن الأهمية البالغة التي تتمتع بها اللعبة الآن ما هو إلا دليل على رقيها النوعي بين شتى الرياضات ذات الشعبية العالية.
عناصر واعدة
وأشاد النجم حسن الحمادي صاحب أسرع هدف في الدورة، بوجود العديد من العناصر الواعدة ضمن صفوف المنتخب أمثال وليد بشر وأحمد بشر ووليد محمد، والذين حجزوا أماكنهم مع الأبيض خلال المرحلة المقبلة.
وعبر البرازيلي جوستافو سيلفا مدرب منتخبنا الوطني عن فرحته بعودة الإنجازات إلى أصحابها، حيث أكد على أن العهد الذي قطعه اللاعبون على أنفسهم قبل انطلاق هذا المحفل الآسيوي، استطاعوا أن يحولوه إلى واقع ملموس من خلال التركيز على رفع الكفاءة البدنية والفنية ومضاعفة البرامج التدريبية بشكل دائم، وهو العامل الذي قادنا الفريق إلى منصات التتويج.
ووعد اللاعب أحمد بشر بأن تكون التصفيات القادمة والمؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية بالبرتغال 2015، محطة وبوابة للعبور نحو العالمية.
وعن المعدل المرتفع للياقة البدنية الذي ساعد لاعبي الإمارات بشكل واضح في كافة المنافسات، أكد سعيد يوسف مدرب الأحمال واللياقة البدنية لمنتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية على التزام اللاعبين التام بكافة البرامج المحدد، الشيء الذي منح اللاعبين طاقة إضافية جعلتهم يؤدون المباريات بهذه الصورة المشرفة.
وحرص البرازيلي مارسيلو منديز مدرب منتخب اليابان على تهنئة منتخبنا على البرونزية، خاصة وأن مينديز كان مدربا لمنتخبنا لمدة سبع سنوات وانتقل لتدريب اليابان في العام الماضي.
الأولى عربياً
احتلت الإمارات المركز الأول على مستوى الدول العربية المشاركة في الدورة، وحلت في المركز العاشر في ترتيب الدول المشاركة البالغ عددها 45، ويأتي ذلك بعد ان حصدت الإمارات 12 ميدالية، حيث أضاف منتخب الكرة الشاطئية الحاصل على البرونزية أمس، ميدالية جديدة للإمارات.
