برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، شهد ملعب الغولف، بمجمع عقارات جميرا للغولف صباح أمس، انطلاق منافسات النسخة السادسة من بطولة موانئ دبي العالمية وجولة السباق إلى دبي، وسط مشاركة كوكبة من 60 لاعباً، بينهم الأفضل في العالم .
واللاعب المصنف الأول في الغولف الأيرلندي روري ماكلروي الذي أعلن التحدي للجميع، بعد أن فاز بجولة السباق إلى دبي قبل نهايتها، لأنه يسعى بالفعل إلى الفوز ببطولة موانئ دبي العالمية في الوقت الذي يسعى فيه السويدي هنريك ستينسون للدفاع عن اللقب وجهاً لوجه أمام ماكلروي، وكان الإنجاز الثاني يداعب اللاعبين الاثنين ماكلروي وستينسون هذه المرة، ليضربا بقوة متطلعين إلى حصد اللقب.
تطلعات إلى الثنائية
والسويدي هنريك يسعى جاهداً هذه المرة ليضرب عصفورين بحجر واحد، المحافظة على اللقب وإبعاد ماكلروي عن الفوز في آن واحد، ولا يزال عالقاً بذهنه الفوز بالبطولة العام الماضي، برغم مضي 12 شهراً على الحدث، حينما فاز على يان بالتر، مسجلاً رقماً قياسياً، وهو 25 تحت المعدل.
وأكد ستينسون أنه يفكر في ما حققه من نتيجة العام الماضي، ويسعى لتحقيقه، ولكنه في الوقت نفسه لا يضمن تحقيق النتيجة نفسها، لأنه على حد قوله لعب بشكل جيد العام الماضي، وقال: «سأكون صبوراً، وسأركز كثيراً، وسأسعى لتكرار الإنجاز الفائت، فقد كان موسماً استثنائياً يصعب تكراره، ولعبت فيه بأداء متميز، وأتمنى أن أمنح نفسي فرصة الفوز».
نجومية لافتة
وكانت بداية الأمس مثيرة، إذ بدأ النجمان مشوارهما وجهاً لوجه بمضمار البطولة، وكانت هذه اللحظة محط أنظار العالم، إذ جذبا عشرات المئات من الحضور وأضعافهم بالمتابعة عبر الأقمار الصناعية، وبرغم حالة الاسترخاء التي يعيشها ماكلروي بسبب فوزه المسبق بجولة السباق إلى دبي، فإنه ومعه ستينسون يدركان أن هناك صراعاً شرساً ينتظرهما معاً من النجوم الآخرين، مثل سيرجو جارسيا الإسباني، وجيم دونالدسون الويلزي، والألماني ماركل سيم، وغيرهم.
