دعا محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسنغ، الجميع للمشاركة والتفاعل، لدعم الرسالة الخيرية لماراثون زايد الذي يقام في القاهرة 5 ديسمبر المقبل، لدعم المصابين بسرطان الأطفال في مصر، مثمناً الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لمبادرات الخير والعطاء التي دأبت عليها دولة الإمارات منذ التأسيس، وحرصها الكبير على مد يد العون، وتقديم المساعدة إلى كل الشعوب.

وأشاد الدرعي بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعمه السخي لمواقف ومبادرات الإمارات الخيرية، مشيراً إلى أن الإمارات سباقة في أعمال الخير وتنظيم الأحداث والفعاليات الإنسانية التي تسهم في التخفيف من معاناة وآلام البشر في مختلف دول العالم، وأن إسهاماتها على هذا الصعيد داخل الدولة وخارجها، ومنوهاً بماراثون زايد الخيري في نيويورك الذي يقام سنوياً، ويحمل رسالة الخير الإماراتية إلى ربوع العالم، والكثير من الفعاليات الأخرى التي تصب في الهدف النبيل ذاته.

وأكد أن ماراثون زايد الخيري بمحطاته الثلاث، في أبوظبي ونيويورك والقاهرة، يعزز المكانة الريادية للدولة على صعيد الأحداث الرياضية الخارجية، ويجسد الاستثمار السليم للرياضة، لتحقيق الغايات النبيلة، والوصول إلى الفئات المتضررة لمساعدتهم والوقوف إلى جانبهم في أصعب الأوقات والشدائد، مشيراً إلى أن الماراثون بأهدافه ورسالته الخيرية السامية يعد قيمة كبيرة، وسفيراً إنسانياً لرياضة الإمارات، لنجاحه في الترويج لنهج الدولة وقيادتها الحكيمة، ودعمها المتواصل لمبادرات الخير، إلى جانب ارتباطه باسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الاتحاد وباني مجدها الذي أسس قواعد ونهج العطاء، لتنطلق عبرها مبادرات الخير والحملات الإنسانية، للوقوف إلى جانب الآخرين، وتقديم العون والمساندة لكل المتضررين من جميع بلدان العالم، مضيفاً أن القيادة الحكيمة عززت العمل الإنساني، ورسخته بين أبناء الإمارات المخلصين، ليكون فكراً يسير عليه الجميع لمساعدة جميع المحتاجين.

دعم كبير

وأشاد محمد بن ثعلوب الدرعي بدعم وتبرع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، للفئة المستهدفة من الماراثون، إلى جانب الدعم السابق المقدم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مؤكداً أن هذا الدعم يؤكد تلاحم قيادة الإمارات مع مبادرات العطاء، لدعم الفئات المتضررة والمحتاجين من مختلف أبناء الوطن العربي والعالم.

خبرات تنظيمية

وأشار إلى أن الخبرات الإماراتية في تنظيم الأحداث والفعاليات سواء الاجتماعية أو الرياضية أو الثقافية والاجتماعية لم تعد بحاجة إلى إشادة، بعد أن أكدت حضورها في العديد من المنافسات، وبهرت العالم في أكثر من مناسبة. ومن هنا، فإن الحدث المرتقب من المنتظر أن يأتي استكمالاً لهذه السلسلة من الإنجازات والإبداعات الإماراتية.

وأشاد الدرعي بجهود اللجنة العليا المنظمة للماراثون، برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ودورها المميز في تحقيق النجاح لكل الأحداث والفعاليات الرياضية والخيرية التي يشرفون على تنظيمها.

اضافة مهمة

واختتم الدرعي تصريحاته، مشيراً إلى أن ماراثون زايد الخيري في القاهرة يمثل إضافة مهمة للمبادرات الرياضية الإماراتية الخيرية على صعيد دول العالم، وهو وقفة بوجه المعاناة والعوز والاحتياج، لرسم البسمة وغرس الأمل في نفوس المصابين بسرطان الأطفال، شفاهم الله، مؤكداً أن الماراثون مؤهل للمزيد من التطور مستقبلاً، وأن يصبح في أكثر من مكان، فإضافة إلى الحضور الخارجي لهذا الاسم، من الممكن استثماره في الغايات النبيلة ذاتها، ليقام في أكثر من مكان ودولة للهدف ذاته، استكمالاً لعطاء طيّب الذكر، المغفور له بإذن الله تعالى، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي يعرف العالم أجمع عطاءه وسجاياه.