أكدت الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، استطاعت تمكين وإغاثة ودعم ومساعدة المتضررين والمحتاجين في الوطن العربي والعالم، ليصبح لها رصيد وإرث في فعل الخير لا ينفد، فهي التي أسهمت برؤية القائد الحكيمة وأياديه البيض في أن تكون جسراً حيوياً تنطلق عبره المبادرات الإنسانية وقوافل الخير الإماراتية، لتصل وتشمل كافة الفئات التي تعاني من الأمراض المختلفة والعوز والأضرار في مختلف القضايا الإنسانية.

ودعت القبيسي إلى المساهمة الفاعلة والمشاركة في تقديم الدعم والمساندة لأهداف ماراثون زايد الخيري في القاهرة، والذي يقام لصالح المصابين بسرطان الأطفال في مصر، ويعد وقفة في وجه هذا المرض اللعين، بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في محطته الثالثة بالقاهرة، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ43.

اهتمام كبير

وأشادت القبيسي بدعم وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمامه الكبير بتجسيد روح التعاون والشراكة والوقوف مع الآخرين لاجتياز معاناتهم وتخطي الصعاب التي يمرون بها، مشيرة إلى أن تنظيم ماراثون زايد الخيري في القاهرة لدعم المصابين بسرطان الأطفال في مصر، ما هو إلا تجسيد لرؤية القيادة الرشيدة ودورها الريادي في دعم المبادرات الإنسانية، وتعزيز دور الإمارات وتواصلها بنهجها الإنساني وأعمالها الخيرية لكافة شعوب العالم.

موضحة أن ماراثون زايد الخيري بفكرته التي انطلقت من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قبل عشرة أعوام لمعالجة مرضى الكلى في نيويورك وانتقل بمحطته الثانية إلى أبوظبي، وجاء دوره الآن في القاهرة، أصبح علامة ساطعة في المبادرات الخيرية الرياضية الإماراتية على صعيد العالم، لنجاحاته الكبيرة وإسهاماته الرائدة في كل محطة.

دعم المحتاجين

وأشارت إلى أن توجيهات «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تحث دائماً على تقديم المساعدة والدعم للمحتاجين، ومد يد العون لتخفيف معاناتهم وتوفير أبسط مقومات العيش بسلام وإحياء الأمل بين صفوفهم. وأضافت أن مثل هذا الحدث، لابد وأن يسارع الجميع من أجل المشاركة فيه والتفاعل معه بالتبرع والدعم، نظراً للرسالة الإنسانية التي يحملها.

حيث يمثل وقفة في وجه المعاناة، ويهدف إلى رفعها عن المصابين بسرطان الأطفال والتخفيف عنهم ومساندتهم في محنتهم، كما أنه يحمل اسماً غالياً على قلب كل إماراتي، وهو اسم المغفور له بإذن الله تعالى، طيب الذكر، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كان سباقاً إلى الخير في كل مكان، ويعرف القاصي والداني سجاياه، ووصلت أياديه البيض إلى بقاع الدنيا قاطبة، واليوم، وبعد رحيله، لايزال اسمه رمزاً للخير والعطاء.

وأشادت القبيسي بدعم وتبرع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، للفئة المستهدفة من الماراثون، إلى جانب الدعم السابق المقدم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، مؤكدة أن هذا الدعم يؤكد تلاحم قيادة الإمارات مع مبادرات العطاء لدعم الفئات المتضررة والمحتاجين من مختلف أبناء الوطن العربي والعالم.

حضور قوي

وعن مشاركة مجلس أبوظبي للتعليم في دعم ماراثون زايد الخيري في القاهرة قالت: إن المجلس وبالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي سيكون حاضراً بقوة من خلال مشاركة 43 طالباً، وبإشراف كوادر تربوية وتعليمية وطنية من مدارس أبوظبي، وذلك بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي، في خطوة تؤكد حرص المؤسسات الحكومية على غرس المفاهيم الخيرية والإنسانية في وجدان طلبة المدارس، وتأكيد تواصل أبناء الإمارات في كافة الفعاليات ذات البعد الإنساني والخيري.

وأشادت القبيسي بدور اللجنة المنظمة للماراثون برئاسة الفريق الركن محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، مؤكدة أن اللجنة اعتادت تنظيم الأحداث والفعاليات الاستثنائية، متمنية للحدث أن يحقق أهدافه ويواصل عطاءاته ليخفف الألم على المرضى وذويهم ويزرع الأمل والبسمة في قلوب المصابين، مؤكدة أن إرث الإمارات الأكبر، يتمثل في رصيد الخير الذي لا ينفد، والسلام الذي تشرق به على العالم من خلال كل فعالية، سواء على أرضها أو خارجها.

جوائز الفائزين

يقام الماراثون لمسافة 10 كيلومترات على 4 فئات، هي السباق الرئيسي (المحترفين) للجنسين (سيدات + رجال)، والسباق الجماهيري للجنسين (سيدات + رجال)، سباق الشباب تحت 18 سنة للجنسين (بنات وأولاد)، وسباق ذوي الاحتياجات الخاصة، Hand Cycle، ويتوقع مشاركة أكثر من 50,000 ألف متسابق. ورصدت اللجنة المنظمة للماراثون مليون جنيه للفائزين في فئات السباق المختلفة.