سلطت الأحداث الأخيرة في عروض WWE ، الضوء على مدى تحكم عائلة مكمان بمجريات الأمور، و الصراع القوي بين أفرادها على صنع القرار في المنظمة، لدرجة انها أصبحت تشبه المسلسلات الدرامية الأميركية التي اشتهرت في حقبة الثمانينات من القرن الماضي .

أصل الحكاية

وقد تتفاجأ الجماهير، عندما تعلم بأن والد مكمان كان يملك شركة للمصارعة، تحمل اسم « » World Wide Wrestling Federation « والذي كان مرتبطا باتحاد » Capitol Wrestling Corporation « ، حيث سيطروا على رياضة المصارعة الشمال الشرقي للولايات المتحدة الأميركية في منتصف القرن العشرين . و المفاجأة الكبرى تتمثل في أن فنيس مكمان عمل في الاتحاد كمعلق داخلي العام 1971، ليتحول العام الذي تلاه إلى معلق تلفزيوني .

ويبدو أن فينس مكمان، كان يفكر في عقله الباطني، حول كيفية السيطرة على الشركة، خاصة عقب لعبه لدور مهم في استقلال » WWWF « عن الاتحاد الأم .

وفي العام 1979 ، قام فينس بتغيير مسمى الشركة إلى » WWF « ، واشترى قاعة » Cape Cod Coliseum « ، المخصصة لعروض المصارعة و الهوكي .

ولم يكتف فينس بهذا الحد، بل قام بجمع كافة بطولات المصارعة في اتحاد واحد، كرسالة تحد لوالده، و أعقبها بسحب » Capitol Wrestling Corporation « ، إلى أن دانت له السلطة في العام 1983، حيث تعاقد مع عدد من شركاء والده في المصارعة، من أمثال Gorilla Monsoon .