تنطلق يوم غد بنادي ضباط الشرطة في دبي منافسات النسخة الرابعة لبطولة بنك دبي التجاري لألعاب القوى للناشئين، التي تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها بنك دبي التجاري بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، وتعد البطولة الأضخم من نوعها على صعيد البطولات المدرسية المتخصصة بألعاب القوى، والجوائز المالية الضخمة للفائزين والتي تزيد عن نصف مليون درهم، بمشاركة أكثر من ألفي طالب وطالبة يمثلون 90 مدرسة حكومية وخاصة بدبي.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة بمقر بنك دبي التجاري، وتحدث فيه موراي سيمز من بنك دبي التجاري وهيا إبراهيم بن سيفان من منطقة دبي التعليمية وعبد الله شهداد من مجلس دبي الرياضي.
برنامج المنافسات
وتم خلال المؤتمر الصحفي الكشف عن برنامج المنافسات التي يحتضنها نادي ضباط شرطة دبي، حيث ستكون الانطلاقة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين بإقامة تصفيات البنين، على ان تقام تصفيات الفتيات يومي 24 و25 فبراير الجاري، فيما تقام النهائيات يوم 24 يناير المقبل.
واعتمد بنك دبي التجاري ومجلس دبي الرياضي، تشكيل اللجنة المنظمة برئاسة عامر مكي، وتضم عبد الله شهداد نائبا للرئيس، جمال سويسي مديرا للبطولة، وعضوية عادل البناي، شيماء علي مالك، أحمد عبد الرحمن، يونس آل رحمة، محمد السيد، هيثم إبراهيم عبد الملك، ماهيش كومار، بشار ديب، تالا المنير وأمينة الخالدي.
3 فئات عمرية
وتشمل البطولة 3 فئات عمرية رئيسية، وهي: 11 و14 و16 سنة، حيث سيتنافس الطلاب في مسابقات: العدو لمسافات 60 و100 و400 و800 متر، والتتابع 4 مرات 100 متر و4 مرات 50 مترا، إلى جانب دفع الجلة والوثب العالي والوثب الطويل
وأكد موراي سيمز، من بنك دبي التجاري «أن إقامة هذه البطولة للمرة الأولى نبعت من استراتيجية البنك الساعية لمواكبة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهاته بضرورة التركيز على الرياضة المدرسية بوصفها الأساس، إلى جانب الحرص على تفعيل التواصل مع المجتمع بوصف بنك دبي التجاري إحدى المؤسسات التي تراعي دائما جانب المسؤولية المجتمعية، وتأمل أن تساهم من خلال هذه البطولة في تحقيق عدة أهداف رئيسية، من أبرزها دعم أهداف الدولة في خلق بيئة تنافسية في الرياضة لتيسير عملية التعرف على الرياضيين الموهوبين بين طلاب المدارس في دبي والدولة».
علامات مضيئة
من جانبه أشاد عبد الله شهداد من مجلس دبي الرياضي، بالتطور الذي يرافق هذه البطولة سنويا حتى باتت واحدة من العلامات المضيئة التي يحتذى بها في مجال تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والشركات الخاصة بما فيه خدمة ومصلحة أبنائنا الطلبة، وقال: «تتميز هذه البطولة بانها ولدت كبيرة منذ نسختها الأولى عام 2012، وحققت تطورا ونقلة متزايدة ومثيرة للإعجاب على مدار السنوات الماضية حتى أصبحت أكبر بطولة رياضية مدرسية على مستوى الدولة والمنطقة متخصصة بمسابقات أم الألعاب».
من جانبها قالت هيا إبراهيم بن سيفان من منطقة دبي التعليمية: «تعتبر بطولة بنك دبي التجاري لألعاب القوى للناشئين، واحداً من أبرز الاحداث على صعيد الرياضية المدرسية بدبي، وذلك كونها تساهم بتعزيز ونشر أهمية ممارسة النشاط البدني وجعله أسلوب حياة بين الجيل الصاعد بالدولة والمنطقة عموما، كما توفر المساحة اللازمة للتنافس الرياضي الشريف بين ابنائنا الطلبة، والمساهمة باكتشاف المواهب في المدارس التي تمثل مستقبل الرياضة الإماراتية، ومنح الطلاب فرصة اللقاء في أجواء تنافسية تسودها الروح الرياضية وتعزيز العلاقات فيما بينهم».
جوائز البطولة
قدم هيثم إبراهيم عبد الملك عضو اللجنة المنظمة، شرحا مفصلا حول الجوائز المالية الضخمة التي تزيد عن نصف مليون درهم، حيث استعرض قائمة الجوائز الجماعية، والتي تحصل فيها المدرسة التي تنال المركز الأول على مبلغ 30 ألف درهم، فيما تم رصد 20 ألفا للمركز الثاني و10 آلاف للمركز الثالث.
كما تم رصد جوائز مالية فردية تبدأ من مبلغ 200 درهم لصاحب المركز الثالث في فئة تحت 11 سنة، وصولا إلى ألف درهم لصاحب المركز الأول في فئة تحت 16 سنة، حيث أوضح عبد الملك أن هذه الجوائز المالية سيتم منحها للطلاب على شكل بطاقات مصرفية مسبقة الدفع، وذلك في إطار مواصلة توعية طلابنا بكيفية استخدام هذه البطاقات وتدريبهم على تعلم التوفير والتعامل مع التطبيقات الالكترونية والذكية الخاصة بهذه البطاقات.
رعاية كريمة
تقدم عامر مكي رئيس اللجنة المنظمة، بالشكر والتقدير إلى مقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على رعايته الكريمة للحدث للعام الرابع على التوالي، وقال: «تعتبر هذه البطولة محظوظة للغاية بارتباطها برعاية سمو ولي عهد دبي، وهو ما كان له بالغ الأثر بتحقيق النقلة الكبيرة والمتواصلة على صعيد أعداد المشاركين والاهتمام وجدية المنافسات خلالها، حيث باتت المدارس الحكومية والخاصة تترقب هذا الحدث السنوي وتتطلع دائما للمنافسة لحصد المراكز الأولى، أو الاستفادة وقضاء أوقات مليئة بالتواصل الاجتماعي واللقاء الاخوي بين الطلاب والطالبات في أجواء خارج الإطار الرسمي».
