تستمر فعاليات بينونة لليوم الرابع على التوالي حيث حقق المركز الأول راشد علي صياح محمد المنصوري في منافسات الشوط المفتوح « الست تلاد- محليات أصايل»..

وذلك في مزاينة بينونة للأبل التي تقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية وتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية، وتلاه في المركز الثاني حمد سالم خلفان سندية المنصوري. وفي الشوط المفتوح الست - محليات أصايل احتل المركز الأول علي سالم عبيد هياي المنصوري، والمركز الثاني راشد علي صياح محمد المنصوري.

نتائج المجاهيم

وفي نتائج المجاهيم الشوط المفتوح الست حقق المركز الأول ناصر سعيد سويد المنصوري، فيما المركز الثاني أحمد صالح شعبان المنصوري. وفي الشوط المفتوح الست تلاد - مجاهيم احتل المركز الأول عيد حمود سالمين حميد المنصوري، وتلاه في المركز الثاني سالم بطي محمد المنصوري.

50 طالبا

ومن جهة آخرى يشارك أكثر من 50 طالبا من مركز التعليم والتطوير المهني في برنامج ( فزعة ) للعمل التطوعي ضمن فعاليات مزاينة بينونة للإبل وذلك من خلال قيامهم بمهام تنظيمية داخل المزاينة، وفي محيطها إلى جانب إجراء المراقبة العامة وتسهيل دخول المشاركين إلى المنصات وكذلك دخول وخروج الإبل المشاركة في المزاينة.

وقال محمد البلوشي مدير« برنامج فزعة» إن عمل الطلبة يشمل قيامهم بتنفيذ عدة مهام منها المراقبة الأمنية، إذ تم تدريب الطلاب على الإجراءات الأمنية والعمل مع قوات الشرطة في التحقق من تصاريح المرور والتأكد من دخول ساحات عمل المهرجان للمخولين رسمياً بدخولها فقط، واتباع إجراءات الرقابة العامة على نقاط الدخول وحركة السير، إذ يتيح ذلك كله مواصلة تقديم الشرطة للخدمات المتميزة للمشاركين في المزاينة وزوارها.

وأشار البلوشي إلى تعامل الطلاب مع الإبل في ميدان المزاينة وحظائر التجهيز المجاورة، مضيفاً أن هذا العمل يساعد الطلاب على تسهيل حركة هذه الحيوانات ويعملون بصفة عامة على رعايتها ..

حيث تعتمد لجنة التحكيم ومُلاك الإبل اعتماداً كبيراً على هؤلاء الطلبة في الاهتمام بالحيوانات، ما يتيح للجنة فحصها وتقييمها. ومن المهام أيضاً يوضح مدير برنامج فزعة أن الطلاب يقومون بتقديم المساعدة في قسم كبار الشخصيات، إذ يتم اختيار بعض الطلبة لتوفير المساعدة في المدرج، وهنا يرى الذين يتم اختيارهم لهذه الغاية شرفاً ودوراً مميزاً في مساعدة الزوار المهمين عن قرب.

وأضاف البلوشي إن الطلبة يقومون بتوعية الزوار بالتراث والثقافة المحلية من خلال مشاركتهم بفعالية كبيرة تكرس العادات التراثية والثقافية في الساحات المحيطة للمزاينة، ويتم تعليم هؤلاء الطلبة عادات الماضي ذات الصلة من قبل المدارس ومربي الإبل وكبار السن، ويشاهدون الفنون الشعبية والكثير من المهارات الأخرى التي تحمل لهم متعة كبيرة.