بروح عالية وآمال اعتلاء منصات التتويج في أول مشاركة قارية، خاض منتخبنا الوطني للجوجيتسو بقوة أولى تدريباته في جزيرة بوكيت التايلاندية، التي تحتضن دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في نسختها الرابعة، والتي تنطلق يوم الجمعة المقبل وتستمر حتى 23 الشهر الجاري، وتعد تلك الدورة محطة الانطلاق لأبطالنا عبر بوابة المحافل القارية. وبخلاف الجوجيتسو، تشارك الإمارات في الدورة الشاطئية بخمس ألعاب أخرى هي: كرة القدم الشاطئية، والرياضات الجوية، والشراع، والجيت سكي، والكرة الطائرة بالقدم.

ويؤدي منتخب الجوجيتسو برنامجه التدريبي على فترتين يوميتين، حيث يحرص المدرب البرازيلي مايكو ريتر على تكثيف جرعات اللياقة البدنية والمناورات الفنية، عن طريق المران الصباحي للتركيز على رفع معدلات السرعة وقوة التحمل، إلى جانب مران الفترة المسائية الذي شهد مراجعة بعض الحركات والأساليب وتطبيقها بشكل نموذجي، الشيء الذي عكس درجة الدقة والجاهزية العالية التي يتمتع بها لاعبو منتخبنا الوطني. حيث يسعون إلى الظهور المشرف والأداء الرائع، وتمثيل رياضة الإمارات بشكل مميز، يسهم في اكتمال الصورة الصحيحة لكافة الألعاب الفردية والجماعية.

ويترقب أبطالنا اليوم نتيجة القرعة التي ستحدد كافة المواجهات للفرق المشاركة، حيث يجريها المجلس الأولمبي الآسيوي حين يقوم بالإعلان عن مولد اللعبة رسمياً في آسيا.

ثقة كبيرة

وأكد فهد علي أمين عام اتحاد الإمارات للجوجيتسو على ثقته الكبيرة في تحقيق الأهداف المطلوبة من المشاركة الأولى لرياضة الجوجيتسو في الدورات على المستوى الآسيوي، مشيراً إلى أن التوافق الملحوظ بين كافة اللاعبين والإصرار على المضي نحو التميز باستمرار ما هو إلا نتاج لعمل متواصل وإعداد مستمر، سيؤهلهم إلى اجتياز كافة الصعوبات والتحديات طوال مسيرتهم الرياضية. وأضاف: تتوافر لدينا الخبرات الكفيلة بحصد الألقاب والفوز بالميداليات الملونة أيا كان المنافس، لأن كثرة المشاركات والاحتكاكات في البطولات المتعددة منح لاعبينا القدرة على التكيف مع الظروف المختلفة، ومن ثم انتظار المردود المنشود من قبل نجوم المستقبل في هذه اللعبة.

عناصر موهوبة

ويضم المنتخب الوطني للجوجيتسو العديد من العناصر الموهوبة بالرغبة في صناعة المجد، أمثال البطل الواعد فيصل الكتبي وزايد الكعبي وعلي الدرعي وسعود الحمادي إضافة إلى باقي الفريق، إذ تعهد كافة اللاعبين بتقديم أفضل ما لديهم من أداء وعدم ترك أي فرصة تمكنهم من اعتلاء منصات التتويج لدخول التاريخ من أوسع الأبواب، لاسيما وأن البطل المتوج في هذه الرياضة الوليدة التي أدرجت للمرة الأولى ضمن الألعاب المشاركة في الدورات الآسيوية، سيكتب اسمه بحروف من نور في سجل الأبطال الذين حازوا على أرفع الأوسمة باقتناصهم باكورة ميداليات لعبة الجوجيتسو آسيويا.

حماس شديد

وبدوره أعرب مبارك المنهالي مدير إدارة التسويق والاتصال باتحاد الجوجيتسو عن تفاؤله بالحماس الشديد الذي انتاب لاعبي المنتخب الوطني عقب أدائهم المران الأول، مشيراً إلى أن هناك العديد من المدارس الآسيوية التي سيواجهها المنتخب للمرة الأولى، حيث تضم القارة الصفراء منتخبات قوية للغاية مثل البلد المستضيف "تايلاند"، وباكستان وغيرها من الدول صاحبة الباع الطويل في هذه الرياضة. وأشاد بالتقدم الملموس الذي يشهده مجتمع الجوجيتسو بعد إدراج اللعبة آسيوياً، ما أكد الاهتمام البالغ والحرص الكبير على وضعها في مكانتها الطبيعية لتفرض نفسها بقوة على قائمة الألعاب القتالية خلال الفترة المقبلة.

المنافسة هدف

وأوضح يوسف البيرق إداري منتخب الجوجيتسو أن الهدف الأوحد لكافة اللاعبين هو المنافسة على المراكز الأولى والميداليات المتنوعة ، حيث تجلى ذلك في تدريبات الفريق سواء في المعسكر الداخلي "المثمر" الذي أقيم في أبوظبي، أو في البروفات والمواجهات السابقة حيث كان العامل المشترك في شتى المناسبات هو عدم الوقوف عند حد معين من الإنجازات، ومضاعفة الجهود في الاستحقاقات القادمة.

ومن جانبه أشار لاعب منتخبنا الوطني زايد الكعبي إلى أن حظوظ فريق الإمارات كبيرة في اعتلاء منصات التتويج، خاصة وأن مشهد الفوز قد اعتاد عليه جميع اللاعبين وأصبح يراودهم بصفة مستمرة، ما يعد في حد ذاته مكسب كبير، كما أضاف اللاعب علي الدرعي أن منافسات الجوجيتسو دائما ما تخلو من المفاجآت، ولكن الكفاءة العالية التي يتمتع بها كافة لاعبي المنتخب تلهمهم الثقة بالنفس وعدم النظر إلا في الاتجاه الصحيح من أجل ترجمة الجهود المتواصلة في الإعداد لهذه البطولة.

الهاشمي يطمئن

أجرى عبد المنعم الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة اتصالاً هاتفياً بمقر إقامة منتخبنا الوطني ببوكيت، اطمأن فيه على أعضاء الوفد بالكامل والتأكد من كافة الترتيبات والتجهيزات الخاصة باللاعبين سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية.

4

أعلنت اللجنة المنظمة للدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الرابعة عن توزيع الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية على أربعة لاعبين بمن فيهم الثلاث الأوائل بالإضافة لكلا الخاسرين في الدور قبل النهائي في المنافسات الفردية واللذين سيحصلان على ميداليتين برونزيتين.