تقدم د. أحمد سعد الشريف الأمين العام السابق لمجلس دبي الرياضي، بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، على ثقتهم ودعمهم السخي واهتمامهم الكبير خلال فترة عمل ناهزت دورتين منذ قرار تشكيل المجلس في نوفمبر 2005.
وأكد الشريف، أن ثقة سموه بقرار تعيينه أميناً عاماً للمجلس الرياضي في دورته الأولى، جاء نتيجة رؤية سموه والتي ما زالت تنير طريق العمل، لتطوير الحركة الرياضية في إمارة دبي، وخلق بيئة رياضية شاملة تستجيب لمتطلبات المجتمع، وكانت المرجعية في كل قرار اتخذته، وأضاف الشريف: كما أن قرار تجديد الثقة بي من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، للعمل كأمين عام للمجلس في الدورة الثانية.
جاء لتنفيذ تطلعات سموه المستقبلية للقطاع الرياضي في إمارة دبي والتي كانت منطلقاً بالمجلس لتنظيم كافة الأحداث والفعاليات، واستحداث العديد من البرامج والأنشطة والمبادرات لتنفيذ خطة استراتيجية طموحة على مدار عمر المجلس وحتى الآن، فقد كانت بحق أعوام خير مليئة بالأحداث والخبرات المكتسبة يوماً بعد يوم، وجدت فيها دعما كاملاً من قيادتنا الرشيدة، وتعاونا منقطع النظير بلا استثناء من جميع إخواني وأخواتي مدراء الدوائر الحكومية والمؤسسات الاتحادية، وكافة العاملين في قطاعات العمل الرياضي من جهات واتحادات رياضية، ومؤسسات إعلامية عريقة ساهمت في إنجاح مسيرة العمل والبناء التي سعى إليها المجلس.
كما ثمن الأمين العام السابق لمجلس دبي الرياضي، دور أندية وشركات كرة القدم بدبي، ورؤساء مجالس إداراتها، وجماهيرها الأوفياء الذين ساهموا في تدعيم ركائز العمل المؤسسي في أنديتهم وكانوا معيناً في دعم عمل المجلس لتحقيق رسالته ورؤيته "بناء مجتمع رياضي متميز". كما ثمن الشريف دور المهندس مطر الطاير الذي قدم الدعم المستمر طيلة الأعوام الماضية خلال بيئة عمل متميزة.
دعم
وعن الدورتين اللتين تولى فيهما مسؤولية الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، قال الشريف: لن أنسى الدعم المستمر من كافة العاملين في منظومة المجلس، في مواقف أعتز بها كثيراً فكانوا سنداً كبيراً لي في جميع المهام الموكلة إلي وكانوا نعم العون ويقفون خلف كل عمل قدمته في المجلس، فقد تشاركنا جميعاً مسؤولية تعزيز مكانة دولة الإمارات على خارطة الأحداث الرياضية، وسعينا دائماً لتكون مدينة دبي أفضل الوجهات الرياضية العالمية وكانت خبراتهم الكبيرة سنداً لي في تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع والبرامج واستقطاب الفعاليات ذات الصدى العالي.
ونوه الشريف، أن ما يربو على العشرة أعوام ستحفر في الذاكرة والوجدان، حظيت فيها بدعم مستمر تميزت بتضافر جهود الجميع الذين كانوا بحق جميعاً فرساناً للنجاح والمساهمين بتحقيق الإنجازات، وأضاف قائلاً: أعلم يقيناً بأنني لو ذكرت أسماء بعينها وتقدمت بالشكر لهم فإن ذلك لن يفيهم حقهم ولن يبلغ مقدار المحبة والتقدير والاعتزاز الذي أكنه لهم جميعاً، فلم يكن دعمهم لي شخصياً إلا دليلٌ على نبل أخلاقهم، وأدين لهم بالكثير.
أغادر هذا المكان المتميز عن قناعة تامة بأنها دورة الحياة وسُنتها فهي كما تعلمون فصول، ولكل فصل فيها خاتمة، وفصلٌ من هذا الكتاب انقضى بكل ما يحمل من ذكريات رائعة في طياته، آملاً أن تكون هذه الخطوة منطلقاً شخصياً لي لبلوغ آفاق أوسع في المجال الرياضي بإذن الله قدر المستطاع.
وداع
وحول مغادرته الصرح الكبير بعد تلك السنوات العشر، قال الشريف: أشكر الله عز وجل على كريم منّه وواسع فضله ونعمه الكثيرة، وسعيداً بأنّ الله العلي القدير مكنني من العمل في مجال تمنيته، وفي منظمة رياضية رائدة يتمنى الجميع العمل فيها، وسخّر لي أناساً سأفخر بهم وأعتز بهم طول الزمان.
وأحمد الله أنني أشعر بالارتياح لكل ما قدمته لدولتي الحبيبة أو ما كلفت بأدائه على أكمل وجه، متمنياً لجميع العاملين في القطاع الرياضي بالدولة، وفي مجلس دبي الرياضي استمرارية التوفيق والتميز الدائم، بما يعزز المكانة المرموقة التي وصل إليها القطاع الرياضي بجهودكم وعطائكم المخلص.
رحلة نجاح
ختم الأمين العام السابق لمجلس دبي الرياضي تصريحاته قائلاً: أشكر قيادتنا الرشيدة ولكل من ساهم في رحلة نجاح امتدت عشرة أعوام، ولمجلس دبي الرياضي، ومجلس إدارته والقائمين عليه، وجميع العاملين فيه، متمنياً لمجلس إدارته المكلف بالدورة الثالثة وأمينه العام الجديد سعيد حارب استمرارية التوفيق والتميز الدائم وسأبقى على العهد دوماً وفياً لتراب هذا الوطن المعطاء.

