ثمن معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لمبادرات العطاء والخير، والإسهامات الفاعلة لمد يد العون التي تنطلق من أرض الإمارات باستمرار نحو الفئات المتضررة في مجتمعات الوطن العربي والعالم.

وأكد في تصريحات له أن أيادي سموه البيضاء وصلت عطاياها إلى جميع المتضررين، ووقفت لترسم الفرحة وتخفف معاناة الضعفاء، وأشاد بالدعم والاهتمام اللذين يوليهما الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لقافلة الخير والمبادرات الإماراتية الإنسانية التي تقدم لجميع المحتاجين والمتضررين، لتساند قضاياهم وهمومهم، وتوفر لهم أبسط مقومات العيش بسلام، وكل ما يحتاجون إليه للنهوض من جديد.

استكمال للرسالة

وأوضح معاليه أن تنظيم المحطة الثالثة لماراثون زايد الخيري في القاهرة يعد استكمالاً للرسالة، والفكرة التي وضعها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الساعية لجعل الرياضة منصة حيوية، لنشر الثقافات الرياضية وأفعال الخير، والتواصل مع الشعوب، وتحقيق غايات السلام والتقارب، وقال إن ماراثون زايد أرسى قواعد الخير ونهج العطاء للإمارات في محطاته العالمية في الحركة الرياضية، وذلك تماشياً مع العمل الخيري والإنساني الذي غرسه وأسسه المغفور له تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الإمارات وباني نهضتها.

وقال معاليه إن تواصل ماراثون زايد الخيري بأهدافه السامية وغاياته الإنسانية ما هو إلا تجسيد لنهج المبادرة التي دأبت عليها الإمارات، وحرصت على استمراره في الحاضر، ليكون السفير الخيري الرياضي للإمارات.

وجه مشرق

وأوضح معاليه أن ماراثون زايد الخيري الدولي نجح في أن يكون الوجه المشرق للرياضة الإماراتية في المجتمعات العالمية، واستطاع أن يسجل نجاحات غير مسبوقة برسالته الخيرية في المجتمع الأميركي، خلال تنظيمه على مدى عشرة أعوام، وحمل على عاتقه نشر مكانة الإمارات ومبادراتها الإنسانية، وأسهم في تخفيف المعاناة على مرضى الكلى، ونجح في مساعدتهم على التخلص من المعوقات والصعوبات، إلى جانب إطلاعهم على الثقافة الإماراتية ومؤسسيها ومواقف الدولة وشعبها الأصيل، والترويج لمسيرتها الريادية بين الأمم. وذكر معاليه أن التوجيهات السامية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بضرورة عقد وتنظيم ماراثون زايد الخيري لدعم المصابين بسرطان الأطفال في مصر، أكدت مجدداً أن سموه يقف وراء كل فكرة ومبادرة تسهم في مناصرة الآخرين وإعلاء شأن الإمارات الخيري بين دول العالم.

سلسلة عطاءات

وأشار معاليه إلى أن نسخة مصر التي ستقام خلال الفترة المقبلة، تضاف إلى سلسلة عطاءات الماراثون ورسالته الجوهرية الداعمة للتفاعل الرياضي، إلى جانب حرصه على استثمار الرياضة للمنفعة الخيرية، وترسيخ مبادئ التبرع والدعم والمساندة للفئة المستهدفة، ورسم الفرحة على ذويهم وأهلهم، وإحياء أمل الشفاء بين صفوفهم، عبر ماراثون يحمل اسم زايد مؤسس دولة الاتحاد، وباني نهضتها وصاحب العطاء الكبير، والداعم الأول لمبادرات العون لجميع المتضررين في جميع ربوع العالم.

وعبّر معاليه عن شكره وتقديره للجهود المميزة التي تقودها اللجنة المنظمة والدائمة لماراثون زايد الخيري الدولي، برئاسة الفريق م محمد هلال الكعبي، وأعضائها من الكوادر الوطنية.

سباقات وجوائز قيمة

يقام ماراثون زايد الخيري في القاهرة، بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في 5 ديسمبر المقبل، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ43، ويعود ريعه لمصلحة مرضى سرطان الأطفال بالقاهرة «57357».

ورصدت اللجنة المنظمة جوائـز مالية للفائزين الأوائل في الماراثون، وقدرها مليون جنيه مصري، ويقام الماراثون لمسافة 10 كيلومترات على 4 فئات، هي السباق الرئيس «المحترفون» للجنسين (سيدات و رجال)، والسباق الجماهيـري للجنسين، وسباق الشباب تحت 18 سنة للجنسين (بنات وأولاد)، وسباق ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتوقع مشاركة أكثر من 50 ألف متسابق.