أعلنت اللجنة البارالمبية الإماراتية عن ترشيح ماجد العصيمي نائب رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين نائب رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي البارالمبي، حيث تستضيف أبوظبي اجتماع ومؤتمر الجمعية العمومية للجنة الآسيوية خلال الفترة من 28 نوفمبر الجاري وحتى 4 ديسمبر المقبل.
ويشهد الاجتماع انتخابات الرئيس الجديد للاتحاد الآسيوي البارالمبي. جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة البارالمبية الإماراتية في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي، بحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومحمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين عضو مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الدولية، وماجد العصيمي المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي البارالمبي، وعبد الرزاق بني رشيد رئيس اتحاد منطقة غرب آسيا، وثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للمعاقين.
قيادة شابة
وأكد عبد الملك أهمية ترشيح العصيمي لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي البارالمبي، قائلاً: «ماجد العصيمي من القيادات الشابة المتميزة التي نفخر بها، وهو أحد رموز رياضة المعاقين في الإمارات، فقد أعطى الكثير لفئة المعاقين وعمل بجهد وتفانٍ لسنوات طويلة، وأعتز لكوني بقيت قريباً منه خلال العمل في هذه المؤسسة، حيث رأيت حرصه على إيصال رسالة المعاقين إلى المجتمع المحلي والمجتمع الخارجي، وسعيه الدؤوب لإبراز إنجازات هذه الشريحة، ووضع هيكلية صلبة لرياضة المعاقين».
بيئة مثالية
وأضاف: «بعون الله، ثم بجهود الإخوة العاملين في هذا القطاع من مجالس إدارات وتنفيذيين ووسائل إعلام، استطعنا إيصال رسالتنا، ومع ذلك، فإن العمل لم ينتهِ، ونحن بالتعاون مع اتحاد وأندية رياضة المعاقين نسعى إلى إيجاد بيئة مثالية ومهيئة لمساعدة فئة الرياضيين الشباب من ذوي الإعاقة». وأشار عبد الملك إلى الإنجازات المتميزة التي يحققها الرياضيون المعاقون، والتي لفتت إليهم أنظار المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه، فحظي هؤلاء الرياضيون باهتمام بالغ على أعلى المستويات السياسية في الدولة.
مشيراً إلى استقبال سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي للأبطال الرياضيين «فرسان الإرادة» وتكريمه لهم، الأمر الذي يعدّ دليلاً قوياً على أن القيادة في دولة الإمارات تثمن جهود أبنائها، بغض النظر عن فئاتهم، وتكرّم كل من يسعى منهم إلى رفع علم الدولة في المحافل العالمية.
واختتم بقوله: «نحن في الهيئة نقدّم دعمنا الكامل لماجد العصيمي، ونأمل أن يفوز في سعيه إلى نيل كرسي الرئاسة للاتحاد الآسيوي البارالمبي، لأن فوزه يعدّ فوزاً وإنجازاً للإمارات كلها، وليس لماجد وحده».
كفاءات إماراتية
من جهته، عبر محمد محمد فاضل الهاملي، عن الاعتزاز بوجود كفاءات إماراتية قادرة على المنافسة على منصب كبير كمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي البارالمبي، مشيداً بشخصية العصيمي المتميزة في كل من المجالين الإداري والرياضي، وقال: «إن فوز ماجد بهذا المنصب يعدّ تتويجاً للجهود التي بذلها طوال مسيرته، وفوزاً لفئة الرياضيين المعاقين، وفرصة لتطوير عمل اللجنة البارالمبية الآسيوية التي تحتاج في الوقت الراهن إلى كفاءات متميزة تستطيع من خلالها النهوض برياضة المعاقين والارتقاء بها».
مسيرة
أمّا ثاني جمعة بالرقاد، فتحدّث عن مسيرة العصيمي منذ طفولته التي شهدها، لنشأتهما في الحي ذاته، حيث أكّد حرص العصيمي على زجّ نفسه في المباريات الرياضية لحبّه الشديد للرياضة، الأمر الذي كبر معه وأوصله إلى إنجازات متميزة في مسيرته الرياضية والإدارية، نظراً لاجتهاده وقوة إرادته، وقال: «لقد تعلمنا من ماجد الكثير، واستطاع فرض نفسه كشخصية قيادية لديها فكر وإرادة وعزيمة، لذلك، فنحن واثقون من قدرته على النجاح في قيادة الاتحاد الآسيوي البارالمبي، وتحقيق إنجازات عظيمة تحسب للإمارات كلها، فنحن حريصون على تغيير النظرة التي تقول بأن أبناء الخليج يصلون إلى مراكزهم بفضل ثرائهم ونفطهم، لنثبت لهم أنّهم يصلون بأحقيتهم وجدارتهم وكفاءتهم الإدارية والفنية».
شكر وتقدير
وبدوره، عبّر ماجد العصيمي عن شكره وتقديره لكلّ من يسانده في ترشّحه لهذا المنصب، مشيراً إلى الدعم اللامتناهي الذي حظي به من قبل المجتمع وقيادة الإمارات، وقال: «إنّ تطوّر رياضة المعاقين انطلق بتوجيه من المغفور له الشيخ زايد، الذي ضمّن دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بنود حماية حقوق المعاقين، فانطلق فرسان الإرادة ليجدوا كل الدعم والمساندة من الشيوخ الذين فتحوا لهم أبوابهم ودعموهم لكي تحقّق رياضة المعاقين الإماراتية إنجازات عظيمة، نافست إنجازات الدول الكبرى، بفضل التلاحم في المجتمع الإماراتي».
وأضاف: «وجدنا أن لدينا القدرة كدولة وكأشخاص أن نقدّم ما هو مفيد لدعم رياضة المعاقين في الدول الإحدى والأربعين الأعضاء في الاتحاد الآسيوي البارالمبي، وهنا لا بدّ أن نذكر أن 70 % من معاقي العالم موجودون في القارة الآسيوية، الأمر الذي يزيد من أهمية عمل الاتحاد الآسيوي في هذا الميدان».
أبوظبي تستضيف اجتماع «عمومية» البارالمبية الآسيوية
انطلاقاً من حرص الدولة على توسيع وتوطيد العلاقات الدولية بين اللجنة البارالمبية الإماراتية واللجان البارالمبية على مستوى العالم، وتفعيل دورها على المستويين الإقليمي والعالمي، يستضيف اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين «مؤتمر واجتماع الجمعية العمومية للجنة البارالمبية الآسيوية»، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وذلك في أبوظبي، خلال الفترة من 28 نوفمبر حتى 4 ديسمبر 2014، بمشاركة ممثلين لعدد كبير من دول العالم الأعضاء في اللجنة البارالمبية الآسيوية.
يعقد هذا الاجتماع كلّ أربع سنوات، ويشهد هذا العام انتخاب رئيس جديد للاتحاد الآسيوي البارالمبي، وأعضاء مجلس إدارة جدداً، وفي هذا الإطار، تتنافس دولة الإمارات العربية المتحدة مع غيرها من الدول لنيل مقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي البارالمبي، الأمر الذي يسهم في تعزيز دورها الريادي في تطوير رياضة المعاقين.
بني رشيد: إنجاز وطني يحسب للدولة
استعرض عبد الرزاق بني رشيد الفائز أخيراً بمنصب رئيس اتحاد منطقة غرب آسيا، الإنجازات التي قدّمها ماجد العصيمي خلال مسيرته مع فرسان الإرادة، ومؤكّداً دعمه في ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي، من خلال منصبه الجديد وتعاونه مع زملائه من الدول الأخرى، معتبراً أن فوز ماجد في الانتخابات المزمع إجراؤها بداية الشهر المقبل في أبوظبي سيكون فوزاً وطنياً وإنجازاً يحسب للإمارات كلها.
دعم
قال ماجد العصيمي: أتقدّم بجزيل الشكر لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي استقبلنا قبل أيام، وقدّمت له ملف ترشيحي، وقد أثلج صدري بكلماته المشجعة، وبنصائحه التي سأعتبرها منهاج عمل أستقي منه ما يرشدني في عملي خلال الفترة التي تلي مرحلة الانتخابات، كما أتقدّم بجزيل الشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، الذي وجدت منه كل دعم ومساندة لي في ترشحي. وأضاف: ولا يسعني إلّا الشكر والتقدير لدعم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، وكذلك دعم المجالس والاتحادات والأندية الرياضية، ولا سيما أندية المعاقين، إضافة إلى الدعم المتميز من قبل وسائل الإعلام التي تعدّ شريكاً مهماً في دعم هذه الخطوة وتحقيق نجاحه


