حقق منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب» المركز الثاني والميدالية الفضية «الشرفية»، ببطولة آسيا الرابعة لرماية الأطباق والمقامة حالياً بنادي العين للفروسية والرماية والغولف، بينما خرج رماتنا من مسابقة الدبل تراب دون ميدالية في الفردي، رغم الأداء الطيب لكل رامٍ على حدة..

وكان الرامي الواعد خالد الكعبي قريباً من الفوز بإحدى الميداليات، ونجح بالفعل في تصدر الجولات التأهيلية محققاً 142 طبقاً من أصل 150 طبقاً ولكن الأرض لم تلعب مع أصحابها ليخرج من الدور قبل النهائي بعد أن حقق 24 طبقاً من أصل 30، وبالرغم من خروج الكعبي، فإنه وبكل المقاييس يعد إنجازاً شخصياً له لأنه وقف على أعتاب البطولة وكسر الحاجز النفسي.

أما الرامي سيف الشامسي، فقد حقق في الدور التأهيلي 139 طبقاً، ليدخل الشوت أوف «الطلقات الذهبية» مع الرامي محسن عبدالباسط، ليكتمل وصول الرماة الستة إلى الدور قبل النهائي وهم نجم الإمارات خالد الكعبي، والهندي أنكور، ومحسن عبدالباسط، والكويتي حمد العفاسي، والهندي محمد آسف، والكويتي أحمد العفاسي.

وفي قبل النهائي خرج خالد الكعبي وحمد العفاسي ولعب الهندي محمد آسف مع عبدالباسط على المركز الثالث ليفوز الهندي آسف بالميدالية البرونزية برصيد 28 طبقاً وعلى اللقب لعب الكويتي أحمد العفاسي والهندي انكور ليفوز الهندي بالميدالية الذهبية وبرصيد 28 طبقاً ونال الكويتي العفاسي الميدالية الفضية بعد أن جمع 25 طبقاً.

في حين، حقق الرامي يحيى المهيري رقماً شخصياً جديداً، كسر به حاجز الخوف محققاً 134 طبقاً في ثاني مشاركة رسمية له، بعد أن حقق في كأس العالم في أميركا من عدة أشهر 125 طبقاً، وفي الفردي ام كيو أس حقق الرامي محمد ضاحي 140 طبقاً، فيما حقق حمد بن مجرن الكندي 127 طبقاً.

وكان منتخبنا قد انهى مشاركته محققاً رصيداً قدره 414 طبقاً، احتل به المركز الثاني والميدالية الفضية الشرفية، وبفارق ثلاثة أطباق عن المنتخب الكويتي صاحب الصدارة والميدالية الذهبية الشرقية «417 » طبقاً، ونال المنتخب الهندي الميدالية البرونزية الشرفية 408 طبقاً، ثم المنتخب القطري رابعاً 406 أطباق.

لائحة

على جانب آخر، أكد المندوب الفني للبطولة عب الله علي المطوع الحمادي الموفد من الاتحاد الآسيوي، أن لائحة الاتحاد الدولي والآسيوي حرمت الفرق المشاركة من الميداليات، لأنها تنص على منح الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية للثلاثة الأوائل في الفردي بشرط ألا يقل عدد الرماة عن 15 رامياً في مسابقات الرجال و10 مشاركات في مسابقات السيدات والشابات والشباب.

أما على صعيد الفرق، فيجب ألا يقل عدد الفرق عن خمسة فرق للرجال و3 فرق للسيدات والشابات والشباب، وبسبب عدم اكتمال العدد القانوني لمسابقة الدبل تراب فقد ارتأت اللجنة المنظمة منح الفرق الثلاثة الأوائل ميداليات شرفية.

تنظيم

من جهته، أعرب سعيد القرني رئيس الوفد السعودي، أمين عام الاتحاد السعودي للرماية عن سعادته بالمشاركة في بطولة آسيا للرماية على الأطباق، ووجه القرني، الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيداً بالتنظيم الجيد وحفل الافتتاح الممتاز وفقراته الرائعة.

وحول مشاركة المنتخب السعودي قال: إن السعودية شاركت بخمسة رماة في التراب، وجاءت النتائج مرضية وحقق الرامي دليم القحطاني رقماً شخصياً جديداً، كما شارك للمرة الأولى الرامي عبدالله العنزي، مشيراً إلى أن المنتخب سوف يغادر للدوحة للمشاركة في البطولة العربية، موضحاً أن حظوظ فريقه في البطولة كبيرة خاصة في الاسكيت.

رأي

أعرب سعيد القرني رئيس الوفد السعودي، أمين عام الاتحاد المحلي للرماية، أن المستوى مرتفع والمنافسة قوية ومشاركة أبطال اللعبة في آسيا أعطت البطولة بعداً آخر، كما أنه من الواضح أن الفرق استعدت بشكل جاد قبل الوصول إلى دبي.