تشهد طرقات دبي، انطلاقاً من شارع الجميرا، فعاليات سباق دبي القابضة للسيدات 2014، في السابعة من صباح اليوم، بمشاركة نخبة من العداءات العالميات المحترفات، ومن بينهن برتن لين، إحدى ألمع الرياضيات في جمهورية هاييتي، والعداءة التركية أسماء آيديمير، التي تحمل الرقم القياسي الوطني في سباق الميل، والعداءة الكينية إليزا تشيمويتيتش لوبيلالي، سفيرة مؤسسة تيجلا لوروب للسلام،..
والعداءتان الصربيتان بيليانا فيغانوفيتش وسونيا ستوليتش. ومن أنغولا، يشارك في السباق العداءتان إرنستينا ماريا دي كونسيساو بيلينو وأديليد إستر ماشا. كما تشارك في السباق من دولة الإمارات علياء سعيد، عداءة المسافات الطويلة الفائزة بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2014، وإلهام بيتي التي تشارك في السباق للمرة الرابعة، وستكون مسافة 5 و10 كلم.
تحضيرات مبكرة
وقد أكد اتحاد ألعاب القوى والجهات المنظمة والداعمة للسباق، عن اكتمال كافة التحضيرات لانطلاقة السباق اليوم، وتجهيز مسار السباق، بالتضامن مع هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي. وقالت ليلى محمد سهيل، عضو مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي ورئيسة لجنة رياضة المرأة، إن اللجنة المنظمة بذلت جهوداً كبيرة من أجل إطلاق ونمو واستمرارية هذا الحدث الرياضي المهم، ويسر مجلس دبي الرياضي، المظلة الرئيسة لقطاع الرياضة في دبي، التعاون لدعم جهود اللجنة المنظمة، بما يحقق أهداف هذا الحدث ويعزز مكانته، لا سيما أن رؤية المجلس تنص على «بناء مجتمع رياضي مميز»،
وأضافت سهيل: «لقد حظيت المرأة بمكانة مميزة في المجتمع الإماراتي، كما حرصت القيادة الرشيدة على دعم رياضة المرأة وتوفير الفرصة لها لممارسة الرياضة والنشاط البدني، ومن بين أكثر من 400 حدث رياضي ينظم في دبي تحت مظلة مجلس دبي الرياضي سنوياً..
هنالك العديد من الفعاليات المخصصة للمرأة في مختلف الرياضات والمستويات على مدار العام. لقد نجح هذا السباق في استقطاب مشاركة الآلاف من السيدات على مر الأعوام، ومن بينهن عداءات عالميات، ولا شك أن استمرارية الحدث تدل على مدى الجهد الذي تبذله اللجنة المنظمة، كما تدل على إدراك الجميع للدور الذي يلعبه، والأهداف المهمة التي يحققها، ونحن على ثقة من استمرارية هذا الحدث لسنوات عديدة قادمة».
أقوى السباقات
وقال سيدريك بيتيس، رئيس لجنة اللياقة البدنية في دبي القابضة: «يتمثل هدفنا الرئيس من رعاية سباق دبي القابضة للسيدات في الارتقاء بمستوى السباق، ليضاهي أقوى سباقات الجري العالمية، ونحن مسرورون بمشاركة هذا الكم الكبير من العداءات المحترفات، حيث سيشكل وجودهن مصدر إلهام للمتسابقات الأخريات، فكل واحدة من هؤلاء العداءات لها قصتها الفريدة في الطريق نحو التفوق والنجاح، وبالتالي، يمكننا جميعاً الاستفادة من تجاربهن الناجحة».
ومن جانبه، قال أحمد الكمالي، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى: «يمثل حضور نخبة من العداءات خلال نسخة هذا العام، دليلاً على المكانة المتميزة التي بات يحظى بها السباق على الساحة العالمية. وفي كل عام ننجح في تحقيق إنجاز جديد، وقد بات السباق اليوم ينافس بعض أبرز سباقات الجري على مستوى العالم، وسنواصل المضي قدماً نحو تحقيق هدفنا المتمثل في وضع سباق دبي القابضة للسيدات على قائمة أضخم ثلاثة سباقات للجري عالمياً».
شراكة وطنية
وقالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال، شريك الاتصال الرسمي لسباق دبي القابضة لجري السيدات: «نحن نؤمن بأن دورنا كشركة وطنية..
لا يقتصر على مهام عملنا في مجال توفير أحدث خدمات وتكنولوجيات الاتصال فحسب، بل يمتد ليشمل جميع أوجه الحياة، من واقع مسؤوليتنا الاجتماعية نحو المجتمع، خاصة في مجال تشجيع الأفراد على اتباع نمط حياة صحي وإيجابي. وعليه، فنحن فخورون بدعم ورعاية سباق دبي القابضة لجري السيدات، متمنين التوفيق لجميع المشاركات اللاتي يمثلن نماذج مشرفة للرياضة النسائية في الدولة».
الجهات الراعية
من ضمن الجهات الراعية لنسخة هذا العام من السباق، كل من: «مجموعة جميرا»، و«تاليس فيتنيس»، و«شبكة الإذاعة العربية»، و«دو»، وشركة «بيناكل ميدل إيست»، و«مون فيزو»..
وصحيفة «إكسبريس»، ومجموعة «سي بي آي» الإعلامية، ومشروب «بوكاري سويت»، و«تو بي» للمرطبات، ونادي «ترايب فيت» الرياضي، وكانت داون لخدمات الإنتاج الإعلامي، ومدرسة «ريجنت إنترناشونال»، و«جميرا إنترناشونال نرسيريز»، و«ورود فلورال» لبيع الأزهار، و«كريستال غاليري».
مبادرة خيرية
ستجمع تاليس فيتنس بعد انتهاء السباق الأحذية الرياضية المستعملة من المتسابقات والجمهور، من أجل التبرع بها لصالح مؤسسة «تيجلا لوروب» للسلام.
وتم اختيار مؤسسة الجليلة لتكون المؤسسة الخيرية الرسمية المستفيدة من سباق دبي القابضة للسيدات.
