أعلن نادي النصر عن إشهار لعبة «الجوجيتسو»، ليصبح النادي رقم 12 في الدولة يمارس اللعبة، جاء ذلك خلال مؤتمر خاص عقده النادي مساء أول من أمس، بحضور يوسف عبد الله البطران عضو مجلس إدارة اتحاد الجوجيتسو، مدير المراكز والأندية، وعبد الرحمن أبو الشوارب عضو مجلس إدارة نادي النصر رئيس لجنة الأنشطة الرياضية والمجتمعية في النادي..
ومنصور الفلاسي مشرف اللعبة في النادي، ومحمد العور المدير مدير إدارة الأنشطة في النادي، وتعتبر «الجوجيتسو» من أكثر الألعاب انتشاراً وتطوراً على مستوى الدولة والعالم، بفضل الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث وصل العدد 35 ألف لاعب ولاعبة في الدولة خلال فترة وجيزة.
النصر يجمع كل الألعاب
وأوضح عبد الرحمن أبو الشوارب أن إشهار النصر للعبة، جاء بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر، وسمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس شركة كرة القدم بالنادي، ومتابعة مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة النادي، مشيراً إلى أن نادي النصر يضم نشاطه جميع الألعاب الرياضية..
وبما أن «الجوجيتسو» أصبحت من الألعاب الشهيرة في الدولة وعلى مستوى العالم، بفضل الدعم اللا محدود والرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قرر النادي أن تكون ضمن ألعابه، وقال أبو الشوارب إن «الجوجيتسو» تعتبر إضافة حقيقية لمنظومة الرياضة في نادي النصر، المعروف باهتمامه بعدد كبير من الألعاب الفردية والجماعية، جعلته من الأندية الرائدة في منطقة الخليج عموماً.
وتوقع أبو الشوارب انتشاراً سريعاً للعبة في ناديه، بفضل اتفاقية التعاون الموقعة بين النصر ومنطقة دبي التعليمية، حيث يخصص النادي مشرفين ومدربين في المدارس، كما حدث في ألعاب أخرى، مثل كرة السلة التي ذهب فيها نادي النصر للمدارس لاكتشاف الموهوبين، وستكون الجوجيتسو من بين الألعاب التي ينشرها نادي النصر في مدارس دبي.
وأضاف: «بالنسبة لنا، سيكون الاهتمام باللعبة بما يناسب شهرتها الواسعة في الدولة واهتمام كبار المسؤولين بها، تحقيقاً لرغبة ممارسيها، وصولاً لأعداد كبيرة، وهي تعتبر من الألعاب الفردية المميزة».
وختم قائلاً: «لدينا قاعدة كبيرة في النادي من الرياضيين في مختلف الألعاب، وهذا يساعد في اختيار لاعبين للجوجيتسو بما يتوافق مع إمكانات كل لاعب، وهي طريقة نقوم بها حالياً في ألعاب النادي، من خلال وضع اللاعب المناسب في اللعبة المناسبة، ومواصفات الجوجيتسو تجعل الخيارات جيدة لاستقطاب لاعبين فيها من ألعاب أخرى».
دعم لوجستي من الاتحاد
وثمن يوسف البطران قرار نادي النصر، معرباً عن سعادة اتحاد «الجوجيتسو» بوجود النصر ضمن منظومة اللعبة التي وصفها برياضة «الفن النبيل»، التي وجدت اهتماماً ودعماً كبيرين من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة سموه، فانعكس ذلك إيجاباً على الانتشار الكثيف والنتائج المميزة لأبطال الإمارات..
وقدم الشكر إلى مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وإلى نادي النصر، وعلى رأسه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم، ومجلس إدارة النادي برئاسة مروان بن غليطة وعبد الرحمن أبو الشوارب، وقال إن وجود اللعبة في نادي النصر، يمثل انتشاراً جديداً لـ «الجوجيتسو»..
لكون النصر من الأندية العريقة التي خرجت أبطالاً أفذاذاً في جميع الألعاب، ومن الأندية التي تطمح دائماً للبطولات ودعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المتميزين، وأكد أن الاتحاد يطمع كثيراً في مواصلة النصر مسيرته ليكون داعماً قوياً للعبة، وهو قادر ليكون في منصات التتويج في المستقبل القريب، في ظل الجدية التي تتعامل بها إدارة النادي مع جميع الألعاب، وتخصيص الشخص المناسب لكل لعبة.
رياضة جميع الفئات
وقال البطران إن «الجوجيتسو» تختلف عن جميع الألعاب الأخرى، حيث يمارسها الكبار والصغار من الجنسين، ومجلس أبوظبي للتعليم قام بمبادرة بناءة في نشر اللعبة، من خلال الاهتمام بها في المدارس، فتم صقل الصغار وتدريبهم بشكل جيد، وفي المستقبل القريب، ستستفيد منهم جميع أندية الدولة، لأن وصول العدد أكثر من 35 ألف لاعب ولاعبة، يسهم في انتشارهم في جميع الأندية..
مشيراً إلى أن اللعبة تنتشر بشكل جيد، بفضل الاهتمام الذي تجده من الإعلام، ومساعدة أولياء الأمور الذين يحثون أبناءهم وبناتهم على الانخراط فيها، بعد تعرفهم على فوائدها، من خلال التغيير الذي طرأ على شخصية اللاعبين واللاعبات في عمر مبكر..
وأوضح أن هدف الاتحاد، الوصول بـ «الجوجيتسو» لكل بيت في الإمارات قريباً جداً، لتحقيق الهدف الذي أوصى به رئيس الاتحاد عبد المنعم الهاشمي بالوصول لعدد الممارسين 100 ألف شخص بحلول عام 2020، والوصول لعدد 10 آلاف حزام أسود، وهذا لا يتحقق من فراغ، بل نتاج عمل مدروس بمجهود الجميع، سواء كان اتحاد أو أندية أو أولياء الأمور الذين يشكل ارتباطهم عنصراً مهماً للنجاح.
وأكد البطران استمرار دعم الاتحاد لنادي النصر من الناحية اللوجستية، المتمثلة في استقطاب المدربين الأكفاء، ومواكبة النواحي الفنية، ووصف البطران «الجوجيتسو» بأنها لعبة فن وذكاء، أكثر منها لعبة قوة وضرب، تعتمد على استخدام العقل، وتساعد على الصبر والتحمل، ما ينعكس على شخصية ممارسها.
100
كشف يوسف البطران عن بلوغ الممارسة في مدارس أبوظبي للجوجيتسو لـ 100 مدرسة، مشيراً إلى أن البداية كانت بـ 15 مدرسة، ثم ارتفع العدد إلى 75 مدرسة، قبل أن يصل للرقم 100 هذا العام، مؤكداً ارتفاع معدل التحصيل الأكاديمي، وتحسن نتائج جميع الطلاب والطالبات بعد ممارستهم للعبة، وفقاً لإحصاءات علمية في المدارس، إضافة لاختلاف سلوك الممارسين للعبة.
الدورات الأولمبية
توقع يوسف البطران انضمام لعبة الجوجيتسو في المستقبل القريب للألعاب الأولمبية الدولية، بعد أن خطت اللعبة خطوات متقدمة، وصلت فيها للألعاب الآسيوية «الأسياد»، حيث ستكون المشاركة القارية الأولى في الألعاب الشاطئية الآسيوية في بانكوك الشهر الحالي، ثم تتبعها المشاركة في «الأسياد»، وأشار إلى أن الإمارات قادرة على تحقيق نتائج باهرة عند وصول اللعبة للأولمبياد الدولية في 2020.
منصور الفلاسي: هدفنا المركز الأول خلال 5 سنوات
توجه منصور الفلاسي لاعب ومشرف «الجوجيتسو» بنادي النصر، بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدعمه اللا محدود للعبة «الجوجيتسو»، وإلى اتحاد اللعبة برئاسة الدكتور عبد المنعم الهاشمي، وإلى نادي النصر واصفاً تعامل المسؤولين فيه بكثير من الحرص والاهتمام في إشهار اللعبة..
حيث وجدت الفكرة جدية من إدارة النادي التي لم تتردد في إعطاء الدعم الكامل للعبة، وتكوين جهاز فني وجهاز إداري، وتحديد ميزانية وتخصيص مكان للعبة..
وقال الفلاسي إن رياضة «الجوجيتسو» تعد الآن من أكثر الألعاب انتشاراً في الدولة، وهي ميزة كبيرة للعبة، فرغم كونها من الألعاب الفردية، إلا أنها حازت في وقت وجيز على رغبة أعداد كبيرة من الشباب والناشئين، مشيراً إلى أن التوجه الذي حدث في الاهتمام باللعبة من مجلس أبوظبي الرياضي ومجلس أبوظبي للتعليم، أعطى الدافع القوي لممارستها.
رؤية متكاملة
وأوضح الفلاسي أن خطتهم في نادي النصر، تعتمد على رؤية متكاملة، ليكون النصر الفريق رقم واحد في الدولة خلال الخمس سنوات المقبلة، من خلال الاهتمام بقاعدة من اللاعبين الشباب وصغار السن، ليستفيد منهم النادي والمنتخبات الوطنية على صعيد المشاركات الخارجية، مشيراً إلى أن «الجوجيتسو» يمارسها عدد كبير على مستوى فئة الكبار، وسوف يقوم النادي بتوفير البنية التحتية لهم..
ووعد الفلاسي مجلس إدارة النادي بتحقيق ميداليات في أول مشاركة، وهي بطولة كاس السوبر بأبوظبي، التي تبدأ نهاية الشهر الحالي، حيث بدأ الفريق في نفسه منذ الآن لهذه البطولة، التي يتوقع أن يشارك فيها النصر بعدد لاعبين بين 7 و10، وقال إن هدفهم في الوقت الراهن وجود 15 لاعباً في النادي..
وتكوين فريقين لفئتي الكبار والصغار، وبالنسبة لفريق السيدات، سيكون في مرحلة لاحقة حسب الإقبال الذي تحققه اللعبة حالياً، وأشار الفلاسي إلى أن «الجوجيتسو» تحكمها 3 عناصر «العمر والوزن والحزام»، وهي تعتمد على 60% مهارة و40% قوة.
النصر و«الجوجيتسو» يتبادلان الدروع
تبادل نادي النصر مع اتحاد الجوجيتسو الدروع التذكارية بمناسبة إشهار اللعبة في النادي، حيث قام عبد الرحمن أبو الشوارب بتقديم درع النادي ليوسف البطران، معرباً عن افتخار ناديه بوجوده ضمن منظومة «الجوجيتسو»، ورد البطران بتقديم درع الاتحاد، مشيداً بنادي النصر وجدية تعامله في المبادرة بإشهار اللعبة، ووضع الخطة الطموحة لنشر اللعبة وسط جميع فئات المجتمع.
دور مميز للإعلام
قال يوسف عبد الله البطران: أن الإعلاميين يمثلون أساس الانتشار للعبة الجوجيتسو، مشيراً إلى أن اتحاد اللعبة درج على الاعتراف بدور الإعلام بحكم إيمانه بأهمية تكامل جميع العناصر في العمل الرياضي، وقال إن الإعلام ظل يؤدي دوره على الوجه الأكمل مع رياضة الجوجيتسو بالمتابعة المستمرة والتغطية المتميزة للنشاط في مختلف البطولات.
مدرب برازيلي للنصر
المدرب ألكسندر، من الأبطال المعروفين في الجوجيتسو في بلده البرازيل، ومن خلال مشاركاته في أبوظبي، وكان آخرها بطولة العالم في أبريل الماضي، وحقق فيها مركزاً متقدماً، والشكر لاتحاد الجوجيتسو لمبادرته في توفير المدرب للنصر في هذه المرحلة المهمة من تأسيس اللعبة في النادي، في إطار الدعم اللوجستي لاتحاد اللعبة.



