يخوض منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب»، المنافسات الرسمية في التاسعة من صباح اليوم، وسط منافسة قوية بين أبطال القارة والعالم، وكان رماة منتخبنا الوطني قد أنهوا التدريب الرسمي بنجاح أمس، بعد أن طرأ تعديل اضطراري على التشكيل الأساسي، بسبب غياب الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، عن المشاركة في البطولة، رغم جاهزيته..
وسيمثل منتخبنا اليوم كل من الرماة سيف الشامسي، وخالد الكعبي، ويحيى المهيري، وهو الثلاثي الذي يجمع بين الخبرة والشباب، علاوة على مشاركة كل من: محمد ضاحي ومحمد أهلي في «إم كيو إس» تحقيق الرقم المؤهل إلى الأولمبياد.
وباستعراض أسماء المنتخبات المشاركة والرماة، فإن المنافسة على صعيد بطولة الفرق ستنحصر بين المنتخب الهندي القادم بقوة، مع منتخبات الكويت وقطر ومنتخبنا، الذي يعد من أقوى المرشحين ويغازل اللقب، أما على صعيد الفردي، فهناك رماة الكويت فهيد الديحاني، وأحمد العفاسي، وحمد العفاسي، إلى جانب القطريين راشد العذبة وسعود العذبة.
وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة التي واجهت منتخب «الدبل تراب» مؤخراً، وأخرها الضغط النفسي، الذي شكله إنجاز منتخبنا للتراب، فإن كل رام في منتخبنا لديه ميزة عن غيره وعن أقرانه من رماة القارة..
بالإضافة إلى أن غياب الشيخ جمعه بن دلموك آل مكتوم، قد ألقى بظلاله على الفريق ككل، وعلى الرماة بصفة فردية، لكن بالرغم من ذلك، قد تصب كل هذه الأمور في صالح المنتخب، وتصبح حالة إيجابية تفجر روح التحدي والفوز، خاصة على الصعيد الفردي، الذي سوف تحتسب نتيجته في سجل الرماية الإماراتية والآسيوية، فيما ستكون ميداليات الفرق شرفية، بحسب ما ينص عليه القانون.
منتخب الاسكيت
من جهة أخرى، يواصل منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت»، تدريباته على ميادين البطولة بنادي العين، بقيادة الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، بعد أن عاد إلى الفريق بعد غياب، ليعيد إلى الفريق بريقه الماضي وقوته الضاربة، ويعد منتخبنا لرماية الاسكيت من الفرق الرائعة بلا منازع..
وفي حالة اكتمال صفوفه وجاهزيته، تعمل له كافة المنتخبان المنافسة ألف حساب، حيث يُعد بحق واحداً من أقوى فريق العالم، لا سيما أن مستوى الثلاثي الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، وسيف بن فطيس، ومحمد حسن، يؤهلهم للمنافسة وإحراز المراكز الأولى في كبريات البطولات.
إشادة
وبعيداً عن منافسات البطولة، ثمن عبيد العصيمي أمين عام الاتحادين العربي والكويتي للرماية، دور دولة الإمارات في استضافة البطولة، والتي ظهرت بهذا المظهر المشرف، وقال العصيمي: حظينا بكل الود والترحاب، وهذا ليس بغريب على أبناء زايد، فقد تعودنا منهم الحفاوة وكرم الضيافة. كما أمين عام الاتحادين العربي والكويتي للرماية، بالتنظيم وما يضمه نادي العين للفروسية والرماية والغولف من تسهيلات وجهود كبيرة ومقدرة.
وأضاف العصيمي: البطولة بحمد الله قوية ومتميزة، وهي ضمن أولويات المنتخب الكويتي للإعداد للموسم الجديد الذي نسعى فيه لتأهيل أكبر عدد من رماتنا إلى أولمبياد ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل، موضحاً أن قوة المنافسة في بطولات آسيا تأتي لأن معظم الفرق تطمح للفوز بالمركز الأول، كما أن الفرق العربية، وخاصة فرق دول مجلس التعاون تشارك، وهي تضع عينها على منافسات البطولة العربية التي ستقام بعد أقل من أسبوع في الدوحة، حيث ستغادر بعد البطولة مباشرة إلى قطر، ختم قائلاً: أعتقد أن هذه البطولات المتعاقبة سوف تصب في مصلحة رماتنا.

