استضاف مجلس دبي الرياضي أول من أمس الملتقى التعريفي لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" للمرأة الرياضية 2014، الذي عقد في إطار الحملة الترويجية للجائزة.
وشهد الملتقى حضوراً مكثفاً من القيادات والشخصيات الرياضية وفي مقدمتهم إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، د. أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، ليلى سهيل عضو مجلس دبي الرياضي، عبدالله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي في الدولة، خالد آل حسين مدير الشؤون الرياضية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، محمد عبدالله بن هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد الإمارات لكرة القدم بالوكالة، خولة المهيري منسق عام الجائزة، ندى الشيباني عضو لجنة الترويج بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية، د. عائشة البوسميط مدير إدارة الاتصال والتسويق بمجلس دبي الرياضي، محمد البادع رئيس القسم الرياضي في صحيفة الاتحاد، وعدد من مديري الإدارات بالمجلس، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الاتحادات الرياضية وأندية دبي والمؤسسات الإعلامية، كما تم فيه استخدام الترجمة بلغة الإشارة للصم والبكم.
افتتاح الأشغال
وافتتح أشغال الملتقى د. أحمد الشريف بكلمة عبر فيها عن سعادته باستضافة المجلس لهذا الحدث المهم للتعريف بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وأهدافها وقال: نفتخر باستضافة الملتقى التعريفي لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية.
حيث تعد هي الأهم والأكبر في العالم في مجال اختصاصها التي تمنح للمرأة المتميزة في شتى مجالات الرياضة، ولقد انطلقت هذه الجائزة من حرص سمو الشيخة فاطمة بن مبارك على رعاية الرياضة النسائية وتوفير الفرصة للفتيات لممارسة الرياضة والتألق فيها، وإن قيمة هذه الجائزة عالية جداً وتنبع قيمتها من القدر الكبير من التحفيز الذي تخلقه في النساء الرياضيات لإظهار أفضل ما لديهن وإبراز طاقتهن القصوى لتحقيق الإبداع الرياضي.
كما أن تكريم اللجنة الأولمبية الدولية للجائزة هو شهادة نجاح يكتب في تاريخ الجائزة، ويعتبر إيمان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمقولة أن (التحفيز هو وقود النجاح) هو السبب الرئيسي وراء إنشاء هذه الجائزة لتحفيز الرياضيات الإماراتيات لتحقيق مزيد من الإبداع ولتعزيز تواجدهم في كل الرياضات والألعاب وتشريف الوطن في مختلف المحافل الدولية، كما أهنئ جميع القائمة على هذه الجائزة القيمة على النجاح الذي وصلوا إليه، وأشكر كل من ساهم في تحقيق هذا النجاح.
تواجد مميز
وأشاد د. أحمد الشريف بالحضور المميز والمستمر للمرأة الإماراتية في المجال الرياضي بمختلف الرياضات، وقال: "نحن سعداء بحضور المرأة الإماراتية في مختلف الرياضات فهذا الحضور مميز للمرأة الإماراتية مقارنة بغيرها، حتى إننا نجد المرأة الإماراتية موجودة حتى لو كان النشاط الرياضي متعلقاً بالرجال، فنجد دعم النساء لأبنائهن وأزواجهن باستمرار في المدرجات لتشجيع الرياضيين وهو دور عظيم تقوم به المرأة الإماراتية في تطوير مستوى رياضيينا".
واختتم قائلاً: "حرص مجلس دبي الرياضي على استضافة هذا الملتقى انطلاقاً من كونه من المؤسسات الوطنية الرائدة في رعاية النشاط النسائي ودعمها والإشراف عليها على مستوى إمارة دبي، وسعياً منه لتوفير الفرصة لجميع المعنيين بقطاع الرياضة النسائية ومن أفراد ومؤسسات حكومية وخاصة وأهلية ووسائل الإعلام للاطلاع على هذه الجائزة الرائدة ودورها المهم".
فئات
تنقسم فئات الجائزة إلى عشر فئات ضمن ثلاث مستويات وهي: المستوى الفردي (فئة الرياضية المتميزة، فئة الرياضية المتميزة ذات الإعاقة، فئة المدربة المتميزة، فئة الإعلامية المتميزة، فئة الإدارية المتميزة)، ومستوى المؤسسات والاتحادات (فئة تطوير الناشئات، فئة الرعاية والتسويق، فئة تطوير المنتخبات والمشاركة الفاعلة، فئة المؤسسة الإعلامية المتميزة في الرياضة النسائية)، ثالثاً فئة شخصية العام الرياضية.
عبد الملك: فكرة ذكية لخدمة الرياضة
أكد ابراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن جائزة سمو الشيخة فاطمة فكرة ذكية لارتقاء برياضة المرأة ولها تأثير ايجابي على ممارسة الفتاة للنشاط البدني والرياضي.
وقال: نحن فخورون بهذه الجائزة ومتأكدون أنها ستزيد من حماس المرأة الرياضية في تحقيق أفضل النتائج لدولة الإمارات في المحافل الدولية. وأضاف: هذه المبادرة ليست غريبة عن أم الإمارات، التي طالما وقفت إلى جانب المرأة وشجعتها على اقتحام المجال الرياضي وفي كل القطاعات المختلفة، ولذلك نجحت المرأة الإماراتية من تحقيق العديد من الانجازات خلال فترة زمنية.
وأوضح أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن المرأة الإماراتية بدأت تنافس الرجل في مجالات عديدة وخصوصا في الانجازات الرياضية، مشيرا إلى أن المرأة تمثل نصف المجتع ولدينا طموح كبير في الوصول بها إلى مكانة افضل خصوصا أنها تجد دعما قويا من القيادة وأكد أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تسخر 20% من امكانياتها المادية والبشرية لخدمة رياضة المرأة.
الظاهري: مكاسب عديدة حققتها الجائزة
قال محمد عبد الله هزام الظاهري: أن جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حققت العديد من المكاسب على المستوى المحلي والخليجي والعربي رغم أنها لم تتعد دورتها الثانية واضاف: فئات الجائزة متنوعة وتشمل مختلف الاختصاصات الرياضية ونتمنى أن يكون عدد المترشحات أكثر من السنة الماضية، وشخصيا أتوقع أن هناك زيادة كبيرة في عدد الملفات خاصة أن لدينا العديد من الكوادر الإماراتية والوطن العربي بإمكانهن المشاركة.
مبادرة رائعة
شهد الملتقى التعريفي، عرض فيلم وثائقي عن الجائزة تحدث فيه الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، الذي وصف مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في رسالة وجهه للحضور بالرائعة والمحفزة للمرأة الرياضية الخليجية والوطن العربي بشكل عام. وقال: نسعى في الوطن العربي إلى تطوير الرياضة لأنها لم تصل بعد إلى مستوى الرياضة الأوروبية أو الآسيوية، كما نسعى لتشجيع الفتيات إلى ممارسة الرياضة من خلال تلك الجائزة التي تحفز الفتيات على المشاركة في الأنشطة الرياضية.
ندى الشيباني: تقدير لطموح المرأة الإماراتية والعربية
استعرضت ندى الشيباني عضو لجنة الترويج بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية فئات ومعايير وشروط الترشح بالجائزة وعبرت عن سعادتها بالحضور المكثف في الملتقى وقالت: "أشكر جميع الحضور الذين نأمل أن يكونوا سفراء للترويج لهذه المبادرة الرائدة من سيدة معطاءة هي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله رئيسة مؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة التي دائما تعزز الصورة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتفتح أمام المرأة الإماراتية والعربية على حد سواء أبواب التميز والإبداع في كل المجالات، حيث خصت الفتاة الرياضية في العالم العربي بجائزة تقديراً لطموحها وتشجيعاً لتميزها.
الغرس الطيب
واستكملت حديثها باقتباس كلمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قائلة: أحب أن أبدأ التعريف بهذه الجائزة بكلمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وهي (إن الغرس الطيب أتى بثماره الطيبة وإن جهود مؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- من أجل المرأة قد حققت أهدافها المرجوة)، وقد تأسست الجائزة وتم استحداثها لتكون مخصصة للمرأة الرياضية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بناء على توصيات مؤتمر نظمته مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع العامة لرعاية الشباب والرياضة بدولة الإمارات في مارس 2009.
وفي أكتوبر من نفس العام تم توقيع اتفاقيه تهدف لتوسيع قاعدة منتسبي الرياضة في المجتمع عامة وبين السيدات خاصة وذلك لبناء أساس قوي يسمح بإطلاق طاقات الإبداع ويفتح المجال أمام زيادة مشاركة المرأة في المجالات الرياضي، المرأة العربية وليست فقط الإماراتية حتى تضع بصمتها على الصعيد الدولي مستقبلا، وتم تشكيل لجنة مشتركة لإعداد خطة العمل التنفيذية ومتابعتها وكان من ضمن المشاريع مشروع الجائزة.
إرادة المرأة
وأضافت: إن سمو الشيخة فاطمة ترى أن المرأة قادرة ولديها من الإبداع والقوة بأن تصل بطموحها الرياضي إلى العالمية، لذا تم وضع أهداف كبيرة لهذه الجائزة، حيث إن رؤية الجائزة (الريادة والاستدامة لرياضة المرأة برؤى وإبداعات عربية ودولية)، ورسالتها (دعم وتشجيع النساء الرياضيات والسعي للارتقاء بأدائهن على المستويات الفردية والجماعية في المجالات المختلفة: الإدارية ،الرياضية، التدريب، البحوث، الرعاية الرياضية، ذوات الإعاقة والاحتياجات الخاصة) تحددنا آفاق عمل اللجنة والأهداف التي تسعى لتحقيقها، وتتضمن أهدافها: تحفيز المرأة على تنمية قدراتها ومهاراتها في المجالات الرياضية المختلفة، تشجيع النساء بشكل عام وذوات الإعاقة بشكل خاص على ممارسة الرياضة والإجادة بها للوصول إلى أعلى درجات التميز.
دعم وتطوير القطاع الرياضي النسائي في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم بشكل عام، تسليط الضوء على إنجازات المرأة في المجالات الرياضية المختلفة وتوثيقها وفق المعايير العالمية، دعم وإبراز إنجازات المرأة الرياضية في على المستويين المحلي والدولي، تشجيع المرأة على الإنجاز في مجال البحث العلمي الرياضي.
متفرقات
إغلاق باب الترشح 31 ديسمبر
أعلنت اللجنة المنظمة للجائزة عن الجدول الزمني للدورة الثانية، ويتضمن الإعلان عن الجائزة وكان ذلك في 28 مايو الماضي، وفتح باب الترشح للجائزة وكان ذلك في ذات الشهر ويستمر إلى أن يتم إغلاق باب الترشح يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2014، ثم انطلاق الحملة الترويجية للجائزة وكان ذلك بداية من شهر يونيو الماضي ويستمر حتى أبريل 2015، وبعد ذلك تأتي مرحلة التقييم والزيارات والمقابلات الشخصية بداية من يوم الأحد 4 يناير 2015 وتستمر حتى يوم الثلاثاء 31 مارس 2015، وخلال يومي 5 و 6 أبريل 2015 تبدأ اجتماعات لجنة التحكيم.
فيما تبدأ اجتماعات اللجنة العليا يوم الأحد 12 أبريل 2015، وفي يوم الثلاثاء 14 أبريل 2015 يعتمد سمو الرئيس الأعلى للجائزة أسماء الفائزين، ويتم الإعلان عن أسماء الفائزين يوم الأحد 19 أبريل 2015، وينظم الحفل الختامي للجائزة وتكريم الفائزين يوم 4 مايو 2015 وذلك بالتزامن مع مؤتمر أبوظبي الدولي لرياضة المرأة الثاني في نسخته الثالثة.
الجوائز المالية
تم الإعلان خلال الملتقى عن الجوائز المالية المخصصة للفائزين في كل فئة وهي المستوى الفردي تحصل كل فائزة على درع الجائزة وجائزة نقدية بمبلغ قدره 200,000 درهم بالإضافة إلى شهادة تقدير موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (حفظها الله)، وعلى مستوى الاتحادات والمؤسسات - تحصـل كـل مؤسسة أو اتحاد على جائزة نقدية بمبلغ قدرة 100,000 درهم ودرع خاص بالمؤسسات وشهادة تقدير موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالإضافة إلى منحها فرصة لتقديم عرض في المؤتمر الدولي لرياضة المرأة. فيما تحصل شخصية العام الرياضية سواء محلية أو عربية على وسام خاص مع شهادة تقدير موقعة من سمو رئيس الجائزة.



