حقق منتخب الرجبي مفاجأة كبرى بالفوز على أفغانستان القوي بنتيجة 14 مقابل 7، في اليوم الثاني من منافسات بطولة سباعيات آسيا للرجبي، المقامة حالياً في نادي الرماية والفروسية بالعين، ما عزز من موقف المنتخب في المنافسة القوية على لقب البطولة، خاصة بعد أن اكتشفت اللجنة المنظمة للبطولة أول حالة تزوير بمشاركة منتخب أفغانستان لعدد 2 لاعبين غير مسجلين في كشوفه، زيادة عن العدد المقرر لكل فريق، وبناء عليه، قررت اللجنة المنظمة إلغاء نتائج منتخب أفغانستان أمام إيران والأردن ولبنان، وهي المباريات التي أقيمت في اليوم الأول، واعتبار الفريق خاسراً فيها صفر - 30 وفق اللائحة، وتحويل إدارة الفريق إلى لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي.

وساهم هذا الفوز الغالي في ارتفاع معنويات اللاعبين، لدخولهم دائرة المنافسة القوية على اللقب، بعد أن اهتزت هذه الثقة بعد اللقاء الأول الذي أقيم ظهر أمس أمام لبنان، والتي خسرها منتخبنا، بعد أن تقدم في بداية اللقاء بنتيجة 14 دون مقابل، من خلال 2 تراي سجلهما حارب العزري، واعتقد اللاعبون أن الفوز سيكون سهلاً، فهبط أداؤهم، ما منح الفرصة للفريق اللبناني للسيطرة على باقي زمن المباراة وتحويل مجري المباراة لصالحه وحقق الفوز في 3 دقائق بنتيجة 26 مقابل 14، محققاً مفاجأة كبري في منافسات البطولة.

الجولة الثانية

وشهدت أحداث الجولة الثانية من اليوم الثاني العديد من المفاجآت، تمثلت الأولى في خسارة منتخبنا من لبنان، على الرغم من النتائج المبهرة التي حققها الفريق في اليوم الأول، بالفوز على السعودية والأردن، والمفاجأة الثانية قيام المنتخب الأفغاني بمشاركة 2 لاعبين غير مسجلين في كشوفه، والتي تم اكتشافها قبل مباراة الفريق أمام منتخبنا مباشرة، وقررت اللجنة المنظمة إلغاء نتائج الفريق الأفغاني، مع السماح له باللعب أمام منتخبنا.

ويقول محمد شاكر مدير المنتخب إن الفوز على أفغانستان جاء نتيجة تحدي اللاعبين مع أنفسهم بعد الخسارة المفاجئة أمام لبنان، فزاد إصرار اللاعبين على تحقيق الفوز رغم قوة الفريق الأفغاني، حيث ظهر لاعبونا بمستوى طيب، يعزز من فرصة الفوز باللقاء والعودة لأجواء المنافسة على اللقب بعد الخسارة من لبنان، التي سوف نستفيد من دروسها مستقبلاً، حيث يتطلب الفوز بالبطولات أن نعمل حساباً لكل الفرق.

من جهته، عبر صالح ناصر البيشي رئيس الجمعية السعودية للرجبي، عن سعاته بمشاركة الخضر خلال هذه البطولة التي تضم فرقاً قوية لها خبرة كبيرة في مجال اللعبة، ما يمنح لاعبي السعودية فرصة للاحتكاك القوي، واكتساب مزيد من الخبرات التي تفيدهم خلال المرحلة المقبلة، وقال البيشي إن الرجبي السعودي الذي أنشئ عام 2005 في تطور دائم، وأصبحت قاعدة اللعبة في المملكة تضم 500 لاعب، ما يمنح الأمل في المستقبل، مع مزيد من الاهتمام والدعم، خاصة اللوجستي، والذي يعتبر من أهم دعائم تطور لعبة الرجبي.

تقدير

وجه رئيس الجمعية السعودية، الشكر والتقدير لاتحاد الرجبي في الإمارات على جهودهم في تنظيم هذه البطولة، والتي تعتبر فرصة للمنتخبات الخليجية للاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات، وقال إن التعاون في ما بيننا قائم من أجل صالح اللعبة وشباب البلدين.