أشادت الوفود المشاركة في بطولة العالم للرماية للجامعات بالتنظيم الرائع للبطولة، وشكرت دولة الإمارات العربية المتحدة على الحفاوة وكرم الضيافة والرعاية التي أحيط بها جميع المشاركين طيلة الحدث الذي كتب شهادة نجاح جديدة، تؤكد قدرة الدولة على استضافة وتنظيم المحافل الرياضية الدولية الكبيرة على المستويات كافة.

وقالت بنينا كبنجا، ممثلة رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية في البطولة، عضوة مجلس إدارة الاتحاد، الأمينة العامة للجنة الأولمبية الأوغندية: «إن التنظيم الإماراتي الناجح بكل المقاييس أبهرنا، وهو من أفضل ما قدم في تاريخ بطولات الجامعات العالمية، وهذا نتيجة طبيعية لما لمسناه من اهتمام الدولة بالرياضة عموماً، والرياضة الجامعية على وجه الخصوص».

وأضافت: «أشكر دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على ما قدمته من دعم يقف وراء النجاح الكبير الذي حققه التنظيم، وكذلك كل الجهات التي أسهمت بجهودها في نجاح هذه التظاهرة العالمية، كما أهنئ الأبطال ممن حققوا ميداليات في نسخة الإمارات الرائعة.

والنجاح الذي تحقق هنا في الإمارات، بروح الفريق الواحد، عزز ثقة الاتحاد الدولي في قدراتها ومؤهلاتها الكبيرة على استضافة كل الأحداث، وأتمنى أن تستضيف دولة الإمارات يوماً ما الأولمبياد العالمي للجامعات، فهنا سيكون حدثاً مذهلاً يضيف الكثير إلى تاريخ الرياضة الجامعية العالمية».

أمان وطمأنينة

وقال فيرنر مولير، رئيس وفد النمسا: «شعرنا هنا بالأمان في كل مكان أتحرك وأذهب إليه، وهي سمة تميز الإمارات، وهذه هي الحضارة الحقيقية في حياة الشعوب، في أن تُشعر ضيفك بالأمن والطمأنينة، والإمارات أثبتت ذلك لنا جميعاً في زيارتنا التي استمتعنا بها كثيراً».

 وتابع: «التنظيم كان رائعاً في كل النواحي الفنية والإدارية، فالنظام كان سمة بارزة في بطولة الإمارات التي فعلت كل شيء يقال عن النجاح، وأهنئ اللجنة المنظمة بنجاحها المستحق، كما أهنئ رماتها الذي حققوا ميداليات، فهم يستحقون، لأن هذا البلد مهتم بالرماية، وتلك حقيقة نعرفها، وأجد أن أفضل ما أختم به حديثي هو تقديم الشكر لدولة الإمارات على التنظيم المتميز والكرم والحفاوة التي قوبلنا بها، متمنين لهذا البلد وشعبه الطيب كل الرفعة والازدهار».

ذكريات لا تُنسى

وقال بان مولر، رئيس الوفد الألماني: «التنظيم كان رائعاً ومثالياً، ولي ذكريات هنا لن أنساها، فاللقاء مع كل من قابلناهم من مسؤولين رسميين ومنظمين كان أخوياً وأسرياً، والإمارات بلد جميل جذبنا واستحوذ على الحب والتقدير والاحترام من كل الوفود.

وهنا أشكر اللجنة المنظمة، وأخص الدكتور عمر الحاي الذي كان ملازماً لنا ويسهر على راحتنا هو وكل المنظمين، حقاً لقد قدم أبناء هذا البلد الحقيقة التي تحمل عنوان التميز في كل ما تابعناه وشاهدناه في هذه البطولة الفريدة».