اعتمد المكتب التنفيذي لمجلس أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون توصية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية باعتماد 2015 سنة الرياضة المدرسية في دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة بناء الرياضة من موطنها الأساسي والتركيز على ثلاثة محاور أساسية هي الطالب والمدرس والمنشأة الرياضية (المدرسة)، وستستضيف الإمارات أول دورة رياضية للناشئين تحت 16 عاماً في 2016 تحت مظلة الرياضة المدرسية.
وعقد اجتماع المكتب التنفيذي (81) لمجلس أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون، ظهر أمس بفندق ذي بالاس بدبي بحضور د. عبد الله بن عقلة الهاشم الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون وعبيد زايد العنزي رئيس الدورة الحالية للمكتب التنفيذي والمستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية وكافة الأمناء العامين للجان الأولمبية الوطنية لدول مجلس التعاون.
نقاط ساخنة
وتناول جدول الأعمال العديد من النقاط الساخنة والمهمة، التي تهدف إلى الارتقاء بالرياضة الخليجية وتعزيز سبل التعاون المشترك بين دول المجلس ومن أبرزها اعتماد الميثاق الأولمبي في مسألة التجنيس والسماح للاعبين المجنسين بالمشاركة في المسابقات الخليجية بعد 3 سنوات من الحصول على جواز السفر.
وبخصوص مسألة تجنيس لاعبي كرة القدم، أكد المستشار محمد الكمالي أن مشاركة هؤلاء اللاعبين تتم حسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (بعد 5 سنوات من الحصول على جواز السفر).
واعتمد المكتب التنفيذي الألعاب، التي سيتم إدراجها في دورة الألعاب الخليجية الثانية في المملكة العربية السعودية وإدراج مسابقة القدرة في رياضة الفروسية ضمن قائمة الرياضات الرئيسية للدورة، إلى جانب اعتماد مبادرة سمو الشيخ ناصر بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية حول إنشاء محكمة رياضية خليجية خاصة بالمنازعات الرياضية في كامل المسابقات، التي تقام بدول مجلس التعاون وسيتم اليوم مناقشة آليات تنفيذ هذه المبادرة خلال ورشة العمل.
كما تم عرض تقرير منظمة الصحة العالمية، الذي نص على ضرورة ممارسة الطالب للرياضة بداية من عمر 5 سنوات على الأقل 60 دقيقة وبناء عليه سترفع توصية لأصحاب السمو رؤساء اللجان الأولمبية بمجلس التعاون حول تبني إلزامية الحصة الرياضية اليومية في المدارس.
واطلع الحضور على تقرير اللجنة الأولمبية العمانية حول دورة رياضة المرأة، التي ستستضيفها عمان، إلى جانب تأسيس لجنة تنظيمية لمسابقة القوس والسهم تحتضنها الإمارات.
وأكد الكمالي أن جميع النقاط، التي كانت مطروحة تم الاتفاق حولها ولا وجود لاختلاف في وجهات النظر بين الحضور، وأن جميع القرارات اتخذت بطريقة سلسة وبالإجماع، حتى فيما يخص اعتذار بعض اللجان الأولمبية عن المشاركة في بعض الدول الشقيقة.
ترحيب
افتتح المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الوطنية الأولمبية أشغال الاجتماع بإلقاء كلمة جاء فيها: يسعدني أن أرحب بكم في بلدكم دولة الإمارات العربية المتحدة وأن أنقل لسعادتكم تحيات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وإخواني أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية مقدرين ومثمنين جهودكم المتواصلة في دعم العمل الرياضي الخليجي الشبابي الرياضي المشترك انطلاقا من توجهات قادتنا ،حفظهم الله، تجاه الشباب الثروة الحقيقية لأوطاننا.
وأضاف: إن مجلسكم الموقر إيها الإخوة كان ومازال يواجه تحديات التميز في مسيرة القطاع الرياضي الأولمبي مشيداً بجهودكم المخلصة خلال المرحلة الماضية ونتطلع إلى المزيد في المرحلة الحالية والمستقبلية للعمل بالارتقاء بأداء العمل الرياضي تحقيقاً لتطلعات أبناء الوطن الخليجي الواحد حيث الهدف والمصير المشترك إنتهاجاً لرؤية القيادة الحكيمة لأصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأهمية دور الشباب والرياضة.
تحديات
واضاف الكمالي قائلا :نحن نجتمع اليوم هنا على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة نخوض تحديات نواجهها في إرساء الرؤية الموحدة للحركة الرياضية الخليجية والتنسيق المشترك في بناء واستمرار الحركة الرياضية الخليجية المتطورة، والتي تجد الدعم الكبير واللامحدود الذي نفتخر به من القيادة الحكيمة في دول مجلس التعاون وكلنا على ثقة بأن مجلسكم الموقر يعي ما يواجهه أبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية الرياضيين من تحديات في ظل المتغيرات والتطورات التي نشهدها في عصرنا اليوم.
وتابع: نحن نثق ونقدر الجهود الطيبة التي تؤدونها لترجمة الأفكار المبذولة من قبلكم إلى إنجازات ومبادرات خلاقة تهدف للارتقاء بالأداء الرياضي الخليجي في كل المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
الكمالي: الرياضة المدرسية الأساس في خلق المواطن الصالح
أشاد الكمالي في كلمته بدعم القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي في المنطقة الخليجية وقال في هذا السياق : إن حرص القيادة الرشيدة على الارتقاء بأبناء الوطن الخليجي يحتم على مجلسكم الموقر نقل توجهات أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاهتمام بالرياضة المدرسية .
وتسليط الضوء عليها باعتبارها الأساس في خلق المواطن الخليجي الصالح ويشرفني أن أنقل لكم توصية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في تبني تطوير الرياضة المدرسية، وأن تكون سنة 2015 سنة للرياضة المدرسية لإعادة بناء الرياضة من موطنها الأساسي والتركيز على ثلاثة محاور أساسية هي الطالب والمدرس والمنشأة الرياضية – المدرسة.
حظوة
وأضاف: أثلج صدورنا الخبر السامي بحظوة العمل الأولمبي بدول مجلس التعاون برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ،حفظه الله، ورعاه للدورة الثانية للألعاب الرياضية بدول مجلس التعاون المقرر إقامتها بإذن الله بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية الأمر، الذي يؤكد ما يلقاه مجال الرياضة والشباب من أصحاب الجلاله والسمو قادة دول المجلس،حفظهم الله، ورعاهم من اهتمام ورعاية، .
مؤكداً على ثقتي الكاملة في تحقيق النجاح لهذه الدورة في نسختها الثانية والتي ستقام على أرض المملكة وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين نظير ما ستوفره حكومة المملكة الشقيقة من إمكانات فنية وبشريه وبنية تحتية تخلق الاطمئنان لدى الجميع بتحقيق كامل النجاح لهذه الدورة قبل انطلاقتها متمنياً سموه للأشقاء في المملكة العربية السعودية التوفيق والنجاح في تنظيم هذا الحدث المميز.
كما أشيد بالجهود المميزة لجهود اللجنة الاولمبية العربية السعودية، للإعداد والتحضير لاستضافة الدورة.
وتوجه الكمالي بالتهنئة لرياضيي الخليج على نتائجهم الجيدة في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة وقال: يسرني أن أنتهز هذا التجمع المبارك لأهنئ الأشقاء في دول مجلس التعاون على نتائجهم الإيجابية بالدورة السابعة عشر للألعاب الآسيوية التي احتضنتها مدينة إنشيون الكورية والتي تعبر عن المكانة الدولية الرفيعة، التي تحظى بها اللجان الاولمبية بدول المجلس، وأنتهز هذه المناسبة لأتقدم إلى معالي الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي على نجاح تنظم الدورة وما شهده المجلس الاولمبي من تقدم وازدهار في عهد معالية ،حفظه الله ورعاه.
تهنئة
كما يطيب لي أن أنتهز هذه المناسبة، لأتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز لنيله الثقة السامية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ،حفظه الله ورعاه، بتعيينه رئيساً عاماً لرعاية الشباب والرياضة بالمملكة العربية السعودية ونيله ثقة الجمعيات العمومية المعنية بتزكيته رئيساً للجنة الأولمبية العربية السعودية وأؤكد على دعم اللجنة الأولمبية الوطنية الإماراتية لتزكية سموه رئيساً لاتحاد التضامن الإسلامي في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد المقررة باذن الله في شهر ديسمبر القادم بمدينة جدة.
داعين الله العلي القدير أن يسدد خطاه، ويوفقه لما فيه مصلحة شبابنا وأن تشهد الرياضة السعودية والخليجية والعربية والإسلامية في ظل قيادته كل تقدم وازدهار.
ويطيب لي أن أعبر عن صادق تقديري واعتزازي وشكري لما قدمه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فهد بن عبدالعزيز لخدمة الرياضة العربية والإسلامية بشكل عام والرياضة بدول مجلس التعاون بشكل خاص متمنياً له كل التوفيق والنجاح.
أود أن أسـجل بهذه المناسـبة شكري وتقديري إلى رئيس الدورة الحالية للمكتب التنفيذي وإلى إخواني الأعضاء وإلى الأمانة العامة وإلى رؤساء وأعضاء اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية وإلى الاتحادات والأندية الرياضية بدول مجلس التعاون على جهودها المقدّرة ودعمها لمسيرة العمل الرياضي المشـترك والنهوض به.
وختم قائلاً: أكرر شكري وتقديري سائلاً الله العلي القدير أن يكلل أعمالكم وجهودكم بالتوفيق والسداد، متطلعاً أن تأتي نتائج اجتماعكم الموقر داعمة للمسيرة المباركة لمجلس التعاون في المجالات الرياضية والشبابية وأن تسهم في تعزيز وترسيخ أطر وآليات التنسيق والتكامل بين اللجان الأولمبية بدول المجلس.
العنزي: تتويجات الآسياد دليل تطور رياضيينا
أكد عبيد زايد العنزي رئيس الدورة الحالية للمكتب التنفيذي لأصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية بمجلس التعاون أن صعود العديد من الرياضيين الخليجيين على منصة التتويج في دورة الألعاب الآسيوية في كوريا يدل على تطور مستوى الرياضة في المنطقة الخليجية بفضل الدعم الحكومي للقطاع.
ووجه العنزي التحية والشكر لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على استضافة أعمال الاجتماع الحادي والثمانين ( 81 ) للمكتب التنفيذي لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية والاجتماعات المصاحبة له بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما عبر عن تقديره وشكره لمبادرة المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية لتنازله عن رئاسة الاجتماع له، حيث تعودت الدولة المستضيفة ترأس اجتماعات مجلس التعاون الخليجي.
الكعبي: الرؤية الموحدة ترسم خارطة المستقبل
أكد الفريق محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن الرؤية الموحدة لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي ترسم خارطة المستقبل المشرق للرياضة على كافة الأصعدة، وهو الأمر الذي يضيف لهذه الاجتماعات أهمية خاصة نظراً للمواضيع التي تم طرحها ومناقشتها وتصدرتها مبادرة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بإعلان 2015 عام الرياضية المدرسية الخليجية.
جاء ذلك خلال لقاء الكعبي، مع الوفود المشاركة بالاجتماعات، وقال:« يسعدني في هذه المناسبة أن أتقدم بجزيل الشكر إلى كافة أعضاء اللجان الأولمبية الخليجية على الجهود المتواصلة للعمل على تطوير القطاع الرياضي، ودعم مسيرة الألعاب الرياضية والاتحادات والأندية بدول مجلس التعاون الخليجي، وأؤكد لهم أن دولتنا الغالية تفتح ذراعيها دائماً لاستقبال الأشقاء والعمل على دعم مسيرة الحركة الرياضية الخليجية، متمنياً للجميع التوفيق والنجاحات خلال الاجتماعات».
عبد الرحمن عسكر: تطور البنية التحتية يعكس اهتمام القيادات
أكد عبد الرحمن عسكر الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية أن الرياضة الخليجية خطت خطوات مهمة على المستوى الآسيوي، وقال: نجحت الرياضة الخليجية في تزعم القارة الآسيوية في العديد من الرياضات، وأثبت أبناء الخليج تألقهم في الدورة الآسيوية الأخيرة بكوريا الجنوبية، حيث حصلت ألعاب القوى البحرينية على المركز الثاني بعد الصين.
فيما حصلت الإمارات على ذهبية 10 آلاف متر، وبشكل عام لدينا أبطال في الرماية، وكرة القدم والفروسية ومختلف الألعاب الأخرى الفردية والجماعية ما يفسر نجاح المنظومة الخليجية الرياضية وهي ثمرة التعاون والبرامج، التي وضعها أصحاب السمو رؤساء اللجان الأولمبية.
وأشاد عسكر بتطور البنية التحتية الرياضية في مختلف الدول الخليجية ما يعكس اهتمام القيادات الحكيمة بقطاعي الشباب والرياضة، مشيراً إلى أن جميع الدول الخليجية أثبتت قدرتها في تنظيم واستضافة العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى.
بن عقلة: نقدر جهود الإمارات للارتقاء بالرياضة الخليجية شكر تعاون نجاح
عبر د. عبد الله بن عقلة الهاشم الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي عن شكره وتقديره لجهود الإمارات في الارتقاء بالرياضة الخليجية.
وقال في كلمته: أوجه كل عبارات الشكر والعرفان إلى دولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، وإلى حكام الإمارات وشعبها.
كما نتوجه بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وإلى المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية على حفاوة الاستقبال والترحيب وهو أمر تعودنا عليه في الإمارات.
وهنأ بن عقلة كل الرياضيين الخليجين المتوجين في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة، التي أقيمت بمدينة إنشيون الكورية، ونفتخر بنجاح هذه الدورة بقيادة أحد أبناء الخليج الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.


