عقد الوفد الرياضي البريطاني صاحب فكرة مشروع «Leap» لإعداد البطل الأولمبي، الذي يزور الدولة حالياً، جلسة مشتركة بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية في دبي مع اتحاد ألعاب القوى، لبحث كيفية تعزيز الشراكة بين الطرفين واستعراض خطوات وبرامج التنفيذ، خاصة ..

وأن الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو التركيز على رياضة ألعاب القوى في العديد من بلدان العالم، وحضر اللقاء سعد عوض المهيري أمين السر العام للاتحاد، وعدد من الفنيين المختصين باللجنة الأولمبية والاتحاد.

وقام المهيري بمناقشة العرض المقدم حول خطة إعداد وتجهيز رياضيي ألعاب القوى، التي تشمل تأهيل طلاب المدارس والشباب لتغطية أكبر قدر ممكن من الشرائح المجتمعية، ونشر المعلومات المتعلقة بالبرنامج في الفترة المقبلة والتي تتوقف على مدى استجابة الخامات والعناصر لخطوات المشروع، التي تتطلب المزيد من الوقت والجهد والتفرغ الكامل للحصول على نتائج طيبة تعكس قابلية اللاعبين للتطور والوصول إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية الفنية والبدنية والنفسية.

الإعداد المبكر

وكشف مشروع «Leap» عن أن الإعداد المبكر للاعبين هو «كلمة السر» لتحقيق الغايات المرادة وتكوين القاعدة المنشودة من الرياضيين ليس الموهوبين فحسب ، بل ممن يمتلكون المقومات والرغبة في تطوير الذات وصقل المهارات، غير أنه يعتبر المشروع الخادم لكافة الرياضات لما تحظى به رياضة ألعاب القوى من مكانة كبيرة لدخولها وتأثيرها المباشر في شتى الألعاب الفردية والجماعية.

وأوضح سعد المهيري أمين عام اتحاد ألعاب القوى أن المشروع يعد محطة وبداية نحو تحقيق الحلم الأولمبي، موجهاً شكره للجنة الأولمبية الوطنية على توفير كافة المتطلبات لكافة الألعاب والعمل بروح الفريق الواحد من أجل الهدف الأسمى الذي يستحوذ على تفكير الجميع وهو رفع علم الإمارات عالياً خفاقاً على منصات التتويج.

حيث قال «نتطلع دائماً إلى الأمام، وهو ما تعلمناه من قيادتنا الرشيدة، سنقوم بدراسة المشروع مع الإدارات الفنية المختصة لمعرفة كيفية الاستفادة منه والاستعانة به في ترجمة جهودنا ومساعينا نحو تكوين أجيال رياضية واعدة».

لقاء مع «أبوظبي الرياضي»

وفي هذا السياق، قام الوفد الرياضي البريطاني، بزيارة لمجلس أبوظبي الرياضي، لعرض عدة أفكار ومقترحات تتعلق باستراتيجية العمل والخطة الموضوعة التي يسير عليها الفريق الإنجليزي..

في تطبيق النهج الاحترافي في رياضة ألعاب القوى لبناء قاعدة تتمتع بخبرات فنية منذ الصغر، إلى جانب غرس أسس ومبادئ الرياضة في المراحل المبكرة «مرحلة التشكيل» للوصول إلى الهدف المنشود وتعزيز دور الشباب في بناء منظومة رياضية قوية، يعتمد عليها بشكل فعال في المنافسات والاستحقاقات المقبلة.

وكان في استقبال الوفد الإنجليزي الذي يتكون من كاترين سويت مستشار التطوير الدولي بوزارة الرياضة، وستيورت اتويل مسؤول تطوير الفعاليات باتحاد ألعاب القوى الإنجليزي كل من طلال الهاشمي مدير إدارة الشؤون الفنية بمجلس أبوظبي الرياضي..

وفاضل خليل المنصوري مدير إدارة الشؤون المجتمعية، وراشد الحوسني رئيس قسم الرياضات الفردية بالمجلس، حيث تم مناقشة سبل تبني البرامج التدريبية الحديثة التي تواكب المستجدات المستمرة التي تشهدها الرياضة يوماً بعد يوم والوقوف على أهم النقاط التي تتعلق بتكثيف النواحي التأهيلية لرياضي ألعاب القوى.

اكتشاف المواهب

ويستهدف المشروع الإنجليزي كافة الفئات والهيئات التعليمية والرياضية، للتعاون من أجل الكشف عن العناصر الجيدة والتي تتمثل في المواهب المختلفة من طلاب المدارس..

لتكون البداية والانطلاقة عبر بوابة الرياضة المدرسية باعتبارها المنجم الممتلئ بالثروات الكامنة التي تحتاج للبحث والمتابعة، الأمر الذي دفع أعضاء الوفد لوضع المؤسسات التربوية والتعليمية ضمن خطته الحالية المستهدفة لأصحاب الفئات العمرية الصغيرة، والتعرف على برنامج الأولمبياد المدرسي واستعراض أهم ما وصل إليه من نتائج وإحصائيات.

وتتطرق اللقاء بمجلس أبوظبي الرياضي لعدة محاور بينت أنشطة المجلس والبطولات والمناسبات التي يتم تنظيمها بصفة مستمرة على مدار العام، فضلاً عن الدورات التدريبية للاعبين والمدربين، للارتقاء بالمستوى العام بجميع العاملين في القطاع الرياضي وتطوير مهاراتهم وقدراتهم العلمية والعملية.

تطوير

أكد محمد جمعة محكوم مشرف منتخب ألعاب القوى وحامل رقم الدولة في سباق 200 متر أن تطوير الرياضة في الإمارات مشترك بين كافة الهيئات، مشيراً إلى أن فرز الطلاب ومعرفة قدراتهم يتيح الفرصة لتوظيف إمكانياتهم بصورة دقيقة، ما يضمن مساعدة كل لاعب على تحقيق رغبته في ممارسة الرياضة التي يجيدها.