تمسك لاعبنا إبراهيم الزعابي بقمة بطولة دبي الدولية المفتوحة للبولينج بنسختها الخامسة، التي تقام بمركز دبي الدولي للبولينغ بالممزر، وتحظى برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها اتحاد البولينغ بدعم مجلس دبي الرياضي، وبرعاية بنك دبي التجاري ومجموعة شركات المسعود، وتتواصل فعالياتها حتى منتصف أكتوبر الجاري بمشاركة واسعة للاعبين واللاعبات من مختلف دول العالم يتنافسون على جوائز مالية تزيد على 339 ألف درهم.

صدارة

وتمكن الزعابي من تعزيز صدارته لترتيب الفئة المفتوحة بعدما رفع رصيده إلى 1986 نقطة في ختام منافسات اليوم الرابع، في الوقت الذي تقدم الفليبيني انطوني بالابو للمركز الثاني بعدما حقق 1942 نقطة، وجاء مواطنه باولو جوكيسو بالمركز الثالث برصيد 1840 نقطة.

وذلك بعدما تألق وسجل أفضل أرقام اليوم الرابع محققاً 762 نقطة بالجولة الثالثة، وكان إبراهيم الزعابي نال شرف تسجيل أفضل نتيجة في منافسات اليوم الأول بواقع 669 نقطة، ثم جاء الدور على حميد فلاح بواقع 605 نقاط باليوم الثاني، فيما عاد إبراهيم الزعابي وسجل أفضل نتائج اليوم الثالث بواقع 687 نقطة.

وشهدت الفئة المفتوحة تألق أسرة «الزعابي» بعدما جاء بالمركز الرابع يوسف الزعابي برصيد 1762 نقطة، وبالمركز الخامس حسن الزعابي بريد 1752 نقطة.

من جانبه، واصل عبيد السعدي صدارته لترتيب فئة الشباب تحت 21 عاماً، بعدما رفع مجموعه إلى 1782 نقطة، يليه ثانياً مطر المهيري برصيد 1748 نقطة، فيما اخترقت الإنجليزية سامانثا هينان الصفوف وانتزعت المركز الثالث برصيد 1727 نقطة، علماً أنها تتصدر ترتيب فئة السيدات برصيد 1773 نقطة، وسط أداء قوي ومطاردة من لاعبتنا خلود أكرم التي جاءت بالمركز الثاني برصيد 1642 نقطة، فيما حلت بالمركز الثالث الفليبينية ليزا كاسترو برصيد 1043 نقطة.

تألق

وأكد راشد لوتاه رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن المستويات الفنية في تزايد متواصل وسط تألق اللاعبين الإماراتيين في الأيام الأولى وهو الأمر الذي يؤكد الهدف الأساسي من إقامة البطولة عبر منح الفرصة للاعبينا لصقل مهاراتهم والاحتكاك بمدارس مختلف من أصحاب الخبرات في هذه الرياضة.

مناسبة

أشار راشد لوتاه رئيس اللجنة المنظمة للبطولة إلى أن تزامن توقيت البطولة مع الاحتفالات بعيد الأضحى المبارك، ساهم بزيادة أعداد الجماهير التي تتابع المنافسات في مركز دبي الدولي للبولينج بالممزر، وأضفى المزيد من المتعة وساهم بتعزيز أداء اللاعبين واللاعبات عبر الشحن المعنوي من الجماهير التي كانت غالبيتها من الأسر المقيمة بالدولة، حيث وجدت بالبطولة مناسبة للاطلاع على لاعبين متخصصين باللعبة ومراقبة مهاراتهم، وهو الأمر الذي يساهم بانتشار اللعبة على الصعيد المحلي بشكل أوسع.