كشف خالد آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة النقاب عن الكثير من الحقائق المتعلقة باتحاد كرة اليد لا سيما بعد إخفاق المنتخب الأول في دورة الألعاب الآسيوية المتواصلة حاليا في مدينة انشيون الكورية الجنوبية، وما قيل من أن الهيئة العامة قدمت 100 ألف درهم فقط للاتحاد لإعداد المنتخب، مبينا أن ما قدمته الهيئة العامة واللجنة الأولمبية الوطنية بلغ ما مجموعه 770 ألف درهم في 9 اشهر فقط بدأت من يناير لبند المشاركات الخارجية، وإعداد المنتخب لأسياد انشيون فقط.
وأوضح آل حسين قائلا: يؤسفنا جداً أن يظهر احد الإخوان في اتحاد كرة اليد ويطرح أرقاما لا أساس لها من الصحة عن حجم الدعم المقدم لاتحاد اللعبة، بهدف تحويل أنظار الرأي العام الرياضي في الدولة باتجاه آخر في محاولة مكسوفة منه لتبرير الإخفاق المدوي للمنتخب والاتحاد معا في أسياد انشيون، وتعليق الإخفاق على شماعة الهيئة العامة أو اللجنة الأولمبية الوطنية على عكس الوقائع التي تؤكدها أوراق رسمية وجهود أشخاص قياديين في الهيئة العامة من أبرزهم أمينها العام المساعد عبدالمحسن الدوسري بتنسيق مباشر مع ماجد سلطان نائب رئيس الاتحاد سواء ما يتعلق بتوفير الدعم المالي للاتحاد أو تفرغ لاعبي المنتخب من جهات عملهم.
مغالطة معروفة
ونوه آل حسين إلى أن مبلغ الـ 770 ألف درهم موزع على 450 ألف درهم من الهيئة العامة لبند المشاركات الخارجية، و320 ألف درهم من اللجنة الأولمبية الوطنية لبند إعداد المنتخب لأسياد انشيون في كوريا الجنوبية، مشددا على أن إجمالي المبلغ موثق بأرواق رسمية وحقائق لا تقبل التحريف مثلما ظهر احد الأخوة في الاتحاد وذكر أن ما تم تقديمه للاتحاد لم يتعد حاجز الـ 100 ألف درهم، وهي مغالطة معروفة الأهداف سلفا!
ولفت آل حسين إلى أن مسؤولية إعداد المنتخبات الوطنية المشاركة في مختلف دورات الألعاب الرياضية تبقى من اختصاص اللجنة الأولمبية الوطنية، إلا أن ذلك لم يمنع الهيئة العامة من المبادرة بتقديم الدعم لاتحاد كرة اليد تجسيدا لوحدة الهدف بين الهيئة العامة واللجنة الأولمبية المتمثل بحتمية خدمة المصلحة العامة لرياضة الإمارات، مشددا على أن اتحاد كرة اليد غالبا ما يشكل صداعاً في رأس الهيئة العامة بمشاكله الكثيرة، مشيرا إلى أن غالبية الاتحادات الرياضية لديها مشاكل، لكنها تمتاز عن اتحاد اليد بقوة تواصلها وتنسيقها وشفافية طرح مشاكلها على طاولة الهيئة العامة بعيدا عن المغالطات المكشوفة.
عدم تجانس
ولخص آل حسين مشكلة اتحاد كرة اليد في عدم التجانس والتوافق بين غالبية أعضائه وغياب تنسيق المواقف التي تبرز من خلال اختلاف ما يطرحه كل معني بالاتحاد بشكل واضح جدا، ما يؤكد عمق حالة عدم الانسجام والتنسيق بين الأطراف المعنية في الاتحاد الذي يبقى هو المسؤول الأول والأخير عن إخفاق المنتخب في أسياد انشون، لافتا إلى أن أي من المعنيين في اتحاد اليد لم «يشتكي» من قلة الدعم المقدم للاتحاد قبل الدخول في الأسياد، وهذا ما اتضح في المؤتمر الصحافي العام الذي عقدته اللجنة الأولمبية قبل الذهاب إلى انشيون!


