استهل الشباب مشواره في بطولة كأس الإمارات لكرة اليد بفوز مستحق على الشعب بفارق بنتيجة 33/25، في ختام مباريات الجولة الثانية من البطولة، التي أقيمت أول من أمس، وبدوره عاد النصر من الساحل الشرقي بفوز عريض على مضيفه اتحاد كلباء 32 /18، وستتوقف المسابقة حتى التاسع عشر من شهر ديسمبر المقبل.

ورغم الشد والتوتر بين مدربي الفريقين الجزائريين كمال عقاب مدرب الشباب ورشيد شريح مدرب الشعب من جهة وبين اللاعبين وبعضهم البعض من جهة أخرى والخشونة المتعمدة في بعض الأحيان، إلا أن الأخضر كان الطرف الأقوى والأكثر تركيزاً وتهديفاً على مرمى الضيف الشعباوي، وأمطر مرمى الكوماندوز بالعديد من الأهداف باللعب السهل الممتنع بقيادة محترفهم الجزائري عمر شهبور الذي سجل 12 هدفاً وأحمد سعيد وفاضل والوحشي ومن خلفهم حارسهم المتألق سعيد الحوت الذي وقف سداً منيعاً أمام هجمات وتصويبات فريق الشعب وخاصة في الشوط الأول الذي حسمه أصحاب الأرض بفارق 9 أهداف 8/17.

صحوة شعباوية

ورغم أن الشوط الثاني قد شهد صحوة للشعب لم تدم طويلاً ضيق الفارق فيها إلى 5 أهداف عندما وصل بالنتيجة إلى 26/21، بفضل تألق عمران عبد الله ورائد سعيد وبعض اللمحات من محترفهم المصري عمر حجاج، إلا أن الضيوف عادوا للمزاجية والتسرع في إنهاء الهجمات على أمل تغيير النتيجة في ظل مشاركة العديد من العناصر الشابة للفرقة الخضراء، ولكن أدرك مدربهم الجزائري كمال عقاب خطورة الموقف ودفع من جديد بعناصره الأساسية والتي أعادت الأمور لنصابها الطبيعي.

فكانت النهاية السعيدة والفوز المستحق، وشارك في التحكيم على الطاولة عمر الزبير وجمعة عبد الله والمراقب احمد حسن، وشهد المباراة ماجد سلطان نائب رئيس الاتحاد وعبد الله الحمادي مشرف الألعاب بنادي الشباب وناصر الحمادي مشرف اللعبة بنادي الشعب، وأحمد السماك سكرتير لجنة المنتخبات.

انتصار «العميد»

لم يجد العميد النصراوي صعوبة في تحقيق الفوز على مستضيفه اتحاد كلباء ليحصد الأزرق 3 نقاط أضافها لرصيده السابق 3 نقاط بفوزه الأول بالمسابقة على الشعب 21/30 منحته صدارة المسابقة، وجاءت المباراة كما هو متوقع لمصلحة النصر لعباً ونتيجة لفارق الخبرات الفنية والتي أكملها التواجد العددي بصفوف النصر بعكس صاحب الأرض الذي يخوض مبارياته بمن حضر من اللاعبين وبدون محترف حتى الآن.

ودانت السيطرة طوال المباراة لعباً ونتيجة لمصلحة العميد النصراوي والذي حسم اللقاء بنهاية الشوط الأول عندما وصل بالنتيجة إلى 17/7، وزاد الأزرق غلته من الأهداف في الشوط الثاني منهياً المباراة بفارق 14 هدفا 32/12 رغم مشاركة العديد من العناصر الشابة النصراوية في الشوط الثاني للمباراة، التي أدارها محمد النعيمي وياقوت خاطر وعلى الطاولة علي العجمي وفاضل علي وراقبها جمال سيف.