أكد عبد الله بن فيصل القاسمي بطل الإمارات للراليات، أنه يتطلع لحسم الجولة الثالثة من بطولة الإمارات للراليات، التي تستضيفها إمارة الفجيرة، وتنطلق يوم الجمعة المقبل، وأنه جاهز للمنافسة على اللقب، رغم قوة الصراع في ظل وجود سائقين أبطال لهم خبراتهم ونتائجهم المميزة في عالم الراليات.
وقال إن وصول عدد المشاركين إلى 30 سائقاً، يؤكد شغف الجميع لعودة الحياة للسباقات بعد التوقف الذي رافق سباقات الراليات على المستوى المحلي، حيث توقفت بطولة الإمارات بين 4 و5 سنوات.
وثمن الشيخ عبد الله، أحد أبرز المشاركين في رالي الفجيرة، رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة للحدث الكبير، الذي يعتبر أول رالي يقام في الفجيرة، وأهم جولات بطولة الإمارات التي أقيمت جولتاها الأولى والثانية في الشارقة ورأس الخيمة.
تواصل الأجيال
وأضاف الشيخ عبد الله القاسمي: اجتهدنا في الفترة الماضية لإعادة الحياة لسباقات الراليات، تقديراً للدعم الذي تجده هذه الرياضة من أصحاب السمو الشيوخ والمسؤولين في الدولة، والهدف من إقامة هذه البطولة تواصل الأجيال، لظهور جيل جديد من الشباب الواعدين في رياضة السيارات عموماً، وسباقات الراليات على وجه الخصوص، وبطولة الإمارات تعتبر من أعرق وأقدم البطولات، وكان من غير المعقول أن نراها تتوقف، والآن بعد العودة، دب النشاط والحيوية في نفوس الشباب من السائقين الذين حرصوا على اقتناء سيارات بمواصفات تناسب السباقات.
أقوى الجولات
وتابع: أتوقع لرالي الفجيرة أن يكون أقوى من الجولات السابقة، وتمثل هذه الجولة أهمية خاصة لكل السائقين المشاركين، لكونه حدثاً جديداً، باعتباره أول رالي في الفجيرة، وبذل نادي الإمارات لرياضة السيارات جهداً كبيراً حتى يخرج الحدث بصورة تناسب مستوى الاهتمام والرعاية التي وجدها من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، الذي كان لدعمه الأثر الكبير في التحضيرات التي تمت للجولة الثالثة لبطولة الإمارات للراليات، وبالتأكيد إقامة أول رالي في الفجيرة له مغزى ومعانٍ كثيرة، ونحن نطمح في الفترة المقبلة ليكون لدينا أقوى رالي في المنطقة الشمالية، في ظل انتشار رياضة السيارات في الدولة، وما تجده من اهتمام ودعم كبيرين من القيادة.

