غادرت الى مدينة أنشيون الكورية الجنوبية فجر أمس عبر مطار دبي الدولي بعثة الإمارات للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة التي تنطلق منافساتها بعد غد وتستمر حتى الرابع من أكتوبر المقبل، وتتكون بعثة الإمارات من 154 شخصاً بينهم 81 رياضيا يمثلون 13 لعبة هي كرة القدم، اليد، ألعاب القوى، الرماية، الفروسية، الكاراتيه، التايكواندو، المبارزة، البولينغ، الدراجات، الشراع، التجديف، السباحة، الجودو، الكاراتيه.

وتشهد الدورة المرتقبة مشاركة نحو 13 ألف إداري ورياضي، يمثلون 45 دولة، يشاركون في 36 لعبة منها 28 أولمبية و8 ألعاب غير أولمبية، وتعد هذه المرة الثالثة التي تقام فيها الدورة في كوريا الجنوبية بعدما أقيمت من قبل في العاصمة سيؤول في 1986 ومدينة بوسان في 2002.

وكان كل من المستشار، محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية، والعميد عبد الملك جاني مدير الوفد قد غادرا الى كوريا الجنوبية للوقوف على آخر الترتيبات الخاصة باستقبال الوفد الإماراتي الذي سيقام له حفل استقبال رسمي غداً في القرية الأولمبية.

توقعات

وقال المستشار أحمد الكمالي، عضو مجلس ادارة اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اتحاد ألعاب القوى، إنه يتوقع أن تحصد الإمارات 10 ميداليات خلال الدورة المرتقبة لترفع بذلك الإمارات حصتها من الميداليات في جميع مشاركاتها في دورة الألعاب الآسيوية الى 33 ميدالية، وأضاف: ألعاب القوى والرماية والبولينغ والجودو وكذلك الدراجات ستكون قريبة جداً من حصد ميداليات في الدورة، ولا شك أن ثقتنا كبيرة في أبنائنا اللاعبين واللاعبات وقدرتهم على إثبات ذاتهم في هذا المحفل التنافسي الكبير.

ويرأس الوفد الرسمي لدولة الإمارات، معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الصحة النائب الأول لرئيس اللجنة، ويضم الى جانبه كلا من الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، المستشار محمد الكمالي، واللواء د. أحمد ناصر الريسي وعبد المحسن فهد الدوسري وعيسى النعيمي وناصر البدور، اضافة الى عدد من الشخصيات الرياضية من بينهم ابراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ويوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، وأحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي.

حفل الافتتاح في «مونهاك»

وغادرت فجر أمس بعثات اتحادات كرة اليد والدراجات والبولينغ والمبارزة والرماية والسباحة، فيما تغادر غدا الخميس بعثة الجودو في حين ستسافر بعثة العاب القوى الى إنشيون على دفعتين، غدا ويوم السبت المقبل فيما تغادر بعثة الشراع والتجديف الى كوريا الأحد المقبل وتتوجه بعثتا التايكواندو والكاراتيه الى هناك يومي 23 و26 الجاري على التوالي، وكان المنتخب الأولمبي لكرة القدم استهل مشواره في الدورة بفوز كبير على نظيره المنتخب الهندي بخمسة أهداف نظيفة، ومن المقرر أن يقام حفل الافتتاح الرسمي في الملعب الرئيسي في «مونهاك»، وسيقوم الرامي، الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، برفع علم دولة الإمارات في مراسم حفل الافتتاح وذلك تقديرا من اللجنة الأولمبية لإنجازه الكبير في لعبة الرماية بحصوله على الميدالية الفضية في فردي الدبل تراب في الدورة الماضية في مدينة غوانزو الصينية.

المشاركة العاشرة

تعد هذه المشاركة العاشرة لدولة الإمارات بعدما كانت أول مشاركة لها في الدورة التي أقيمت في عام 1978 في العاصمة التايلاندية بانكوك، وحصدت الإمارات في الدورة الماضية التي أقيمت في مدينة غوانزو الصينية، خمس ميداليات في كل كرة القدم وألعاب القوى والفروسية والرماية في حين حققت عشر ميداليات خلال مشاركتها في الدورة التي أقيمت في قطر في 2006.

تأكيد

العويس: المسؤولية كبيرة على عاتق لاعبينا وننتظر أفضل النتائج

أكد عبد الرحمن العويس وزير الصحة، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي، رئيس الوفد الرياضي المشارك في الدورة، على أهمية الظهور بالشكل اللائق في كافة الألعاب لتصبح المشاركة بمثابة النموذج الذي يضعه كافة الرياضيين نصب أعينهم لبذل الجهد والعمل من أجل رفع راية الوطن، مشيرا إلى أن البداية التي رسمها منتخبنا الأولمبي لكرة القدم بفوزه العريض على نظيره الهندي بخمسة أهداف نظيفة في مستهل مشواره الآسيوي، تعد بادرة خير وانطلاقة حقيقية لبقية الألعاب الأخرى، مؤكدا أنها ستسهم في إعطاء نوع من الثقة في المستوى والأداء خلال المنافسات في الأدوار كافة، ما يدخل البهجة والسرور على مختلف الفئات من أبناء الوطن التي تنتظر اللحظة التاريخية والمشهد الأبرز حين يرفع علم الدولة عالياً خفاقاً على منصات التتويج.

ووجه العويس رسالة إلى اللاعبين المشاركين في الدورة قبل سفره إلى مدينة إنشيون الكورية الجنوبية من أجل شحذ الهمم والوصول إلى القمة، للعودة بأفضل النتائج وحصد الألقاب والميداليات الملونة.

وقال العويس في تصريحات صحافية «المسؤولية الكبيرة التي يحملها أبناء الإمارات على عاتقهم خلال هذا المحفل ليست بالشيء الجديد، حيث إنهم اعتادوا على خوض أقوى المنافسات في أكبر المحافل على مر العقود الماضية، وكانوا خير سفير للرياضة الوطنية التي ترتقي إلى العالمية بصورة تدريجية في ظل الدعم السخي واللامحدود من قبل القيادة الرشيدة، ما يفتح المجال أمام أبنائنا الرياضيين وخاصة الشباب للانصهار سريعا والدخول في أجواء المنافسة الشريفة والأداء المميز، لتمثيل الدولة في شتى المحافل القارية والعالمية، الأمر الذي يضمن المضي نحو الهدف المنشود في تكوين القاعدة القوية المزودة لكافة الألعاب الفردية والجماعية، من خلال زيادة الالتحامات التي تنتج عن المشاركات والاستحقاقات المختلفة بصورة مستمرة».

وشدد رئيس الوفد الرياضي على أن المشاركة سيكون لها بالغ الأثر في المرحلة المقبلة.