يُعد ستيفن فارلي، أو المصارع «شيمس» صاحب الجماهيرية الكبيرة إحدى علامات دنيا المصارعة، ولد في 28 يناير 1978، بالعاصمة الأيرلندية دبلن، واقتحم عالم المصارعة في 2002 عبر العروض المحلية في بلاده، ليبدأ في العام 2009 مغامرته في WWE ودنيا الاحتراف. «البيان الرياضي» حاورت شيمس في لقاء حصري مع أول جريدة عربية في الشرق الأوسط، عن تاريخه، ونزالاته القادمة، وآرائه الشخصية في عروض المنظمة وعلاقاته بزملئه في عالم المصارعة.
يعتبر شميس عمته الكبرى السبب الرئيسي وراء دخوله عالم المصارعة
وأكد المصارع الأيرلندي أن بروك ليسنير سيحتفظ بلقب الحزام الموحد على حساب جون سينا في ليلة الأبطال الأسبوع المقبل، موضحاً أنه كان يود أن ينافس على اللقب ذاته ولكن الإدارة وفريق الإبداع كان لهما رأي آخر. كما توقع شيمس أن سي إم بانك سيعود مرة أخرى لعالم المصارعة بعد قراره الأخير بالاعتزال وترك اللعبة.
هل هذه زيارتك الأولى لدبي؟
بالفعل، إنها المرة الاولى هنا، والثانية لي في دولة الإمارات، عندما شاركت في عروض المنظمة في العاصمة أبوظبي، بشكل عام، أعجبت بالإمارات، لوجود هذا الخليط المتجانس من الثقافات والجنسيات، وأنا سعيد جداً بهذه الزيارة.
عشق المصارعة
في البداية لماذا اخترت المصارعة مهنة؟
السبب واضح، لأني أعشقها، كنت أشاهد المصارعة الأميركية والبريطانية، وأتذكر جيداً كيف كانت عمتي الكبيرة تتحمس عند مشاهدة هذه البرامج، والتي اعتبرها وراء تألقي في هذا العالم المثير، كنت أعلم من صميم داخلي، أنني سوف أكون بطلاً في يوم من الأيام، لذلك التحقت بعدد من البطولات المحلية في بلادي، قبل أن دخل عالم WWE.
كيف تقبلك الجمهور الأميركي عند دخولك المنظمة للمرة الأولى العام 2009؟
لقد شاهدت في وجوههم علامات الصدمة، والاستغراب لوجود شخص غير أميركي، يخوض مثل هذه الصراعات القوية، عندما شاركت في عرض ( ECW )، ولكن الأيام مرت، وأثبت خلال السنوات الماضية، أني من الشخصيات المنافسة، والقوية، وأمتلك قاعدة جماهيرية عريضة بين الناس.
اليوم المنظمة أصبحت عالمية، وتمتلك عدداً من المصارعين العالميين أيضاً، وأنا أتمنى من كل قلبي أن أشاهد مصارعاً من الشرق الأوسط يتنافس معنا في عروض الاتحاد.
ليلة الأبطال
ما هي استراتيجيتك خلال نزالك المرتقب مع السويسري سيزارو الأسبوع المقبل في مهرجان ليلة الأبطال ؟
لا أستخدم الاستراتيجيات، بل أتبع حدسي، سيزارو شخصية قوية، ولكني سأتغلب عليه في نهاية المطاف.
ألا ترى أن الناس قد يعتبرونه شيئاً غريباً عندما يرون أيرلندياً وسويسرياً يتصارعان على لقب حزام الولايات المتحدة؟
نعم إنه غريب للوهلة الأولى، ولكن كما قلت لك سابقا إن المنظمة أصبحت عالمية، ولست أنا الوحيد من خارج أميركا من حمل اللقب، بل أيضا هناك أسماء عدة نالت الحزام وهم من دول مختلفة، كالمصارع الكندي بريت هارت.
رغبة الإدارة
في النزال الرئيسي على حزام الاتحاد الموحد، من تتوقع أن يفوز جون سينا أم بروك ليسنير؟
بكل تأكيد بروك ليسنير، جون سينا شخص قوي ولكنه لن يقوى على ضربات ليسنير، كما تعلم أنه يمتلك جسماً ضخماً، وحركاته حاسمة، والجميع يتوقع فوزه في النزال.
الجماهير تتساءل عن عدم رؤيتك أو مصارع آخر يتصارع على اللقب مع ليسنير؟
دائماً أفكر في هذا الشيء ( مازحاً )، أنا أتمنى خوض النزال مع ليسنير، ولكن الإدارة وفريق الإبداع لديهما رأي آخر، هما يودان إضفاء بعض الإثارة والتشويق على الصراع.
أنا أتفهم كلياً رغبة الجماهير في رؤية الحزام الموحد وبطلها في كل عرض، ولكنني مرتاح كلياً لفكرة كوني بطل الولايات المتحدة.
وجوه جديدة
ما رأيك في الأسماء الجديدة التي انضمت للعروض الكبرى للاتحاد، كالوايت فاملي، سيث رولنز، رومان رينز، ودين أمبروز؟
إنهم رائعون، يقدمون عروضاً قوية منذ يومهم الاول، ومعجب كثيراً برومان رينز الذي رسخ في أذهان الجماهير، كما أن دين أمبروز بدأ بفرض شخصيته على الحلبة بحركاته المجنونة.
انتهاء الأسطورة
هل صدمت لانكسار سلسلة أندرتيكر خلال مهرجان «WrestleMania 30»؟
بالتأكيد، عندما ترى أسطورة تسقط أمامك، فإنك بالطبع ستكون مصدوماً، وهذا كان الشعور السائد لدى الجماهير.
الغائب الحاضر
الجميع يريد أن يعرف ما هو سر خروج سي إم بانك من الاتحاد، وهل أثر ذلك بالسلب على عروض المنظمة؟
لا أعتقد ذلك، العروض مازالت تحصد أرقاماً قوية، ولكنني لا أنكر امتلاك بانك قاعدة جماهيرية واسعة، وتواجده على الحلبة كان يضيف الإثارة والتشويق على العروض، لا أعلم لماذا قرر الخروج، ولكني على يقين أنه سيعود في يوم من الأيام.
عائلة واحدة
كيف تصف علاقتك مع بقية المصارعين خارج الحلبة؟
لقد كونت علاقات قوية مع عدد من المصارعين لدى قدومي للمنظمة، ولكننا قد ندخل في خلافات وجدال، ونتصارع، ونتعرض للخيانة، ولكن في النهاية نعود كعائلة واحدة.
ما هو اللقب المفضل لديك؟
أنا سعيد جداً بكافة الألقاب التي حققتها طوال سنواتي الماضية، ولكن لقبي المفضل هو الأول، عندما تغلبت على جون سينا في بطولة «TLC» العام 2009.
أتذكر عندما حملت الحزام معي إلى الفندق كنت طوال الوقت أنظر إليه، قائلاً لو فقدته اليوم التالي ولكني سوف تظل ذكرى جميلة.
صعوبة المهنة
كيف تستطيع الجمع بين حياتك الاجتماعية وعالم المصارعة؟
حياتي الاجتماعية صعبة للغاية، كما تعلم هناك العروض والسفر والتمارين وأحياناً قد تقع تحت ضغط كبير ولكنك تحاول أن تقدم أفضل شيء لديك للجماهير.
إذاً أنت دائماً تتصرف على سجيتك.
بالتأكيد، لا أحب الغرور، سوف تشاهدني دائماً مرتاحاً مع شخصيتي خلف الكواليس، وفي الخارج أمام الناس، وليس كالمصارع ذا ميز الذي أعتبره مغروراً بعض الشيء.

