أجمع المراقبون والخبراء المتابعون لبطولة العالم للرماية في غرناطة الإسبانية، أن سبب المعدلات العالية في بطولة رماية التراب يعود إلى الاستعداد المسبق والجيد للرماة وحرصهم على الظفر ببطاقات التأهل مبكراً بعيداً عن الحسابات المعقدة التي ستطارد عدد كبير منهم حال عدم التأهل في البطولة الحالية التي ستشهد بلوغ 63 متأهلاً إلى ريودي جانيرو بينهم نحو 15 رامياً على صعيد رماية الأطباق، تأهل منهم 6 بالفعل ثلاثة منهم في رماية التراب هم السلوفاكي فارجا ايرك صاحب الميدالية الذهبية والبريطاني ادوارد صاحب الميدالية الفضية والإيطالي بلليو، صاحب الميدالية البرونزية..

كما أنه من ابرز ظواهر البطولة الحالية إلى جانب الرقم القياسي في المشاركة وهو2500 رام ورامية يمثلون 110 دولة هو الرقم الذي تأهل به الرماة الستة إلى النهائيات بحد ذاته يجسد قوة وشراسة المنافسة والمستوى الذي وصل إليه هؤلاء الرماة.

وأكد نائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية المصري مدحت وهدان أن المستوى الفني للبطولة عال جداً والنتائج مرتفعة وأول مرة يقام في بطولة عالم نهائي للناشئين وهو شيء جيد يعودهم في المستقبل على الرمي في النهائيات، وأرجع وهدان العدد القياسي للرماة في أن البطولة تأتي في ختام موسم والكل أكمل الاستعداد ثم أنها البطولة الأولى المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل كما أن مشاركة 2500 رام بكل الأسلحة ظاهرة تستحق الإشارة والتوقف عندها.

إلغاء الأطباق المزدوجة

وحول إلغاء بطولة رماية الأطباق المزدوجة من الحفرة قال وهدان: سبب الإلغاء هو القانون الذي يحدد ألا يقل عدد الدول المشاركة عن 3 دول وهو ما لم يتوافر في البطولة، بالفعل هناك مشكلات في البطولة الحالية بسبب الأزمة المالية الخانقة في إسبانيا ويعود هذا إلى حجم المشاركة والتنظيم الداخلي غير الجيد الذي لم يصل إلى المستوى، فهل يعقل أن تكون هناك تذاكر لدخول النهائيات وفرض رسوم على أماكن وقوف السيارات داخل النادي وعلى السلاح وغيرها من الأمور الإدارية العادية.

وحول الإيجابيات قال إن الظاهرة الملفتة هي أداء المتطوعين الذي وصل إلى مرحلة الامتياز كما أن التحكيم يسير بنجاح ولم تسجل حتى الآن أية حالة اعتراض رغم مرور أربعة أيام من البطولة.

وعن المشاركة العربية في البطولة قال وهدان: المشاركة تدعونا إلى التفاؤل والسعادة، خصوصاً وأن معظم الرماة من الصاعدين الواعدين الذين تعول عليهم الرماية العربية في المستقبل القريب كما أن أداء الرماة العرب جاء ممتازا ومدعاة للفخر.

إعداد جيد

أكد المدرب الإيطالي ماركو كونتي مدرب منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة «التراب»، أن الالتزام والإعداد الجيد يساويان نتيجة جيدة، وأشار إلى إن لاعبنا ظاهر العرياني لديه خبرة بالبطولات ويملك ثقة كبيرة في نفسه وقد غير من أسلوبه كثيراً في هذه البطولة ما انعكس بالإيجاب على نتائجه.