وصل فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات إلى نصف الكرة الجنوبي، لخوض غمار تحدي رالي أستراليا، الجولة العاشرة من بطولة العالم للراليات لهذا الموسم على أمل تحقيق أكبر قدر من النقاط خلال أحداث السباق الذي ينطلق غداً ويستمر ثلاثة أيام، والذي من شأنه تعزيز ترتيب الفريق والسائقين على حد سواء في البطولة التي لم يتبق منها سوى ثلاثة راليات.
وهي: فرنسا، أسبانيا، ويلز في بريطانيا، ويعتبر رالي أستراليا الذي انضم إلى روزنامة بطولة العالم للراليات للمرة الأولى عام 1988 من أصعب الراليات على الإطلاق كون مراحله الحصوية زلقة للغاية. كما يتمثل التحدي الآخر في رالي أستراليا أمام سائقي فريق أبوظبي العالمي للراليات بعدم إمكانية إجراء الاختبارات الأولية التي عادة ما يستغلها السائق لوضع لائحة من التعديلات على معايير ضبط السيارة تحت إشراف مهندسي السيتروين.
وعلى الرغم من هذا التحدي الذي ينص عليه قانون البطولة (42 يوماً من التجارب في الموسم الواحد) إلا أن الأمر لم يقف حجر عثرة في وجه فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات الذي يتمتع بخبرة غنية عن التعريف، وقد أوضح إيف ماتون، مدير سيتروين للسباقات، قائلاً: كنا نستعد لرالي أستراليا من خلال تجاربنا التي قمنا بها في راليات حصوية أخرى، إذ حضَرنا لهذا الرالي قبل وبعد رالي فنلندا. إن تركيزنا الأكبر في هذه اللحظة ينحصر في الاستعداد للراليات الإسفلتية المعبدة القادمة.
يذكر أن فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات يحتل حالياً المركز الثاني في ترتيب الفرق.
