بات وضع جون سينا، سيئاً لدى الجماهير، عقب هزيمته القوية على يد الدبابة البشرية بروك ليسنير، خلال عرض سمر سلام 2014، الذي أقيم الشهر الماضي.
وما زاد الطينة بلة، هو إعلان إدارة «WWE»، عن استخدام سينا شرط نزال الإعادة في عقده طالبا من المسؤولين إعادة النزال على لقب اتحاد المصارعة للوزن الثقيل، خلال عرض ليلة الأبطال اواخر الشهر الحالي، لكي تكون له الفرصة للفوز بالحزام مرة أخرى وعودته إلى أحضانه.
إطاعة الأوامر
وتستمر جماهير اتحاد المصارعة الحرة WWE في انتقاد شخصية سينا بسبب ما تعوّدوا عليه من كونه هو البطل الذي لا يهزم ولا يُقهر، ودائماً تكون له اليد العليا في معظم النزالات أمام أي مصارع.
ويتهم بعض الجماهير، سينا بإطاعة اوامر الإدارة، في خوض نزالات غير متكافئة، لكي يضمن بقاءه في المنظمة.
وتقول الجماهير، إن النجم المعتزل سي ام بانك، ابتعد عن المنظمة نتيجة التخبطات، ورفضه إطاعة الاوامر، مما ساهم في ارتفاع أسهمه وهو خارج الاتحاد، على عكس سينا الذي ساهم ظهوره في العرض الأخير في انخفاض نسبة متابعة العرض.
وانتقد عدد من المراقبين الطريقة التي أدارت بها الإدارة نزال سينا ووبراي وايت، حيث تم اعتماد سيناريو يهدف إلى التركيز على جون سينا فقط، مما سيضفي قوة وإثارة على نزاله ضد بروك ليسنر في ليلة الأبطال.
المدافعون يتكلمون
ولكن على الطرف الآخر، انتقد عدد من المصارعين الهجوم الحاد على سينا، رافضين تحوله إلى الشخصية المكروه في المنظمة.
ويرى النجم كريس جيريكو، أنّ سينا لا يجب أن يتحول إلى الشخصية الشرير، لأنّ الجماهير التي تعتقد أنّه يجب أن يتحول ليست لديها البديل له، ليست لديها اللاعب الأكبر من جون سينا، فمن لديه أرقام مبيعات أكبر منه على الأقل، إذا بحثنا لن نجد بالتأكيد.
وأضاف جيريكو أنّ نصف الجماهير التي تهتف ضد سينا ترتدي قمصانه، ومن يهتف ضده يزيد من شعبيته على أي حال، وأنّ بعض الجماهير على الانترنت غير ناضجين في هذا الأمر لدرجة أنّهم يجبروني على الضحك، على حد تعبيره.
مستقبل مجهول
وأشارت تقارير عدة من كواليس الاتحاد، أن سينا يعاني من مشاكل في منطقة العنق، بالإضافة إلى إصابة في الكتف، مما فتح الباب على مصراعيه حول تحول سينا إلى نسخة من دانيال براين الذي مازال يعاني من تبعات إصابته في منطقة الرقبة، التي أفقدته لقب الحزام الموحد للمنظمة.
