يستهل منتخبنا الوطني لرماية الأطباق «التراب» مشوارهم اليوم في منافسات بطولة العالم للرماية في كل الأسلحة والتي تقام بمدينة غرناطة الإسبانية وتستمر حتى التاسع عشر من شهر سبتمبر الجاري.

بمشاركة أكثر من 2000 رام ورامية يمثلون 93 دولة، ويمثلنا في منافسات اليوم ثلاثة رماة هم: حمد بن مجرن وظاهر العرياني وعبد الله بوهليبه، والأول هو بطل آسيا والثاني ممثلنا في أولمبياد لندن والثالث من المواهب الواعدة وبرغم كل الصعوبات التي تواجه الرماة.

خصوصاً وصول سلاح حمد بن مجرن بعد عناء صباح أمس، فإننا يحدونا الأمل في تحقيق نتيجة طيبة رغم قوة وشراسة منافسينا الذين يتمتعون بخبرات وإمكانيات عالية، ولعل مشاركة 344 رامياً ورامية في بطولة التراب منهم 156 رامياً على صعيد الرجال، قسموا إلى 26 مجموعة إلى جانب 72 سيدة و80 شاباً و36 شابة يعطي دلالة ومؤشراً حقيقياً عن قوة البطولة.

وكان رماتنا قد خاضوا التدريب الرسمي بقوة أمس ومنهم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، الذي أدى تدريباته بكل دقة وتركيز استعداداً للبطولة، ووفق جميع رماتنا في تحقيق معدلات جيدة إلا أن الرماية عودتنا أنها وليدة اللحظة وإن كان أداء رماتنا يبعث على التفاؤل بتحقيق نتائج شخصية مميزة لهم.

رماتنا جاهزون

ويؤكد ربيع العوضي نائب رئيس الاتحاد، جاهزية رماتنا للمشاركة في هذا المعترك القوي، مشيراً إلى أن رماة التراب سيبذلون قصارى جهدهم في سبيل تحقيق نتائج جيدة إلا أنه لا يمكن أغفال قوة باقي الرماة واستعداداتهم لهذه البطولة التي تعد باكورة بطولات التأهل لأولمبياد ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل، وأعرب العوضي عن أمله في أن يستمر أداء رماتنا الجاري أثناء الأيام الثلاثة لبطولة التراب.

حتى يكون لنا حظوظ على صعيد المنتخبات المشاركة في البطولة الفرقية، خصوصاً وأن رماتنا سوف يرمون اليوم جولتين كل منها 25 طبقاً ومثلها يوم غد ثم جولة خامسة يوم بعد غد الأربعاء بعدها يتأهل افضل ستة رماة للنهائيات.

صعوبات

تعرض معظم الرماة وحتى المنظمون المشاركون في البطولة إلى صعوبات جمة في حجوزات الطيران الداخلي إلى جانب عدم وصول الأمتعة والأسلحة، وبينهم الرامي حمد بن مجرن الذي وصل سلاحه بعد صعوبات من مدريد إلى غرناطة صباح يوم التدريب الرسمي وتسلمه بنفسه بالمطار.