تتواصل الإثارة والمتعة في منافسات الجولة الأولى من بطولة العالم لزوارق الفئة الأولى، والتي نشهد من خلالها اليوم انطلاق السباق الرئيس الثاني للجولة، واليوم النهائي للبطولة، والذي يشارك من خلاله زورق أبوظبي بقيادة راشد الطاير وفالح المنصوري، جنباً إلى جنب مع زورق فيكتوري 3، ووجود ستة زوارق من النخبة الأفضل لمتسابقي هذه البطولة من مختلف أنحاء العالم.
وتحظى بعثة فريق أبوظبي بمتابعة مستمرة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، واهتمام متواصل من سموه، حيث آزر الفريق عبر التحدث مع المتسابقين، وبث الحماس ورفع المعنويات من أجل تقديم المستوى الأمثل والمنشود دوماً لأبناء وأبطال الفريق..
وتأتي متابعة سموه لتؤكد التلاحم والتواصل الكبير ما بين القيادة وبين الفريق، والاهتمام بدعم الفريق معنوياً، حيث إنه يرتقي لمستوى الدعم المادي وأكثر في بعض الأحيان، وقد وعد المتسابقون سموه بأن يقدموا ما يليق باسم الفريق وباسم الإمارات عبر البطولة العالمية.
وأكد سالم الرميثي أن فريق أبوظبي في قمة جاهزيته، وأن العوامل كلها مؤهلة اليوم لصالحه لكي يحقق نتيجة إيجابية، كما هو معتاد، وأشاد في الوقت ذاته بالروح العالية للطاقم الفني، والذي يعمل جاهداً طيلة الوقت من أجل إعداد وتجهيز الزورق قبل كل سباق، كما أعرب عن تفاؤله الكبير أن بقدرة نجوم فريقنا على تحقيق النتائج المرجوة من خلال سباق اليوم، وذلك من خلال ما لمسه من رغبة كبيرة وحماس لدى المتسابقين من أجل تحقيق ذلك.
القبيسي «الراديو مان»
ويشارك مع الطاقم الفني للفريق «الراديو مان» جمعة القبيسي، والذي سيتولى مهمة توجيه المتسابقين من على البر وإعطائهم التعليمات اللازمة في كل دورة، ورسائل اللجنة المنظمة التي تستخدم الراديو مان دوماً كحلقة وصل ما بينها وبين المتسابق، ومن خلال الجولة الحالية، كان للقبيسي رأي مهم قبل انطلاق السباق، حيث وجه المتسابقين إلى أهمية التعامل مع البوابة الهوائية الأولى بطريقة مختلفة عن المعتاد، من أجل ضمان الالتفاف الأفضل في الدورة الأولى، والوصول لتحقيق سرعة عالية منذ الدورة الأولى، تتيح للمتسابق الوصول لأعلى السرعات في فترة وجيزة من خلال أداء زورقه.
وأكد القبيسي أن مهمة «الراديو مان» تختلف كلياً مع زوارق الفئة الأولى عن المشاركة في زوارق الفورمولا1، والتي اكتسب من خلالها خبرة كبيرة جداً طيلة الأعوام الخمسة عشر الماضية، والتي قضاها كراديو مان، إلى جانب ثاني القمزي في سباقات الفورمولا1، وقال القبيسي: أحاول التوفيق ما بين المشاركتين، واستثمار خبرتي في الفورمولا1 هنا مع منافسات الفئة الأولى..
وقد يكون هناك بعض التشابه في طريقة التواصل والتخاطب، ولكن كبر مساحة الكورس تجعل من المتابعة في كل مراحل السباق أمراً عسيراً بعض الشيء، لنستغني هنا عن المتابعة البصرية، ونعتمد على التقنيات الحديثة في متابعة الزورق، والتخاطب في الوقت ذاته مع المتسابقين.
وتمنى القبيسي أن يحرز زورق أبوظبي نتيجة متميزة ومتقدمة من خلال سباق اليوم، وأن يكون في موضع متقدم في جدول المنافسة العام مع نهاية البطولة.
ويتميز القبيسي بأنه من الكوادر الوطنية القليلة في هذا المجال، ويعتمد عليه فريق أبوظبي في العديد من المنافسات في زوارق الفورمولا1 والفئة الأولى وكأس القارات، ليكون ورقة رابحة للفريق في مختلف المشاركات والبطولات.

