بفضل الدعم الذي تجده رياضة المرأة من القيادة الحكيمة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لم يعد كثير من الرياضات حكراً على الرجال، وباتت السيدات يمارسن كل الألعاب ودخلن عالم كرة القدم الذي كان من المحظورات عليهن، بل تعدين الامر ليصبحن قضاة في الملاعب يحكمن المباريات ويزاحمن الرجال على الشارة الدولية بكل اقتدار، جملة من الاشادات والتوضيحات يستهل بها المدير الفني للحكمات السيدات محمد هديب تقييمه لست من الحكمات المواطنات (دينا عبدالكريم- رشا سالم - حنيفة محمد - ريم فهد - سعاد شاعر - عائشة الشحي) ويثني على شجاعتهن في اتخاذ القرارات التحكيمية والعمل بجهد واقتدار لنيل الشارة الدولية.
رشا الدولية
ويفصل هديب في تقييم الحكمات ويقول: تصنف رشا سالم حكماً درجة ثانية وتبلغ من العمر 27 سنة مرشحة لنيل الشارة الدولية كحكم ساحة، مستواها الفني ممتاز، وتميزت في كافة الاختبارات والمباريات التي أدارتها مؤخراً منها مباراة منتخب الناشئات تحت 16 سنة مع فريق مكون من لاعبات من أبوظبي والشارقة وبعض الاجنبيات المحترفات ونالت في المباراة تقييماً متقدماً يؤكد أنها تمضي بنجاح لنيل الشارة الدولية.
وبدورها تؤكد رشا سالم أن طموحها مع صافرة الملاعب لا يحده حدود بفضل الدعم والامكانيات المتوفرة من قبل اتحاد الكرة ورئيسه يوسف السركال الذي وفر لهن كل مقومات التميز فلا عذر لمن لم تنل الشارة الدولية في ظل وجود هذه المحفزات الكبيرة.
المساعد حنيفة
وفي ترشيحات الحكم المساعد للشارة الدولية نجد الحكم حنيفة محمد وتصنف حكماً درجة ثانية وتبلغ من العمر 24 سنة ومستواها الفني ممتاز، وخضعت لاختبارات شاقة وأثبتت أنها تملك كافة مقومات التميز، والحديث للمدير الفني للحكمات محمد هديب.
وتؤكد الحكم حنيفة أنها سعيدة باختيار العمل ضمن طواقم التحكيم في الدولة وترى أنها ممارسة لا تتعارض مع أنوثة المرأة بل تمنحها الصحة والعافية والرشاقة الكاملة وهي مهنة لم تفصل على مقاس الرجال كما يتوهم البعض، وتثمن الدعم الكبير الذي تجده رياضة المرأة في الدولة، وهو الامر الذي جعلها لا تتواني في تقديم كل جهودها لأجل التميز في هذا المضمار وصولا للعالمية.
تطلعات دينا وريم
وأشاد هديب بصفة خاصة بالثنائي دينا عبدالكريم وريم فهد لأنهما الصغريان في المجموعة وتبلغان 17 سنة وحكمتان درجة ثالثة ورغم صغر سنهما، تطلعاتهما تتعدى حدود الدرجة الثالثة وتستحقان الاشادة والتحفيز وصولا للشارة الدولية.
وتقول دينا وريم عن جهاز التحكيم واختيارهما العمل فيه رغم صغر سنهما ولماذا لم تختارا احتراف كرة القدم بدلًا عن صافرة التحكيم، إنهما تعشقان التحدي والتميز فوجدتا هذا الامر في إدارة مباريات كرة القدم التي تتطلب قوة شخصية ولياقة بدنية وذهنية عالية جداً، وهو أمر يسهم في صقل شخصيتيهما ويساعدهما حتى على التميز في حياتهما اليومية وليس في ساحات الملاعب فحسب.
ثنائية عائشة وسعاد
وبذات العبارات يشيد هديب بالثنائي المستجد سعاد الشاعر (22 سنة) وعائشة علي الشحي (19 سنة) وقال رغم أنهما حديثتا عهد مع صافرة الملاعب لكنهما أكدتا أنهما ثنائي مدهش وتملكان من القدرات ما يؤهلهما للتميز في كافة مهام التحكيم سواء في الساحة أو من الحكام المساعدين أو في المراقبة فالآن تؤديان كافة المهام على أن يتم تصنيفهما في المستقبل القريب.




