استقبل سعيد محمد المقبالي وكيل وزارة شؤون الرئاسة لشؤون المجتمع رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج بمكتبه صباح أول من أمس، اليوناني جورجيوس ماكروبولوس النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للشطرنج في حضور هشام علي الطاهر الأمين العام للاتحاد الأسيوي للشطرنج ورحاب عبدالله رئيسة اللجنة الإعلامية بالاتحاد.

وقد عرض ماكروبولس خلال اللقاء حزمة من العروض المغرية التي تصب في مصلحة دفع مسيرة اللعبة على المقبالي، تتضمن استضافة الإمارات لعدد من ابرز الأحداث العالمية في أجندة الاتحاد الدولي للشطرنج (فيدا)، أبرزها بطولة العالم للسيدات في مارس 2015 والأولمبياد العالمي للشطرنج 2020 .

وذلك في إطار حرص الاتحاد الدولي على منح فرص متساوية في تنظيم الأحداث العالمية لدول قارات العالم المختلفة بالإضافة الى استضافة الإمارات لاجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج واجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي العام القادم.

وجاء رد المقبالي سريعاً حيث أبدى اهتمامه بالأمر مؤكدا بأن مثل هذه البطولات والاجتماعات تعزز الثقافة الشطرنجية ووعد بدراسة الطلبات دراسة متعمقة من كافة الجوانب للظهور بالمظهر اللائق الذي يتناسب مع اسم الدولة..

وأوضح أن الأمر يحتاج قبل كل شيء للرجوع للقيادة الرشيدة وأخذ الضوء الأخضر والحصول على الموافقات اللازمة لاستضافة هذين الحدثين العالميين الى جانب الاجتماعات موضحا انه من الأمور المشجعة على تبنى الفكرة هي أن الأولمبياد العالمي إذا أقيمت في نهاية العام وبداية العام الذي يليه فسوف يتزامن مع ذكرى اليوبيل الذهبي لقيام الاتحاد ومرور 50 عاماً على تأسيس الدولة.

تهنئة بالنجاح

واستهل سعيد المقبالي رئيس اتحاد الشطرنج اللقاء بتهنئة الضيف على نجاحه في انتخابات الاتحاد الدولي التي أجريت مؤخرا في النرويج وحيازته على ثقة أغلبية أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي ضمن قائمة الرئيس كيرسان إليمجيانوف وذلك على حساب قائمة منافسه بطل العالم السابق جاري كاسباروف..

وأكد أن اتحاد الإمارات للشطرنج يتطلع لترسيخ العلاقات مع الاتحاد الدولي للشطرنج والتعاون وتبادل الخبرات منوهاً إلى أن دولة الإمارات كانت ولا تزال رقماً صعباً في عالم الشطرنج في ظل استضافتها مقر الاتحادين الأسيوي والعربي للشطرنج.

ومن جانبه شكر ماكروبولوس اتحاد الإمارات برئاسة المقبالي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وهنأه على الإنجازات المتتالية على الصعيدين الأسيوي والعربي التي حققها اتحاد الإمارات خلال الأيام الماضية لتؤكد مجددا على استعادة شطرنج الإمارات لنغمة التألق وتحقيق الإنجازات في ظل الدعم السخي للقيادة الرشيدة لرياضة الشطرنج وتوفر كافة الإمكانيات والأسباب المؤدية لذلك.

تعزيز العلاقات

وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين اتحاد الإمارات والاتحاد الدولي، وناقشا طرق تطوير شاملة لرياضة الشطرنج بالدولة وفي هذا السياق عرض النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي إرسال الأطقم الإدارية والفنية العاملة باتحاد الإمارات لاكتساب المهارات اللازمة من خلال التدريب بمقر مكاتب الاتحاد الدولي والتعرف على آلية العمل فيها والإجراءات والطريقة المثلى لإدارة الشؤون الإدارية والمالية والفنية بما يكفل توفير سبل تحقيق نهضة إدارية شاملة تنعكس إيجابيا على تطوير العمل الفني والإداري وبما يكفل تحقيق المزيد من الإنجازات.

وكشف المقبالي في حديثه أن اتحاد الإمارات للشطرنج بصدد تنفيذ رؤية متكاملة وتنفيذ خطة تطوير شاملة وانه قد آن الأوان للتغيير الجذري في استراتيجية الإدارة الفنية ليواكب الفكر الاحترافي الممنهج من خلال خبراء عالميين يعملون على تحقيق الإنجازات على كافة الأصعدة ..

حيث سيضمن فريق الخبراء التطوير بشكل احترافي لكافة عناصر وكوادر اللعبة بما يحقق الاستراتيجية الهادفة لتحقيق نقلة نوعية في شطرنج الإمارات كماً ونوعاً وتوسيع قاعدة ممارسي اللعبة ونشر اللعبة على نطاق واسع بين مختلف شرائح المجتمع مع إعطاء أولوية خاصة بالمواهب الناشئة وصقلها وفقا لبرنامج علمي يشرف عليه الاتحاد.

المدارس حجر الأساس

أكد سعيد المقبالي، أن إدراج لعبة الشطرنج ضمن الأنشطة أو المناهج التعليمية المدرسية والجامعية ستكون حجر الأساس لانطلاق المشروع على أن يمشي متوازيا مع مشروع زيادة الأندية الشطرنجية وترويجها في المراكز الرياضية والوصول الى الجماهير لنشر اللعبة وترويجها والتعريف بها في الأماكن العامة وباستخدام مختلف الوسائل بداية بالشبكات العنكبوتية وبرامجها وانتهاءا بالتطبيقات المختلفة للهواتف الذكية.