استطاع أبطال الإمارات للمعاقين من التأهل للدور النهائي وانتزاع فضية 100م، في سباق الكراسي المتحركة في الجائزة الكبرى لألعاب القوى للمعاقين عن طريق البطل محمد القائد، والتي أقيمت في مدينة برمنجهام البريطانية الأحد الماضي، حيث وجه الاتحاد الدولي للمعاقين دعوة للبطل الأولمبي محمد القائد واللاعبة سارة القبيسي للمشاركة.
حيث تم اختيارهما ضمن أفضل ثمانية لاعبين عالمياً ويعد هذا المحفل من أهم البطولات، التي تأتي بعد خوض غمار المنافسة في الألعاب البارالمبية والتي أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن 2012، وبطولة العالم التي أقيمت بمدينة ليون الفرنسية 2013. والجدير بالذكر ولأول مرة في نهائي هذه النسخة مشاركة، ودمج النخبة من أبطال العالم الأسوياء في هذا المحفل، أمثال الجاميكي أوسين بولط والبريطاني مو فرح مع ابطال العالم من ذوي الإعاقات المختلفة.
تأكيد التواجد
من جانبه أكد محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، أن النتائج والإنجازات التي حققها أبطالنا المعاقين خلال الفترة السابقة لم تكن محض الصدفة، بل هي نتاج جهد كبير مبذول وثمرة دعم قيادتنا الرشيدة، مشيداً بالاهتمام في الدولة برياضة المعاقين بغية تطويرها ودفع عجلتها إلى الأمام، معاهدين بمواصلة تحقيق الإنجازات في كافة المشاركات الخارجية المقبلة.
وقال إن في الفترة المقبلة سنبذل كل ما في وسعنا لتوفير المناخ الملائم لجميع المنتخبات للمضي قدماً لمزيد من الإنجازات ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كافة المحافل الدولية، وأكد أن الهدف في المقام الأول هو الوصول بلاعبينا إلى مناص التتويج العالمية، وأن الإمارات تسعى للحفاظ على سجلها الدولي وتعزيز حضورها في الدورات الشبه أولمبية بإحرازها 3 فضيات وبرونزية في دورة الألعاب الشبه أولمبية بسيدني 2000، وذهبية وفضية وبرونزيتان في دورة أثينا 2004، قبل أن يكرر الإنجاز في بلاد الصين في دورة بكين 2008، عندما انتزع البطل محمد خميس على الميدالية الفضية في منافسات رفعات القوة، وأخيراً في دورة الألعاب الشبه الأولمبية لندن والتي استطاع خلالها أبطال الإمارات من حصد ذهبية الرماية، عن طريق البطل عبدالله سلطان العرياني وفضية وبرونزية ألعاب القوى عن طريق محمد الحمادي.
وأوضح أن العمل في اللجنة البارالمبية الإماراتية يجري على قدم وساق، من اجل إعداد نخبة من اللاعبين واللاعبات المتواجدين في الدولة لمثل هذا الحدث الفريد، والذي لا يقام سوى مرة كل 4 سنوات بحيث يكونون جاهزين للمشاركة، والمنافسة بقوة على الميداليات والصعود إلى منصات التتويج.
تطور سريع
أشار طارق سلطان بن خادم نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، أنه لابد من متابعة مستجدات رياضة المعاقين الدولية، لما فيها من تطور سريع وملحوظ، وأن المشاركة واختيار أبطال الإمارات من أفضل 8 لاعبين لهو إنجاز في حد ذاته، مؤكدا أن أبطال الإمارات أوفو بالوعد الذي قطعوه من خلال مشاركاتهم السابقة، ومازلنا ننتظر منهم الكثير في مختلف المحافل القادمة، وأكد أن اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين يسخر كافة إمكاناته لخدمة فرسان الإرادة، والوصول بهم إلى مناص التتويج ورفع علم الدولة.
وأشار ذيبان سالم المهيري الأمين العام باتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، أن الفترة المقبلة سنشهد ظهور أبطال جدد ننتظر منهم الكثير خلال الفترة المقبلة، ليقدموه من خلال إشراكهم في البطولات الدولية وتمثيل دولة الإمارات، وقال: من أهدافنا أن ندمج اللاعبين الناشئين بالأبطال الذين حققوا إنجازات سابقة لكي يكتسبوا الخبرات والاستفادة منهم، وأعرب عن سعادته البالغة بإحراز القائد فضية 100م.
خلاصة البطولات
أشار أحمد سالم المظلوم رئيس لجنة المنتخبات البارالمبية إلى أن بطولة الجائزة الكبرى هي خلاصة البطولات الدولية التي تقام على مدار العام، مؤكدا أن المنافسة في هذا المحفل ليست بسيطه نظرا لوجود نخبة من أبطال العالم الذين يتم انتقاؤهم في مختلف المنافسات وفئات الإعاقة وأن مشاركة أبطال الإمارات واختيارهم من ضمن الصفوة لهو إنجاز لنا بعد الجهود المبذولة من خلال إعدادهم، مؤكدا أن اختيار لاعبي الإمارات لم يأتِ من فراغ وإنما هو نتاج إعداد مسبق لهم من خلال إعدادهم في المعسكرات، وإشراكهم في مختلف البطولات الدولية وهذه البطولة محطة هامة لإعداد البطل محمد القائد وسارة القبيسي للمشاركة في المحفل الآسيوي المنتظر المقام بكوريا أكتوبر المقبل للمعاقين، مؤكدا أن روح التحدي والإصرار التي يتمتع بها أصحاب القدرات الخاصة تجعلهم متميزين وأبطال في كافة المحافل سواء المحلية أو العالمية أو الأولمبية.
الهدف قادم
أكد محمد الهاملي أن الهدف القادم بريودي جانيرو بالبرازيل 2016، والتي سنسعى جاهدين من خلالها للمحافظة على الإنجازات السابقة، وتعزيزها بالمشاركة بأكبر عدد من الرياضات في تاريخ رياضة المعاقين الإماراتية.
