خسر منتخب الرجبي ضربة البداية أمام ماليزيا بنتيجة 40 دون مقابل، وأمام اليابان بطل آسيا 15 دون مقابلa في انطلاقة سباعيات آسيا أمس التي تستضيفها هونغ كونغ، ظهر لاعبو المنتخب بشكل متميز خلال المباراة الأولى، ولكن فارق الخبرة واللياقة رجحا كفة ماليزيا، إضافة إلى استعانة الفريق بخمسة لاعبين محترفين من فيجي، يتمتعون بأجسام قوية ولياقة بدنية عالية، ورجحوا كفة فريقهم بالتراي السريع.

ورغم محاولات الحد من خطورة اليابانيين إلا انهم قدموا أداء طيباً وأنهوا المباراة بأقل جهد، فيما شارك منتخبنا بعدد من اللاعبين الشباب، الذين يشاركون للمرة الأولى في بطولات آسيا، وتعتبر مشاركتهم مكسباً بكل المقاييس لاكتساب الخبرة والاستفادة من الاحتكاك القوي، في خطوات إعادة بناء المنتخب بعناصر شابة موهوبة، وشهد المباراة أحمد ناصر الخاجة سفير الدولة في هونغ كونغ.

التصفيات النهائية

وتقام اليوم مراحل التصفيات النهائية وتحديد المراكز، وفق نتائج جولات الأمس، وتحديد وائل مجموعات التصنيف، على أن تختتم كافة المباريات مساء اليوم، وستكون مباراة تحديد المركزين الأول والثاني مسك الختام، وكانت البطولة افتتحت أمس على ملاعب نادي الجوكي في مدينة هونغ كونغ، بحضور منتخبات 12 دولة آسيوية، وشهدت المباريات تنافساً قوياً سواء في مسابقات الرجال أو السيدات.

مرحلة بناء

وأكد قيس الظالعي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الأمين العام لاتحاد الرجبي أن استثمارنا في اللاعبين طويل المدى، حيث قررنا بناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية للعبة من اللاعبين الشباب الموهوبين، ولا ننظر إلى النتائج في مرحلة البناء والتطوير، قدر نظرتنا إلى توفير إعداد جيد للاعبين وإكسابهم المزيد من الخبرات والاحتكاك مع كبار اللاعبين في مختلف منتخبات القارة الآسيوية، لذلك كان خيارنا المشاركة في جميع بطولات القارة لكل المراحل والبالغ عددها 34 بطولة مقارنة بعدد 5 بطولات خلال 2009، حتى يستفيد اللاعبون من الاحتكاك، وخلال ثلاثة أعوام يمكننا حصد ثمار هذا التخطيط الفعال.

وأضاف الظالعي: حيث قررنا الاستثمار في اللاعبين المواطنين وعدم الاعتماد نهائياً على بعض الأجانب، الذين كنا نستعين بهم بحكم تواجدهم في الدولة، وبدأنا التخطيط لبناء القاعدة وفق أسس علمية سليمة، واستعنا بخبير من جنوب إفريقيا لتلك المهمة.

تقييم

قال قيس الظالعي عن نتائج اليوم الأول للمنتخب: المنتخب ظهر بمستوى طيب خلال الشوط الأول أمام ماليزيا، وكانت البداية جيدة، ولكن استعانة الفريق المنافس بعدد من اللاعبين غير الماليزيين، رجح كفته في الشوط الثاني، كما أن عدداً من لاعبينا صغار السن ويشاركون للمرة الأولى في بطولات آسيا، وأما المباراة الثانية فكلنا يعرف أن اليابان بطل آسيا وأن جميع لاعبيه محترفون، ومع ذلك قدم لاعبونا أداءً طيباً.