تنتهي اليوم المشاركة الإماراتية، في دورة الألعاب الأولمبية الثانية للشباب، والتي تستضيفها مدينة نانجينغ الصينية، حتى الثامن والعشرين من الشهر الحالي، حيث يشارك لاعبنا حمد الحمادي في المنافسات النهائية لبطولة الشراع من فئة البايت، بينما تدخل لاعبتنا فاطمة الحوسني منافسات رمي القرص، وعينها على تحطيم رقمها القياسي الشخصي خلال منافسات اليوم.

وكان الحمادي والحوسني، قد استعدا لمنافسات اليوم، عبر التدريبات المكثفة، أملا في تحقيق النتائج المشرفة للدولة في ختام مشاركتهما في البطولة.

وكانت الإمارات قد شاركت في البطولة، عبر أربع منافسات وهي السباحة، والشراع، والرماية، ألعاب القوى.

ولم يكتب مشوار بعض لاعبينا بالنجاح خلال المنافسات، إذ خرج سباحنا علي أحمد الكعبي، من منافسات 50 متراً فراشة، محرزا المركز الثامن والأخير، بينما خرجت ياسمين تهلك من منافسات 10 أمتار بندقية، عقب حلولها في المركز 15 برصيد 404.8 نقاط.

مبادرة أولى

ومن جانب آخر، قام أحمد الفلاسي، عضو اللجنة الأولمبية الإماراتية، ورئيس الاتحاد الإماراتي للسباحة، ورئيس الوفد المشارك في البطولة، بزيارة عدد من اللاعبين المصابين في الدورة الاولمبية، يرافقه أحمد إبراهيم مدير الوفد الرياضي.

واطمأن احمد الفلاسي، على صحة البريطاني بول أنش لاعب السكيت بورد، وأكسفر هام لاعب الجودو التركي، ومدرب المصارعة الأسترالي باتريك، متمنيا لهم دوام الصحة والعافية.

وقال رئيس الوفد الإماراتي، إن هذه الزيارة تأتي كبادرة إنسانية من بعثتنا المشاركة في الدورة، مضيفا أن المشاركة لا تعتمد فقط على الرياضة، بل أيضا المشاعر الإنسانية التي نكنها لكافة المشاركين في البطولة.

وأكد أحمد الفلاسي، أن اللجنة الأولمبية الإماراتية، دأبت دائما على تحقيق أهداف اللجنة الأولمبية الدولية، في التسامح، ونشر السلام بين الجميع، لذلك جاءت هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها، لإرسال رسالة تحمل في طياتها المشاعر النبيلة التي نكنها لكافة الدول المشاركة.

ومن جانبه، اكد احمد إبراهيم، على أهمية نشر مبادئ اللجنة الأولمبية الدولية، سواء خلال المنافسات، أو خارجها، مضيفا بأنهم عبر هذه المبادرة، يضيفون أروع وأسمى معاني التكافل الرياضي بين كافة المشاركين.

 وأضاف مدير الوفد الرياضي، أننا نتنافس مع كافة الدول، ليست فقط في الساحات، بل أيضا في المبادرات، التي تعلمناها من قيادتنا الرشيدة في الدولة، بان نمد يد العون لكافة الأصدقاء في العالم.

شكر وتقدير

تقدم لاعبونا المصابون بالشكر والتقدير لرئيس الوفد، والمدير الرياضي، على مبادرتهم القوية، والصادقة، متمنين لهم التوفيق والنجاح خلال المنافسات.